rss
03-03-2017, 06:00 PM
ايران جمهورية الارهاب..................المنطقة العربية 2017
قبل عهد ترامب كان التحالف الروسي الامريكي الايراني يعصف بالمنطقة وكان اوباما يحلم بحدوث فوضى في دول الخليج كي يلحق تلك الفوضى بقرار تجميد لارصدة هذه الدول كما يحدث مع الشعب الليبي الذي وصل لحد التسول رغم ان ارصدته تتجاوز 150 مليار دولار موزع في جيوب الدول الاوربية وامريكا وروسيا ولا اعتقد ان حال اغلب دول النفط العربي بحال افضل بختصار يمكننا بناء على توصيات صندوق النقد الامريكي تقسيم ثروات الدول النفطية على الشكل التالي :
1- استثمارات في اقتصاديات الدول الرأسمالية دخلتها ولن تخرج منها
2- استثمارات في الدول النامية والدول العربية وقد صرفت ***اب الفساد ولن ترد فهي استثمارات في صناديق عدم الوفاء بالسداد او الديون المعدومة
3- الاستثمارات في الاقتصاد الوطني وهي في جيوب الفاسدين والمتنفذين لترف و السياحة واغلبها استثمارات استعراضية
ليأتي صندوق النقد برؤيا للعالم جديدة تهدف الى اغلاق ابواب الاستثمار الخارجي وتحميل نفقات الدولة لجيوب المواطنين او المقيمين ام الثروات المستخرجة فهي لشراء ال**** الامريكي والروسي والصيني والانجليزي والفرنسي أي انفاق غير استثماري وما ينفق على المديون ينطبق على المقتدر *** نسمع عن استثمارات ويحق لنا السؤال الساذج التالي :
- اذا كنتم سوف تقدمون الطاقة بالسعر الدولي فيما يستمر الاخرون وعلى راسهم دول اسيا وغيرها من الدول النامية المواد الخام المختلفة و الايدي العاملة الرخيصة فكيف سوف تنافسون ...؟
- تتحدثون عن الرفاه وسوق العمل السعودية بلا ابواب بل بستائر تلعب بها الريح فهل ستخفضون اجور السعوديون ام ترفعون رواتب الوافدون .......؟
ايها اللاهثون خلف صندوق النقد الدولي الفاشل الذي ليسنا اكثر من فئران تجارب اقتصادية يقول المثل (ان الفرق بين النظرية والتطبيق مثل الفرق بين الحقيقة والخيال ايها الحالمون ) لنجاح النظرية فأن يشترط تعويم كل المدخلات من اجور ومواد حام وفتح اسوق لكن الحقيقة تقول ان الحال يذكرنا بالخصخصة التي لم تكون سوى وسيلة لخصخصة القطاعات الرابحة مثل الاتصالات
ان الدافع لما تقدم هو المخاطر الامنية والسياسية الناتجة عن قرارات التخبط الاقتصاد ومذكر بتجربة مبارك في **ر الذي نصحه السياسيون بتخصيص مليارين من ارصدة البنك المركزي ( وكان اجماليها 39 مليار دولار ) لتشغيل العاطلين عن العمل وكان ذلك ممكن لكنه اصر على تنفيذ نصائح صندوق النقد الدولي (الامريكي) التي تقدم سداد الديون وعدم تأجيلها بدل من زيادة الانفاق العام (التوظيف ) والتظاهرات يمكن احتوائها سمع مبارك نصيحة الصندوق ولم يقبل نصيحة السياسيين فكانت ثورة 25 يناير ليأتي الحاوي السيسي ويزيد الديون لضعف ويسحب ودائع ال**ريون في البنوك ويتلاعب بسعر الجنية من حنفية التجارة الخارجية فيمنع الاستيراد لرفع سعر الجنية ويترك **ر بلا مخزونات لقطع الغيار وغيرها والمواد الخام و **ر مثال لتخبط السياسي فالمثل يقول ( الي تكسب فيه العب فيه ) لكنه راهن على روسيا الدولة الريعية و سورية الدولة الورقية و ايران الدولة التجارية وباع دول الخليج فاذا ضاقت ب**ر فلن يجد من يعطيه رز خاصة بعد نضوب النيل
لهذا تقدم السياسة على الاقتصاد ( السياسة والاقتصاد )واغلب الحرب قامت لأسباب اقتصادية هدفها سياسي وهو تحقيق الدولة القوية
