rss
02-21-2017, 02:49 PM
ماركة وشموخ وعنوان عز - نادي الإتحاد يعني الأصالة - ارفع رأسك يانمر !!
ولد نادي الإتحاد العربي السعودي كبكر لرياضة الجزيرة العربية من اقصاها لأقصاها كأول نادي رياضي جلب الرياضة لشعوب كانت نايمة يمزقها الجوع ولا تعرف من الرياضة إلا منافسات الركض ومن يصل إلى نقطة النهاية قبل الآخر إما راجلاً او راكباً, فولد كيان الإتحاد الذي أدخل على هذه الشعوب الرياضة الحديثة بجميع اصنافها ككرة القدم والتنس والطائرة والسلة والماء والتايكوندو والكاراتية وكل لعبة عرفها الغرب المتحضر و**ر والسودان المتقدمتان عنا بسنوات طويلة وليختصر الوقت أبدع في كل مجال من منافسات الرياضة وأصبح الماركة الأصلية والكيان المميز الذي لا تذكر اي لعبة إلا ويذكر اسم نادي الإتحاد العربي بجدة والذي استمد هذه الصفة من امه الأرض التي ولد فيها فأصبح الإتحاد غير في جدة غير.
كل الماركات التي يصنعها الأوائل إما أن تتغيير بتغير الوقت, وإما أن تندثر لعدم ثبوتها على أرض صلبة تحملها وإما أن تستمر ولكن دون أن تلفت النظر من قبل العشاق إلا من عاش ولادة هذه الماركة وستنتهي برحيلهم, وهذا ديدن الحياة, او تتلاشى بظهور ماركات مقلدة تنافسه المنجز وتتغلب عليها بالتلاعب من تحت الطاولة او محاولة طمس هذه الماركة المميزه من الوجود إن استطاعت, وهذا حال الإتحاد مع ظهور اندية سعودية وخليجية ويمنية البعض منها مدججة بالنفوذ ومدعومة بالمال والجاه والتي تحلم بانها ستتغلب على هذا الكيان الجداوي الثابت كهرم بين اندية الجزيرة العربية, وكجبل من جبال القارة الأسيوية كما وصفه المعلق عامر عبدالله, سواءاً بإستغلال النفوذ وسجن رئيسه او إجبار آخر على الإستقالة وإبعاده أو بصافرة حكم ظالمة او بقرار لجنة جائرة او نظام مؤقت يسلب حقوق النادي ويخدم الأندية المدعومة بأصحاب السمو الأمراء كميثاق الشرف او تغيير نظام بطولة بتفصيل اسباني فترة وتفصيل هندي لا يتناسب مع قامة الإتحاد العظيمة, او بالعمل الدؤوب على حسم النقاط , او ايقاف لاعبه المعتزل بسبب المنشطات, وأخيراً لا يصح إلا الصحيح فالإتحاد ماركة نشأت من رحم المعاناة وهذه الميزة جعلت جميع المؤامرات والدسائس تتكسر على صخرة اساسه الذي صنعها بعد الله رجال مخلصين وحمله جمهور أمة ذهبي مؤثر ليكون الرقم الصعب في رياضة القارة تقاس يه بطولاتها في جميع المنافسات لم لا وهو الذي حقق الأسيوية في كرة القدم والماء والسلة وحمل لواء اسيا للدفاع عنها فحقق الرابع عالمياً ليكون ماركة اسيوية عربية خليجية سعودية صنعت في جدة ودافع عنها الملايين من صناع القرار ومن جميع ال***يات العربية والأسيوية فأي فخر يقارن بهذا الكيان الكبير.
والله ثم والله لو أن نصف مشاكل الإتحاد نزلت على أي كيان سعودي لأندثر ذلك الكيان ولأصبح أثراً بعد علم, وذكرى بعد واقع, لأن تأسيسه جاء بطريقة ملتوية فالأهلي سرق من لاعب الإتحاد حسن شمس, والهلال سرق من الشباب, والنصر سرق من مؤسسيه ونسب لغيرهم, ونشأت برعاية البشوت والمجاملات ولذلك لن تتحمل ما تحمله هذا الكيان الإتحادي الذي كما ذكرت حمل لواء الدفاع عنه جمهور تعاهدوه جيلاً بعد جيل بنفس الحماس ونفس القوة, يوقضونه إذا غفا, ويحملونه إذا عثر, وينتشلونه من الغرق, فأستمر كجبل عظيم لا يتأثر بالريح, ولا يتحرك لثقل وزنه ولا تؤثر فيه عوامل التعرية, وما يصيبه إلا كما يصيب الجبل عندما يشق فيه طريق او يفتح به نفق او يبنى عليه بنيان سيظل الجبل قائماً رغم تأثره المحدود من تلك التغييرات والإعتداء على شموخه ليكون المسمى لذلك الجبل, وينسب اليه كلما استحدث فيه, وكذلك الإتحاد الذي يمثل القوة العظيمة في رياضة الجزيرة العربية يجيير اليه أي إنجاز ويينسب اليه اي تقدم فهو الأساس وهو البكر وهو الكبير بين اقرانه من الأندية وهو عميد الجزيرة العربية بدون منازع.
الا يشفع كل هذا أن تفاخر بنادي الإتحاد وترفع رأسك يانمر, فكيف إذا جمعت كل هذه العظمة الرياضية مع المنجزات التي حققها الإتحاد في البطولات المحلية والقارية والعربية والعالمية فسيكون انفك شامخاً في السماء فأنت نمر المدرج الذي رضعت عشق هذا الكيان مع لبن الأم وسيبقى الكيان بمشيئة الله ثم بدعمك له حضوراً وتشجيعاً فحق لنا التفاخر والفخر فألإتحاد ليس كيان فقط ولكنه جبل من جبال القارة.
