ahlam1399
01-26-2017, 01:59 PM
الزلازل عبارة عن اهتزازات تحصل في طبقات الأرض السفلية، وهي من الظواهر الطبيعية التي تحدث على الأرض، فتعمل الزلازل على تدمير المباني والمنشآت وتترك أضراراً كبيرة، وتؤدي إلى خسائر بشرية إذا كانت درجة قوّتها كبيرة.تحدث الزلازل نتيجة الحركة الفجائية في طبقة الصخور بسبب الإجهادات الداخلية، وقد تكون بشكل أفقي أو عمودي، وتتبع هذه الحركة عدة موجات زلزالية كرد فعل، مما يؤدي إلى تحرك العديد من الصفائح الصخرية الداخلية فتؤدي إلى تدمير أو تصدع المباني، وقد يكون للزلازل نتيجة إيجابية مثل ظهور العديد من الأنهار والينابيع وعيون المياه الجوفية.
حيث ان جوف الكرة الأرضية مليء بالمواد المنصهرة وهي ذات درجة حرارة عالية، وبالتالي تشكل ضغطا كبيرا على الطبقة الصخرية الخارجية، وأثناء عملية تنفيس هذا الضغط تحدث الكوارث الطبيعية مثل البراكين والزلازل. العوامل في تسارع تحرك طبقات الأرض وتكون الزلازل ..* سمك الطبقة الصخرية المكونة للقشرة الأرضية، فمن المعروف أن الزلازل تنشط في مناطق أكثر من مناطق أخرى ويرجع ذلك في أن سمك الطبقة الأرضية فيها أقل من غيرها، فتتأثر بالتحركات الداخلية بشكل أسرع.* بعض أعمال الإنسان قد تؤدي إلى حدوث الزلازل مثل :- بناء السدود وحصر المياه بكميات كبيرة خلفها مما يشكل وزنا كبيرا على الطبقة الأرضية بالمكان.- أعمال استخراج الفحم الحجري وحفر المناجم العميقة حيث تعمل على تخفيف تماسك القشرة الأرضية مع بعضها البعض.* قرب المنطقة الجغرافية من الشمس، فكلما كانت المنطقة أقرب إلى الشمس زادت درجة حرارة الطبقات الصخرية فتسهل عملية تحريكها، وكلما ابتعدت عنها انخفضت درجة حرارتها وزادت صلابتها .الزلزال أو الهزة الأرضية ظاهرة طبيعية تحدث في اليابسة والبحر تنتج عن اهتزاز أو عدة اهتزازات ارتجاجيّة تنتج عن حركة في القشرة الأرضية، غالباً ما تكون ناتجة عن حركة الصفائح الأرضية أو عن كسر في القشرة الأرضية، فتكسر القشرة الأرضية أو تحرك الصفائح ناتج عن ضغط منصبّ على القشرة وتراكم ما يسمى بالإجهاد الداخليّ، فتتحمل الصخور حتى حدّ معين، ثمّ يحدث الزلزال. كيفية حدوث الزلزال ؟؟تصوير عملي مبسط لعملية الزلزال : تجربة كسر المسطرة، حيث تمسك المسطرة البلاستيكية من الطرفين، ويتم الضغط للأسفل فيرتفع منتصف المسطرة إلى الأعلى قليلاً ويلاحظ حدوث تشققات صغيرة وارتجافات بالكان محسوسة تدريجيا حتى تأتي لحظة النهاية عندما تنكسر المسطرة فتحدث ارتجافا قويا.هذا تصوير عملي لما يحدث عند الزلزال بيد أن الضغط ليس عاموديا دائما بل يمكن أن يكون أفقي أيضا كما في حركة الصفائح المتجاورة، لكن الضغط العمودي يحدث عدد أكبر من الزلازل. يسمى مركز الزلزار بؤرة الزلزال، ومنها يتحرك الزلزال على شكل دائرة تزداد اتساعا، كما لو الحجر الملقى في بركة راكدة فنقطة التقاء الحجر بسطح الماء هي نقطة نشوء الزلزال، والدائرة التي تتكون من إلقاء الحجر والتي تستمر بالاتساع حتى تتلاشى هي مشابهة لاهتزازات الزلزال.وغالبا ما يتبع الزلزال زلزال مرتد، كما لو أن الدائرة على سطح الماء اصطدمت بحافة البركة سيعود قوس من الدائرة لمسافة معينة قبل أن يتلاشى، لكنه قوس أصغر من الدائرة، لذلك يكون الزلزال المرتدّ أقلّ ضرراً من الزلزال الناشئ في البداية. عند انتقال الموجات الزلزالية من وسط إلى وسط آخر مختلف الكثافة كما في اصطدام موجات الماء باليابسة عند طرف البركة، وعند هذه الحالة هنالك احتمالين فإن كان الوسط أكثر كثافة كاليابسة التي هي أكثر كثافة من الماء هنا ترتدّ الموجات، أو العكس فتنكسر ليتغير اتجاهها كما في الموجات الزلزالة المنتقلة من الستار إلى القشرة، ويتبع هذا قوانين معروفة في علم الزلازل وحسب نوع الزلزال. غالبا يسبق انفجار البراكين حدوث الزلازل، ويعد حدوث الزلازل أحد المؤشرات المهمّة لقرب انفجار البراكين، حيث يؤدي اندفاع الحمم البركانية بقوة من باطن الأرض إلى تكسير القشرة الأرضية التي تمر في طريقها وأي كسر كان ليحدث زلزال، فكيف بعدة كسور لتفسح المجال أمام الحمم لتمر، لذلك فإن انفجار البراكين لا يستدل عليه بزلزال واحد يحدث كل بضع سنين، بل عدة زلازل متلاحقة (سلسلة من الزلازل)، وتسمى تلك الأماكن بأماكن نشطة زلزاليا. مراسل أطفال بنا الطالبة // مرام نادر الكوهجي
