ahlam1399
01-27-2017, 04:34 PM
لندن في 27 يناير / بنا / نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا تحليليا اليوم عرضت فيه تفسيرا جديدا للفوز الذي حققه، دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وأفادت الصحيفة إن جميع التفسيرات التي أعطيت لفوز ترامب انصبت حول الجانب الاجتماعي والاقتصادي، ولكن جانبا آخر ينبغي الاهتمام به وهو "علم الحاسوب". واشارت الصحيفة الى انه على الرغم من أن هذا التفسير قد يتضارب، مع ما يضمه فريق هيلاري كلينتون، من عباقرة وادي السليكون، الذين يتحكمون في الإحصائيات والأرقام والتكنولوجيا المتطورة، التي أوصلت باراك أوباما، إلى البيت الأبيض عام 2008، لكن الذى عزز من فرص ترامب وأوصله للناخبين هو أنه ومساعديه استعملوا البيانات والمعطيات التي كانت بين أيديهم بطريقة مبتكرة.وكشفت الصحيفة أن شركة تسمى "كامبردج أناليتيكا"، تعتمد على رسم الملامح النفسية للمستهلكين والناخبين وتسعى للتأثير على سلوكهم من خلال رسائل قصيرة ساعدت حملة ترامب ودفعت به للأمام. كما كشفت الصحيفة أن هذه الشركة ذاتها "كامبردج أناليتيكا" قدمت استشارات لحملة الخروج من الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، وساعدتها على الفوز بالاستفتاء. وأوضحت أن هذه الشركة تستند في منهجها على فكرة أنك إذا عرفت عن شخص كيف يتسوق وكيف يعيش، وكيف يتواصل وكيف يسافر، وغيرها من المعلومات، يمكنك أن تصيغ رسالة أو شعارا يجذبه من الناحية النفسية، وهذا هو أهم ما ركزت عليه حملة ترامب، بتحديد الناخبين الذين يمكن استقطابهم من خلال التحليل النفسي لسلوكهم وقناعاتهم، وتحديد الناخبين من أنصار كلينتون التقليديين وإقناعهم بالبقاء في بيوتهم يوم الاقتراع، برسائل تناسب شخصياتهم. وقدمت الشركة نصائح لدونالد ترامب بشأن المدن التي ينبغي عليه زيارتها، ونوعية الخطاب الذي يلائم الناخبين فيها، بينما اعتمدت هيلاري كلينتون وفريقها على قوائم الناخبين وعدد السكان ونتائج سبر الآراء، مثلما فعل الديمقراطيون لإيصال باراك أوباما إلى البيت الأبيض في عام 2008. م حبنا 1046 جمت 27/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767642)
وأفادت الصحيفة إن جميع التفسيرات التي أعطيت لفوز ترامب انصبت حول الجانب الاجتماعي والاقتصادي، ولكن جانبا آخر ينبغي الاهتمام به وهو "علم الحاسوب". واشارت الصحيفة الى انه على الرغم من أن هذا التفسير قد يتضارب، مع ما يضمه فريق هيلاري كلينتون، من عباقرة وادي السليكون، الذين يتحكمون في الإحصائيات والأرقام والتكنولوجيا المتطورة، التي أوصلت باراك أوباما، إلى البيت الأبيض عام 2008، لكن الذى عزز من فرص ترامب وأوصله للناخبين هو أنه ومساعديه استعملوا البيانات والمعطيات التي كانت بين أيديهم بطريقة مبتكرة.وكشفت الصحيفة أن شركة تسمى "كامبردج أناليتيكا"، تعتمد على رسم الملامح النفسية للمستهلكين والناخبين وتسعى للتأثير على سلوكهم من خلال رسائل قصيرة ساعدت حملة ترامب ودفعت به للأمام. كما كشفت الصحيفة أن هذه الشركة ذاتها "كامبردج أناليتيكا" قدمت استشارات لحملة الخروج من الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، وساعدتها على الفوز بالاستفتاء. وأوضحت أن هذه الشركة تستند في منهجها على فكرة أنك إذا عرفت عن شخص كيف يتسوق وكيف يعيش، وكيف يتواصل وكيف يسافر، وغيرها من المعلومات، يمكنك أن تصيغ رسالة أو شعارا يجذبه من الناحية النفسية، وهذا هو أهم ما ركزت عليه حملة ترامب، بتحديد الناخبين الذين يمكن استقطابهم من خلال التحليل النفسي لسلوكهم وقناعاتهم، وتحديد الناخبين من أنصار كلينتون التقليديين وإقناعهم بالبقاء في بيوتهم يوم الاقتراع، برسائل تناسب شخصياتهم. وقدمت الشركة نصائح لدونالد ترامب بشأن المدن التي ينبغي عليه زيارتها، ونوعية الخطاب الذي يلائم الناخبين فيها، بينما اعتمدت هيلاري كلينتون وفريقها على قوائم الناخبين وعدد السكان ونتائج سبر الآراء، مثلما فعل الديمقراطيون لإيصال باراك أوباما إلى البيت الأبيض في عام 2008. م حبنا 1046 جمت 27/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767642)