ahlam1399
01-23-2017, 11:03 AM
استانا في 23 يناير/بنا/ يفتتح الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف اليوم الاثنين مباحثات التسوية السورية في العاصمة (أستانا) وتستمر على مدار يومين، بهدف تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي بدأ بين المعارضة والنظام يوم 30 ديسمبر الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أمس الأحد في بيان لها، أن المباحثات ستبدأ في فندق Rixos اليوم الاثنين عند الساعة 13.00 بتوقيت كازاخستان، على أن تنتهي الثلاثاء في الساعة 13.00.وفي هذا السياق نقلت اجهزة الاعلام الكازاخاستانية مساء الجمعة الماضي من **ادر في المعارضة السورية ومسؤولون أتراك بانتهاء التحضيرات المتعلقة بالمباحثات في الوقت الذي شدّد فيه مجلس الأمن الدولي على عدم تهميش المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، فيما شهدت العاصمة استانا يوم أمس الأحد لقاءً ثلاثياً بين رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران، في إطار التحضيرات للمباحثات، ومن المرتقب أن يتكون وفد المعارضة في أستانا من 13 شخصا من بين نحو خمسين مشاركا في المباحثات، وسيقود وفد المعارضة رئيس المكتب السياسي لفصيل (جيش الإسلام) محمد علوش، في حين يقود وفد النظام سفيره لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.وتشارك في المباحثات -إلى جانب البلدين الضامنين تركيا وروسيا- كل من إيران والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وسيرأس وفد تركيا سادات أونال نائب مستشار الخارجية مع مسؤولين بجهاز الاستخبارات وهيئة الأركان العامة، وتغيب المملكة العربية السعودية عن هذه المباحثات وحول هذا الغياب قال المحلل السياسي السعودي أنور عشقي رئيس مركز (الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية) " أن غياب السعودية عن المحادثات السورية في أستانا أن "السعودية غابت بمحض إرادتها ولم تطلب وتحاول أو تبدي رأيا في المحادثات، وإنما هي تنسق مع روسيا وتركيا، لأن هدفها الأساس هو تحقيق السلام في سوريا".وقال عشقي في حديث لـ(عربي21) "إن السعودية لا تريد أن تتدخل في هذا الموضوع أبدا، ولم تطلب أن تلتحق بالمباحثات، كما أنها لم توجه لها الدعوة للحضور"، لافتا إلى "أن السعودية ترغب بترك الفرصة لروسيا وتركيا، خصوصا أنها منسقين مع الرياض".وحول برنامج المباحثات وتوقيتاتها ومحتواها كشفت وكالة (إنترفاكس) الروسية، أن "اللقاءات ستبدأ بمأدبة غداء على شرف المدعوين تتبعها الجلسة الأولى للمباحثات بين الساعة 13:00 ? 14:00 بالتوقيت المحلي، حيث بكلمة ترحيب، تتبعها كلمات رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران ومندوب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وبين الساعة 14:00- 15:00 بالتوقيت المحلي، تبدأ المباحثات السورية ? السورية بين وفدي المعارضة والنظام، وسيقوم بدور الوسيط بينهما ممثل الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وقد تنضم إليه وفود أخرى في الوساطة. وفي فترة ما بعد الظهر، ستتواصل المشاورات بشكل ثنائي".ومن المرتقب أن تطرح المعارضة السورية قضية إنهاء الإجراءات التعسفية للنظام، وإطلاق سراح المعتقلين، وتبادل الأسرى، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.وحول ردود الأفعال الدولية حول المباحثات السورية التي تجري اليوم في استانا قال سفير السويد أولوف سكوغ "إن محادثات أستانا يمكن أن تساعد في تثبيت وقف النار "وتمثل خطوة مهمة للعودة إلى المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف"، ومن الجانب الأخر شككت القوى الغربية على مدى أسابيع في الهدف من محادثات أستانا، وفي أنها تفتح مسارا جديدا للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات.