ahlam1399
01-29-2017, 03:37 PM
المنامة في29 يناير / بنا /يجنح الدكتور والكاتب العراقي وليد محمود للبحث في مسارات تشكل النقد العربي القديم منذ بواكيره الأولى في العصر الجاهلي ، مرورا بالعصور : الإسلامي ، فالأموي ، فالعباسي، محاولا في كتابه « النقد العربي القديم : إعادة اكتشاف كتاب (الأغاني) نموذجا »الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»(1766 صفحة من القطع الكبير).
نفض الغبار عن مادة نقدية لم تنل من عناية دارسي النقد العربي القديم ? وما أكثرهم ? اهتماما يذكر ، لاسباب كثيرة ، منها صعوبة العثور على هذه المادة ، من حيث تفرقها في بطون ال**ادر ذات المشارب المعرفية المتنوعة ، وغياب الاعتقاد في أن هذه ال**ادر من الممكن أن تحفظ بين دفتيها مادة نقدية ثمينة ترفد كتب النقد العربي المتخصصة ، مع الحضور الشائع الذي لم يقم على استقراء كاف من أن العرب لم يكن لهم (نقد أدبي) يذكر قبل اتصالهم المنفتح على ثقافات الأمم الأخرى ، وخصوصا الثقافة اليونانية ، وقد تناسل عن هذه الأسباب كثير من الغبش ، واضطراب في الرؤيا ، واهتزاز في النتائج . وقد تحمل هذا الكتاب تجاوز تلك الاسباب ، من خلال نخله كتاب ( الاغاني ) لابي الفرج الأصفهاني، علي بن ا***ين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي، الذي يعد موسوعة معرفية كبيرة حفظت ، من ضمن ما حفظت ، التراث العربي الذي سبقها وعاصرها فيما بعد ، وكانت هذه العملية محاطة بالمشقة ، محفوظة بالعقبات ، لاتساع الكتاب ، وتفرق المتن النقدي فيه ، غير ان النتائج كانت باهرة أضاءت جوانب من النقد العربي القديم لم تمسسها يد الدراسات السابقة ، ورفدت الفكر النقدي العربي بمادة ثرية خصبة ، وأثبتت أن الجهد النقدي رافق العرب منذ البدايات ، في العصر الجاهلي ، وأخذ طريقه الى النمو والنضج ، متاثرا بما أصاب الحياة العربية عامة من تحولات مفصلية كانت (الثقافة ) واحدة من وجوهها المتنوعة .ولم يلق ذلك (المتن) النقدي ، هكذا ، بلا نظام أو ترتيب ، بل انتظم تحت عشر قضايا ، هي القضايا الكبرى التي عالجها النقد العربي القديم في مراحله المتتابعة ، وسبقت كل قضية من القضايا مقدمة تفصح عن مفاصل القضية ومحاور نصوصها الرئيسة ، مع تصدير عام (في موجبات الإفادة من التراث النقدي العربي) ، يليه (استهلال) ، فمقدمة هي الأولى ، فصلت الحديث عن مكانة كتاب (الاغاني) بين كتب الادب والتراجم ، مع الاعتناء بإبراز الجانب النقدي ، وظهور شخصية أبي الفرج النقدية من خلال ما بثه فيه من آراء ونظرات . وعمل الباحث على تزويد النصوص بهوامش متنوعة توضحها وتنير السبيل الى تفاصيلها ، مركزا على ما حوته من إشارات نقدية ، واهتمام خاص بإشكالية (ال**طلح النقدي)، من حيث رصد توظيفه الاول ، وتتبع جذوره ، واستمرار نضجه ، ليقر في كتب النقد المتخصصة فيما بعد . ويأمل هذا الكتاب ، بمتنه النقدي القديم ، ومقدماته ، وهوامشه ، أن يكون فاتحة لتغيير ما استقر عن صورة النقد العربي القديم ، من خلال ما يبسطه من متن نقدي (جديد) ، والتنبيه على المكامن النقدية فيه .ع.ق
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767831)
نفض الغبار عن مادة نقدية لم تنل من عناية دارسي النقد العربي القديم ? وما أكثرهم ? اهتماما يذكر ، لاسباب كثيرة ، منها صعوبة العثور على هذه المادة ، من حيث تفرقها في بطون ال**ادر ذات المشارب المعرفية المتنوعة ، وغياب الاعتقاد في أن هذه ال**ادر من الممكن أن تحفظ بين دفتيها مادة نقدية ثمينة ترفد كتب النقد العربي المتخصصة ، مع الحضور الشائع الذي لم يقم على استقراء كاف من أن العرب لم يكن لهم (نقد أدبي) يذكر قبل اتصالهم المنفتح على ثقافات الأمم الأخرى ، وخصوصا الثقافة اليونانية ، وقد تناسل عن هذه الأسباب كثير من الغبش ، واضطراب في الرؤيا ، واهتزاز في النتائج . وقد تحمل هذا الكتاب تجاوز تلك الاسباب ، من خلال نخله كتاب ( الاغاني ) لابي الفرج الأصفهاني، علي بن ا***ين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي، الذي يعد موسوعة معرفية كبيرة حفظت ، من ضمن ما حفظت ، التراث العربي الذي سبقها وعاصرها فيما بعد ، وكانت هذه العملية محاطة بالمشقة ، محفوظة بالعقبات ، لاتساع الكتاب ، وتفرق المتن النقدي فيه ، غير ان النتائج كانت باهرة أضاءت جوانب من النقد العربي القديم لم تمسسها يد الدراسات السابقة ، ورفدت الفكر النقدي العربي بمادة ثرية خصبة ، وأثبتت أن الجهد النقدي رافق العرب منذ البدايات ، في العصر الجاهلي ، وأخذ طريقه الى النمو والنضج ، متاثرا بما أصاب الحياة العربية عامة من تحولات مفصلية كانت (الثقافة ) واحدة من وجوهها المتنوعة .ولم يلق ذلك (المتن) النقدي ، هكذا ، بلا نظام أو ترتيب ، بل انتظم تحت عشر قضايا ، هي القضايا الكبرى التي عالجها النقد العربي القديم في مراحله المتتابعة ، وسبقت كل قضية من القضايا مقدمة تفصح عن مفاصل القضية ومحاور نصوصها الرئيسة ، مع تصدير عام (في موجبات الإفادة من التراث النقدي العربي) ، يليه (استهلال) ، فمقدمة هي الأولى ، فصلت الحديث عن مكانة كتاب (الاغاني) بين كتب الادب والتراجم ، مع الاعتناء بإبراز الجانب النقدي ، وظهور شخصية أبي الفرج النقدية من خلال ما بثه فيه من آراء ونظرات . وعمل الباحث على تزويد النصوص بهوامش متنوعة توضحها وتنير السبيل الى تفاصيلها ، مركزا على ما حوته من إشارات نقدية ، واهتمام خاص بإشكالية (ال**طلح النقدي)، من حيث رصد توظيفه الاول ، وتتبع جذوره ، واستمرار نضجه ، ليقر في كتب النقد المتخصصة فيما بعد . ويأمل هذا الكتاب ، بمتنه النقدي القديم ، ومقدماته ، وهوامشه ، أن يكون فاتحة لتغيير ما استقر عن صورة النقد العربي القديم ، من خلال ما يبسطه من متن نقدي (جديد) ، والتنبيه على المكامن النقدية فيه .ع.ق
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767831)