وكلنا شاهدنا كيف اخرج مرشد الشيطان الايراني ورقتي الكويت وعمان ليلعب بهما بعد احتراق ورقة اوباما و مرشحته هيلاري لتسقط الاقنعة عن الوجوه فأتن كانت الكويت وعمان قبل سقوط اوباما ايران لماذا لم يقدموا وسطتهما قبل ان تقلب امريكا لايران ظهر المجن لقد وصلت الوقاحة طرح فكرة استضافة راوحاني عدونا الاول قبل اسرائيل لحضور مؤتمر دول مجلس التعاون ولمن يجهل نذكر ان السعودية كانت تمنع الاستيراد من الصين وكان الكونتية يستوردون ويبيعون لسعودية حتى الغي هذا القانون الغبي فلقد كانت سياسة الرشوة بوابة تجاوز القانون بالسعودية ولقد مارست الكويت سياسة سرقة النفط مع حكومة الشيعة بالعراق و بعد فشل خطة سرقة نفط المنطقة المحايدة مع السعودية وفشل كل اجراءات بعث الحياة في جسد الكويت لحقت الكويت بعمان التي باع سلطانها غازها لكوريا وهو يعرض بيع النفط العماني تسليم بعد سنتين مما يؤكد حقيقة ان اليمن الجنوبي هي في وضع اقتصادي مقبل افضل من عمان
مجريات الحرب في اليمن اخذت تتجه الى النهاية *** تعد ايران قادرة على التمويل بعد ان اصبح النفط العراقي يصب في حساب الديون الامريكية والفاتورة مفتوحة خاصة مع ارسال جنود امريكا و للعلم يمكن التأكيد على حقيقة انها عقدة من العقد التي رغب اوباما توريثها لمن بعدة فقرار المعركة كان متعجل من قبل اوباما الخبيث الذي وافق على الخطة التي ترسل الجثث لأمريكا و الحرب مع داعش هي كما قال الرئيس صدام رحمة الله (اعلم اننا لن نهزم امريكا ولكننا سوف نقاتل)
سوف نشاهد خلال عام 2017 انكماش كبير لإيران وحلفائها خاصة اذا مات مرشد الشيطان سيكون هناك انقلاب عسكري والطائفة العلوية قد انكمشت من جنوب و وسط سورية و قد بدأت عمليات تسليم سورية لروسيا فالنظام السوري بدأ بعمليات تصفية ضباطه الامنين في ح** و اللاذقية ودمشق وقد نشهد اغتيالات لقادة امنيون كبار فيما تقوم ايران بسحب ضباطها من الفرس وكبار ضباط الحرس الثوري واذا قلنا ان حلب و طرطوس ودمشق تحت الاحتلال الروسي فأن العملية القادمة ستكون تصفية نصر الله و ح**ة
ان عام 2017 سيكون بشكل مختلف و على النحو التالي :
1- سوف يتسابق مشايخ الزيدية في صعدة وصنعاء للعودة لنقطة البداية فلقد انتهى زمن تأجير اليمن لايران (التاريخ يكرر نفسه ) فهل نعمر قرى اطلاق الصواريخ على جيزان ونجران ....؟
ام ستكون الاستثمارات في اليمن تتركز في الجنوب لا يجاد هجرة من الشمال المعادي الى الجنوب المسالم لا بد من البحث اذا كانت صنعاء اذا كان فيها الحكم ساد الظلم والقتل صنعاء واهلها وما حولها لا تصلح لتكون عاصمة واذا كانت صنعاء وصعدة وعمران وحجة حلفاء ايران فلتعمر لهم ايران *** تلتزم روسيا بحلب او امريكا بالفلوجة يجب اغلاق منفذ حرض الى الابد
2- العراق سيكون نقطة صراع امريكي ايراني على النفط وسوف تجد امريكا نادمة على قتال السنة لانهم سيكون حلفائها في حرب ايران ان على دول الخليج التواصل اكثر وعلني مع عرب الاهواز و تشجيع الاكراد على الاستقلال اصورة سيكون اعداء الامس اصدقاء اليوم
3- سورية سوف تعود لمرحلة ما قبل الاستقلال وسوف يكون الصدام مع روسيا شبة اكيد بعد فشل مشاريع التوطين بستخدام الرجال و استخدام النساء لم ينجح قبلهم ستالين في تهجير الشيشان فكيف يمكن توطين الافغان والمجوس في بلاد بني امية
4- سيكون لدينا نجمتي لعام 2017 هما.....ايران و**ر وسوف تشرق الشمس السودانية على افريقيا حيث الماء والعلم والمال الخليجي و القوة والساحل
5- امريكا لن تعود حالها حال روسيا دولة ريعية ثبت فشل اسلحتها و الفساد يقودها
6- دول الخليج والسعودية بالذات ستبقى دولة نفطية فليس لديها الا النفط ولا اعلم لمن صندوق استثمارتنا هل هو للحظة مزاجية تولد لنا جاستا جديد .......دعوا النفط في الارض هذا خير استثمار يكفينا خبثاء
وبعد من المفترض ان تكون اهداف 2030 هي
1- الصحة
2- التعليم
3- الحج