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767502)
حيث ان جوف الكرة الأرضية مليء بالمواد المنصهرة وهي ذات درجة حرارة عالية، وبالتالي تشكل ضغطا كبيرا على الطبقة الصخرية الخارجية، وأثناء عملية تنفيس هذا الضغط تحدث الكوارث الطبيعية مثل البراكين والزلازل. العوامل في تسارع تحرك طبقات الأرض وتكون الزلازل ..* سمك الطبقة الصخرية المكونة للقشرة الأرضية، فمن المعروف أن الزلازل تنشط في مناطق أكثر من مناطق أخرى ويرجع ذلك في أن سمك الطبقة الأرضية فيها أقل من غيرها، فتتأثر بالتحركات الداخلية بشكل أسرع.* بعض أعمال الإنسان قد تؤدي إلى حدوث الزلازل مثل :- بناء السدود وحصر المياه بكميات كبيرة خلفها مما يشكل وزنا كبيرا على الطبقة الأرضية بالمكان.- أعمال استخراج الفحم الحجري وحفر المناجم العميقة حيث تعمل على تخفيف تماسك القشرة الأرضية مع بعضها البعض.* قرب المنطقة الجغرافية من الشمس، فكلما كانت المنطقة أقرب إلى الشمس زادت درجة حرارة الطبقات الصخرية فتسهل عملية تحريكها، وكلما ابتعدت عنها انخفضت درجة حرارتها وزادت صلابتها .الزلزال أو الهزة الأرضية ظاهرة طبيعية تحدث في اليابسة والبحر تنتج عن اهتزاز أو عدة اهتزازات ارتجاجيّة تنتج عن حركة في القشرة الأرضية، غالباً ما تكون ناتجة عن حركة الصفائح الأرضية أو عن كسر في القشرة الأرضية، فتكسر القشرة الأرضية أو تحرك الصفائح ناتج عن ضغط منصبّ على القشرة وتراكم ما يسمى بالإجهاد الداخليّ، فتتحمل الصخور حتى حدّ معين، ثمّ يحدث الزلزال. كيفية حدوث الزلزال ؟؟تصوير عملي مبسط لعملية الزلزال : تجربة كسر المسطرة، حيث تمسك المسطرة البلاستيكية من الطرفين، ويتم الضغط للأسفل فيرتفع منتصف المسطرة إلى الأعلى قليلاً ويلاحظ حدوث تشققات صغيرة وارتجافات بالكان محسوسة تدريجيا حتى تأتي لحظة النهاية عندما تنكسر المسطرة فتحدث ارتجافا قويا.هذا تصوير عملي لما يحدث عند الزلزال بيد أن الضغط ليس عاموديا دائما بل يمكن أن يكون أفقي أيضا كما في حركة الصفائح المتجاورة، لكن الضغط العمودي يحدث عدد أكبر من الزلازل. يسمى مركز الزلزار بؤرة الزلزال، ومنها يتحرك الزلزال على شكل دائرة تزداد اتساعا، كما لو الحجر الملقى في بركة راكدة فنقطة التقاء الحجر بسطح الماء هي نقطة نشوء الزلزال، والدائرة التي تتكون من إلقاء الحجر والتي تستمر بالاتساع حتى تتلاشى هي مشابهة لاهتزازات الزلزال.وغالبا ما يتبع الزلزال زلزال مرتد، كما لو أن الدائرة على سطح الماء اصطدمت بحافة البركة سيعود قوس من الدائرة لمسافة معينة قبل أن يتلاشى، لكنه قوس أصغر من الدائرة، لذلك يكون الزلزال المرتدّ أقلّ ضرراً من الزلزال الناشئ في البداية. عند انتقال الموجات الزلزالية من وسط إلى وسط آخر مختلف الكثافة كما في اصطدام موجات الماء باليابسة عند طرف البركة، وعند هذه الحالة هنالك احتمالين فإن كان الوسط أكثر كثافة كاليابسة التي هي أكثر كثافة من الماء هنا ترتدّ الموجات، أو العكس فتنكسر ليتغير اتجاهها كما في الموجات الزلزالة المنتقلة من الستار إلى القشرة، ويتبع هذا قوانين معروفة في علم الزلازل وحسب نوع الزلزال. غالبا يسبق انفجار البراكين حدوث الزلازل، ويعد حدوث الزلازل أحد المؤشرات المهمّة لقرب انفجار البراكين، حيث يؤدي اندفاع الحمم البركانية بقوة من باطن الأرض إلى تكسير القشرة الأرضية التي تمر في طريقها وأي كسر كان ليحدث زلزال، فكيف بعدة كسور لتفسح المجال أمام الحمم لتمر، لذلك فإن انفجار البراكين لا يستدل عليه بزلزال واحد يحدث كل بضع سنين، بل عدة زلازل متلاحقة (سلسلة من الزلازل)، وتسمى تلك الأماكن بأماكن نشطة زلزاليا. مراسل أطفال بنا الطالبة // مرام نادر الكوهجي
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/767502)