ahlam1399
03-27-2017, 12:28 PM
المنامة في 27 مارس / بنا / اليوم الـ 27 من مارس، يحتفل العالم باليوم العالمي للمسرح، كل على طريقته وهنا في البحرين تتعدد الأشكال التي يبدع فيها عشاق هذا الفن، من خلال تحايا التقدير لأبرز الفنانين و المخرجين و من خلال العروض المسرحية التي تستحضر ذلك الأرث الثقافي المحلي و العربي، في هذا السياق تأتي مسرحية «التركة».
وهي عرض مسرحي من تأليف نجيب محفوظ وإخراج الشاعر و المخرج المسرحي مهدي سلمان، تستضيفه مساحة «مشق» للفنون، عند الثامنة من مساء اليوم الأثنين الـ 27 من مارس الجاري، تدور أحداث المسرحية حول شيخ صالح له كرامات يستشعر قرب أجله فيخرج إلى الخلاء ليلقى ربه ، وفاءً لندر قطعه على نفسه ، ولكنه قبل مغادرة البيت يوصى بتركته لابنه الضال الفاسد ، الذى يصاحب ماجنة خليعة ، تاركــًا شرطــًا أساسيًا لتنفيذ الوصية : أنْ يقرأ الابن الكتب الصفراء القديمة ، جهزها له الشيخ ، وأنْ يستوعب جيدًا ما تحتويه تلك الكتب. وبينما الابن يتصفح الكتب يجد النقود ، فتلهيه عن قراءة الكتب . فيُذكره الحارس أنه لا حقّ له فى مليم من هذه النقود قبل استيعاب الكتب. يضرب الولد بوصية أبيه عرض الحائط ، مستمرًا فى لهوه ومجونه حتى يُداهمه رجل فى ثياب شرطى متهمًا إياه بقتل أبيه. ويتبين فيما بعد أنذ الهدف من هذه الزيارة هو ابتزاز الفتى وتهديده حتى يقتسم التركة معه ، ثمّ جرده منها ، فهمّ أنْ ينصرف فيستوقفه النى ويهجم عليه بمطواة ويطعنه. لكن الرجل الذى يتقع غدره يتفادى الطعنة ويقيض عليه، ويلكمه ويُسقطه أرضًا ويُكبله ويُكبل الفتاة ويأخذ التركة وينصرف . ييق التى ويصرخ مستغيثا إلى انْ يحل به الظلام ، ورغم ذلك يرف الشرطى مساعدتهما ، تطبيقــًا لوصية الشيخ : ((إذا لم تستفد من هذه الكتب فلا مساعدة لك)) عندما يخلو الفتى لنفسه ويتأمل حياته يكتشف أنّ الأسلم له أنْ يكون امتدادًا لأبيه الذى كان يبيع للناس الطمأنينة مقابل المال ، فيلجأ إلى الكتب الصفراء ليتعلم منها كيف يبيع الأوهام.*ساعد في الاخراج الفنان المسرحي صادق العلوي، تمثيل عمار زينل، نوف سبت، محمد العلوي، كريم رضي، صادق عبد الرضا، فيصل البوري، محمد المسجن، هاشم الشاخوري، إدارة الإنتاج أحمد ربيع*و فيصل البوري، نفيذ الديكور حسن حمد، إضاءة علي سيف، موسيقى الفنان إبراهيم راشد الدوسري، مهندس الصوت رضا حبيب، تصوير فوتوغرافي أحمد المسجن*.ع.ق
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/777424)
وهي عرض مسرحي من تأليف نجيب محفوظ وإخراج الشاعر و المخرج المسرحي مهدي سلمان، تستضيفه مساحة «مشق» للفنون، عند الثامنة من مساء اليوم الأثنين الـ 27 من مارس الجاري، تدور أحداث المسرحية حول شيخ صالح له كرامات يستشعر قرب أجله فيخرج إلى الخلاء ليلقى ربه ، وفاءً لندر قطعه على نفسه ، ولكنه قبل مغادرة البيت يوصى بتركته لابنه الضال الفاسد ، الذى يصاحب ماجنة خليعة ، تاركــًا شرطــًا أساسيًا لتنفيذ الوصية : أنْ يقرأ الابن الكتب الصفراء القديمة ، جهزها له الشيخ ، وأنْ يستوعب جيدًا ما تحتويه تلك الكتب. وبينما الابن يتصفح الكتب يجد النقود ، فتلهيه عن قراءة الكتب . فيُذكره الحارس أنه لا حقّ له فى مليم من هذه النقود قبل استيعاب الكتب. يضرب الولد بوصية أبيه عرض الحائط ، مستمرًا فى لهوه ومجونه حتى يُداهمه رجل فى ثياب شرطى متهمًا إياه بقتل أبيه. ويتبين فيما بعد أنذ الهدف من هذه الزيارة هو ابتزاز الفتى وتهديده حتى يقتسم التركة معه ، ثمّ جرده منها ، فهمّ أنْ ينصرف فيستوقفه النى ويهجم عليه بمطواة ويطعنه. لكن الرجل الذى يتقع غدره يتفادى الطعنة ويقيض عليه، ويلكمه ويُسقطه أرضًا ويُكبله ويُكبل الفتاة ويأخذ التركة وينصرف . ييق التى ويصرخ مستغيثا إلى انْ يحل به الظلام ، ورغم ذلك يرف الشرطى مساعدتهما ، تطبيقــًا لوصية الشيخ : ((إذا لم تستفد من هذه الكتب فلا مساعدة لك)) عندما يخلو الفتى لنفسه ويتأمل حياته يكتشف أنّ الأسلم له أنْ يكون امتدادًا لأبيه الذى كان يبيع للناس الطمأنينة مقابل المال ، فيلجأ إلى الكتب الصفراء ليتعلم منها كيف يبيع الأوهام.*ساعد في الاخراج الفنان المسرحي صادق العلوي، تمثيل عمار زينل، نوف سبت، محمد العلوي، كريم رضي، صادق عبد الرضا، فيصل البوري، محمد المسجن، هاشم الشاخوري، إدارة الإنتاج أحمد ربيع*و فيصل البوري، نفيذ الديكور حسن حمد، إضاءة علي سيف، موسيقى الفنان إبراهيم راشد الدوسري، مهندس الصوت رضا حبيب، تصوير فوتوغرافي أحمد المسجن*.ع.ق
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/777424)