4- لدفاع (جيش موحد وضباط بلا كروش ضباط مسار علمي وليس شرعي )
قبل عهد ترامب كان التحالف الروسي الامريكي الايراني يعصف بالمنطقة وكان اوباما يحلم بحدوث فوضى في دول الخليج كي يلحق تلك الفوضى بقرار تجميد لارصدة هذه الدول كما يحدث مع الشعب الليبي الذي وصل لحد التسول رغم ان ارصدته تتجاوز 150 مليار دولار موزع في جيوب الدول الاوربية وامريكا وروسيا ولا اعتقد ان حال اغلب دول النفط العربي بحال افضل بختصار يمكننا بناء على توصيات صندوق النقد الامريكي تقسيم ثروات الدول النفطية على الشكل التالي :
1- استثمارات في اقتصاديات الدول الرأسمالية دخلتها ولن تخرج منها
2- استثمارات في الدول النامية والدول العربية وقد صرفت ***اب الفساد ولن ترد فهي استثمارات في صناديق عدم الوفاء بالسداد او الديون المعدومة
3- الاستثمارات في الاقتصاد الوطني وهي في جيوب الفاسدين والمتنفذين لترف و السياحة واغلبها استثمارات استعراضية
ليأتي صندوق النقد برؤيا للعالم جديدة تهدف الى اغلاق ابواب الاستثمار الخارجي وتحميل نفقات الدولة لجيوب المواطنين او المقيمين ام الثروات المستخرجة فهي لشراء ال**** الامريكي والروسي والصيني والانجليزي والفرنسي أي انفاق غير استثماري وما ينفق على المديون ينطبق على المقتدر *** نسمع عن استثمارات ويحق لنا السؤال الساذج التالي :
- اذا كنتم سوف تقدمون الطاقة بالسعر الدولي فيما يستمر الاخرون وعلى راسهم دول اسيا وغيرها من الدول النامية المواد الخام المختلفة و الايدي العاملة الرخيصة فكيف سوف تنافسون ...؟
- تتحدثون عن الرفاه وسوق العمل السعودية بلا ابواب بل بستائر تلعب بها الريح فهل ستخفضون اجور السعوديون ام ترفعون رواتب الوافدون .......؟
ايها اللاهثون خلف صندوق النقد الدولي الفاشل الذي ليسنا اكثر من فئران تجارب اقتصادية يقول المثل (ان الفرق بين النظرية والتطبيق مثل الفرق بين الحقيقة والخيال ايها الحالمون ) لنجاح النظرية فأن يشترط تعويم كل المدخلات من اجور ومواد حام وفتح اسوق لكن الحقيقة تقول ان الحال يذكرنا بالخصخصة التي لم تكون سوى وسيلة لخصخصة القطاعات الرابحة مثل الاتصالات
ان الدافع لما تقدم هو المخاطر الامنية والسياسية الناتجة عن قرارات التخبط الاقتصاد ومذكر بتجربة مبارك في **ر الذي نصحه السياسيون بتخصيص مليارين من ارصدة البنك المركزي ( وكان اجماليها 39 مليار دولار ) لتشغيل العاطلين عن العمل وكان ذلك ممكن لكنه اصر على تنفيذ نصائح صندوق النقد الدولي (الامريكي) التي تقدم سداد الديون وعدم تأجيلها بدل من زيادة الانفاق العام (التوظيف ) والتظاهرات يمكن احتوائها سمع مبارك نصيحة الصندوق ولم يقبل نصيحة السياسيين فكانت ثورة 25 يناير ليأتي الحاوي السيسي ويزيد الديون لضعف ويسحب ودائع ال**ريون في البنوك ويتلاعب بسعر الجنية من حنفية التجارة الخارجية فيمنع الاستيراد لرفع سعر الجنية ويترك **ر بلا مخزونات لقطع الغيار وغيرها والمواد الخام و **ر مثال لتخبط السياسي فالمثل يقول ( الي تكسب فيه العب فيه ) لكنه راهن على روسيا الدولة الريعية و سورية الدولة الورقية و ايران الدولة التجارية وباع دول الخليج فاذا ضاقت ب**ر فلن يجد من يعطيه رز خاصة بعد نضوب النيل
لهذا تقدم السياسة على الاقتصاد ( السياسة والاقتصاد )واغلب الحرب قامت لأسباب اقتصادية هدفها سياسي وهو تحقيق الدولة القوية