ولد نادي الإتحاد العربي السعودي كبكر لرياضة الجزيرة العربية من اقصاها لأقصاها كأول نادي رياضي جلب الرياضة لشعوب كانت نايمة يمزقها الجوع ولا تعرف من الرياضة إلا منافسات الركض ومن يصل إلى نقطة النهاية قبل الآخر إما راجلاً او راكباً, فولد كيان الإتحاد الذي أدخل على هذه الشعوب الرياضة الحديثة بجميع اصنافها ككرة القدم والتنس والطائرة والسلة والماء والتايكوندو والكاراتية وكل لعبة عرفها الغرب المتحضر و**ر والسودان المتقدمتان عنا بسنوات طويلة وليختصر الوقت أبدع في كل مجال من منافسات الرياضة وأصبح الماركة الأصلية والكيان المميز الذي لا تذكر اي لعبة إلا ويذكر اسم نادي الإتحاد العربي بجدة والذي استمد هذه الصفة من امه الأرض التي ولد فيها فأصبح الإتحاد غير في جدة غير.
كل الماركات التي يصنعها الأوائل إما أن تتغيير بتغير الوقت, وإما أن تندثر لعدم ثبوتها على أرض صلبة تحملها وإما أن تستمر ولكن دون أن تلفت النظر من قبل العشاق إلا من عاش ولادة هذه الماركة وستنتهي برحيلهم, وهذا ديدن الحياة, او تتلاشى بظهور ماركات مقلدة تنافسه المنجز وتتغلب عليها بالتلاعب من تحت الطاولة او محاولة طمس هذه الماركة المميزه من الوجود إن استطاعت, وهذا حال الإتحاد مع ظهور اندية سعودية وخليجية ويمنية البعض منها مدججة بالنفوذ ومدعومة بالمال والجاه والتي تحلم بانها ستتغلب على هذا الكيان الجداوي الثابت كهرم بين اندية الجزيرة العربية, وكجبل من جبال القارة الأسيوية كما وصفه المعلق عامر عبدالله, سواءاً بإستغلال النفوذ وسجن رئيسه او إجبار آخر على الإستقالة وإبعاده أو بصافرة حكم ظالمة او بقرار لجنة جائرة او نظام مؤقت يسلب حقوق النادي ويخدم الأندية المدعومة بأصحاب السمو الأمراء كميثاق الشرف او تغيير نظام بطولة بتفصيل اسباني فترة وتفصيل هندي لا يتناسب مع قامة الإتحاد العظيمة, او بالعمل الدؤوب على حسم النقاط , او ايقاف لاعبه المعتزل بسبب المنشطات, وأخيراً لا يصح إلا الصحيح فالإتحاد ماركة نشأت من رحم المعاناة وهذه الميزة جعلت جميع المؤامرات والدسائس تتكسر على صخرة اساسه الذي صنعها بعد الله رجال مخلصين وحمله جمهور أمة ذهبي مؤثر ليكون الرقم الصعب في رياضة القارة تقاس يه بطولاتها في جميع المنافسات لم لا وهو الذي حقق الأسيوية في كرة القدم والماء والسلة وحمل لواء اسيا للدفاع عنها فحقق الرابع عالمياً ليكون ماركة اسيوية عربية خليجية سعودية صنعت في جدة ودافع عنها الملايين من صناع القرار ومن جميع ال***يات العربية والأسيوية فأي فخر يقارن بهذا الكيان الكبير.
والله ثم والله لو أن نصف مشاكل الإتحاد نزلت على أي كيان سعودي لأندثر ذلك الكيان ولأصبح أثراً بعد علم, وذكرى بعد واقع, لأن تأسيسه جاء بطريقة ملتوية فالأهلي سرق من لاعب الإتحاد حسن شمس, والهلال سرق من الشباب, والنصر سرق من مؤسسيه ونسب لغيرهم, ونشأت برعاية البشوت والمجاملات ولذلك لن تتحمل ما تحمله هذا الكيان الإتحادي الذي كما ذكرت حمل لواء الدفاع عنه جمهور تعاهدوه جيلاً بعد جيل بنفس الحماس ونفس القوة, يوقضونه إذا غفا, ويحملونه إذا عثر, وينتشلونه من الغرق, فأستمر كجبل عظيم لا يتأثر بالريح, ولا يتحرك لثقل وزنه ولا تؤثر فيه عوامل التعرية, وما يصيبه إلا كما يصيب الجبل عندما يشق فيه طريق او يفتح به نفق او يبنى عليه بنيان سيظل الجبل قائماً رغم تأثره المحدود من تلك التغييرات والإعتداء على شموخه ليكون المسمى لذلك الجبل, وينسب اليه كلما استحدث فيه, وكذلك الإتحاد الذي يمثل القوة العظيمة في رياضة الجزيرة العربية يجيير اليه أي إنجاز ويينسب اليه اي تقدم فهو الأساس وهو البكر وهو الكبير بين اقرانه من الأندية وهو عميد الجزيرة العربية بدون منازع.
الا يشفع كل هذا أن تفاخر بنادي الإتحاد وترفع رأسك يانمر, فكيف إذا جمعت كل هذه العظمة الرياضية مع المنجزات التي حققها الإتحاد في البطولات المحلية والقارية والعربية والعالمية فسيكون انفك شامخاً في السماء فأنت نمر المدرج الذي رضعت عشق هذا الكيان مع لبن الأم وسيبقى الكيان بمشيئة الله ثم بدعمك له حضوراً وتشجيعاً فحق لنا التفاخر والفخر فألإتحاد ليس كيان فقط ولكنه جبل من جبال القارة.