وكلنا شاهدنا كيف اخرج مرشد الشيطان الايراني ورقتي الكويت وعمان ليلعب بهما بعد احتراق ورقة اوباما و مرشحته هيلاري لتسقط الاقنعة عن الوجوه فأتن كانت الكويت وعمان قبل سقوط اوباما ايران لماذا لم يقدموا وسطتهما قبل ان تقلب امريكا لايران ظهر المجن لقد وصلت الوقاحة طرح فكرة استضافة راوحاني عدونا الاول قبل اسرائيل لحضور مؤتمر دول مجلس التعاون ولمن يجهل نذكر ان السعودية كانت تمنع الاستيراد من الصين وكان الكونتية يستوردون ويبيعون لسعودية حتى الغي هذا القانون الغبي فلقد كانت سياسة الرشوة بوابة تجاوز القانون بالسعودية ولقد مارست الكويت سياسة سرقة النفط مع حكومة الشيعة بالعراق و بعد فشل خطة سرقة نفط المنطقة المحايدة مع السعودية وفشل كل اجراءات بعث الحياة في جسد الكويت لحقت الكويت بعمان التي باع سلطانها غازها لكوريا وهو يعرض بيع النفط العماني تسليم بعد سنتين مما يؤكد حقيقة ان اليمن الجنوبي هي في وضع اقتصادي مقبل افضل من عمان
مجريات الحرب في اليمن اخذت تتجه الى النهاية *** تعد ايران قادرة على التمويل بعد ان اصبح النفط العراقي يصب في حساب الديون الامريكية والفاتورة مفتوحة خاصة مع ارسال جنود امريكا و للعلم يمكن التأكيد على حقيقة انها عقدة من العقد التي رغب اوباما توريثها لمن بعدة فقرار المعركة كان متعجل من قبل اوباما الخبيث الذي وافق على الخطة التي ترسل الجثث لأمريكا و الحرب مع داعش هي كما قال الرئيس صدام رحمة الله (اعلم اننا لن نهزم امريكا ولكننا سوف نقاتل)
سوف نشاهد خلال عام 2017 انكماش كبير لإيران وحلفائها خاصة اذا مات مرشد الشيطان سيكون هناك انقلاب عسكري والطائفة العلوية قد انكمشت من جنوب و وسط سورية و قد بدأت عمليات تسليم سورية لروسيا فالنظام السوري بدأ بعمليات تصفية ضباطه الامنين في ح** و اللاذقية ودمشق وقد نشهد اغتيالات لقادة امنيون كبار فيما تقوم ايران بسحب ضباطها من الفرس وكبار ضباط الحرس الثوري واذا قلنا ان حلب و طرطوس ودمشق تحت الاحتلال الروسي فأن العملية القادمة ستكون تصفية نصر الله و ح**ة
ان عام 2017 سيكون بشكل مختلف و على النحو التالي :
1- سوف يتسابق مشايخ الزيدية في صعدة وصنعاء للعودة لنقطة البداية فلقد انتهى زمن تأجير اليمن لايران (التاريخ يكرر نفسه ) فهل نعمر قرى اطلاق الصواريخ على جيزان ونجران ....؟
ام ستكون الاستثمارات في اليمن تتركز في الجنوب لا يجاد هجرة من الشمال المعادي الى الجنوب المسالم لا بد من البحث اذا كانت صنعاء اذا كان فيها الحكم ساد الظلم والقتل صنعاء واهلها وما حولها لا تصلح لتكون عاصمة واذا كانت صنعاء وصعدة وعمران وحجة حلفاء ايران فلتعمر لهم ايران *** تلتزم روسيا بحلب او امريكا بالفلوجة يجب اغلاق منفذ حرض الى الابد
2- العراق سيكون نقطة صراع امريكي ايراني على النفط وسوف تجد امريكا نادمة على قتال السنة لانهم سيكون حلفائها في حرب ايران ان على دول الخليج التواصل اكثر وعلني مع عرب الاهواز و تشجيع الاكراد على الاستقلال اصورة سيكون اعداء الامس اصدقاء اليوم
3- سورية سوف تعود لمرحلة ما قبل الاستقلال وسوف يكون الصدام مع روسيا شبة اكيد بعد فشل مشاريع التوطين بستخدام الرجال و استخدام النساء لم ينجح قبلهم ستالين في تهجير الشيشان فكيف يمكن توطين الافغان والمجوس في بلاد بني امية
4- سيكون لدينا نجمتي لعام 2017 هما.....ايران و**ر وسوف تشرق الشمس السودانية على افريقيا حيث الماء والعلم والمال الخليجي و القوة والساحل
5- امريكا لن تعود حالها حال روسيا دولة ريعية ثبت فشل اسلحتها و الفساد يقودها
6- دول الخليج والسعودية بالذات ستبقى دولة نفطية فليس لديها الا النفط ولا اعلم لمن صندوق استثمارتنا هل هو للحظة مزاجية تولد لنا جاستا جديد .......دعوا النفط في الارض هذا خير استثمار يكفينا خبثاء
وبعد من المفترض ان تكون اهداف 2030 هي
1- الصحة
2- التعليم
3- الحج
4- لدفاع (جيش موحد وضباط بلا كروش ضباط مسار علمي وليس شرعي )