إلى ذلك قال وفد المعارضة السورية المشارك في محادثات السلام المقرر أن تبدأ في أستانا عاصمة قازاخستان اليوم الاثنين "إنه لن يناقش سوى سبل إنقاذ وقف إطلاق نار هش ترى المعارضة أن الفصائل المدعومة من إيران هي التي تنتهكه بشكل أساسي".وقال يحيى العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة في تصريحات صحفية "لن ندخل في أي مناقشات سياسية وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات"، مضيفا "النظام السوري له **لحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانة استسلام منا فهذا وهم".خ.أبنا 0629 جمت 23/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766909)
وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أمس الأحد في بيان لها، أن المباحثات ستبدأ في فندق Rixos اليوم الاثنين عند الساعة 13.00 بتوقيت كازاخستان، على أن تنتهي الثلاثاء في الساعة 13.00.وفي هذا السياق نقلت اجهزة الاعلام الكازاخاستانية مساء الجمعة الماضي من **ادر في المعارضة السورية ومسؤولون أتراك بانتهاء التحضيرات المتعلقة بالمباحثات في الوقت الذي شدّد فيه مجلس الأمن الدولي على عدم تهميش المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، فيما شهدت العاصمة استانا يوم أمس الأحد لقاءً ثلاثياً بين رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران، في إطار التحضيرات للمباحثات، ومن المرتقب أن يتكون وفد المعارضة في أستانا من 13 شخصا من بين نحو خمسين مشاركا في المباحثات، وسيقود وفد المعارضة رئيس المكتب السياسي لفصيل (جيش الإسلام) محمد علوش، في حين يقود وفد النظام سفيره لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.وتشارك في المباحثات -إلى جانب البلدين الضامنين تركيا وروسيا- كل من إيران والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وسيرأس وفد تركيا سادات أونال نائب مستشار الخارجية مع مسؤولين بجهاز الاستخبارات وهيئة الأركان العامة، وتغيب المملكة العربية السعودية عن هذه المباحثات وحول هذا الغياب قال المحلل السياسي السعودي أنور عشقي رئيس مركز (الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية) " أن غياب السعودية عن المحادثات السورية في أستانا أن "السعودية غابت بمحض إرادتها ولم تطلب وتحاول أو تبدي رأيا في المحادثات، وإنما هي تنسق مع روسيا وتركيا، لأن هدفها الأساس هو تحقيق السلام في سوريا".وقال عشقي في حديث لـ(عربي21) "إن السعودية لا تريد أن تتدخل في هذا الموضوع أبدا، ولم تطلب أن تلتحق بالمباحثات، كما أنها لم توجه لها الدعوة للحضور"، لافتا إلى "أن السعودية ترغب بترك الفرصة لروسيا وتركيا، خصوصا أنها منسقين مع الرياض".وحول برنامج المباحثات وتوقيتاتها ومحتواها كشفت وكالة (إنترفاكس) الروسية، أن "اللقاءات ستبدأ بمأدبة غداء على شرف المدعوين تتبعها الجلسة الأولى للمباحثات بين الساعة 13:00 ? 14:00 بالتوقيت المحلي، حيث بكلمة ترحيب، تتبعها كلمات رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران ومندوب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وبين الساعة 14:00- 15:00 بالتوقيت المحلي، تبدأ المباحثات السورية ? السورية بين وفدي المعارضة والنظام، وسيقوم بدور الوسيط بينهما ممثل الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وقد تنضم إليه وفود أخرى في الوساطة. وفي فترة ما بعد الظهر، ستتواصل المشاورات بشكل ثنائي".ومن المرتقب أن تطرح المعارضة السورية قضية إنهاء الإجراءات التعسفية للنظام، وإطلاق سراح المعتقلين، وتبادل الأسرى، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.وحول ردود الأفعال الدولية حول المباحثات السورية التي تجري اليوم في استانا قال سفير السويد أولوف سكوغ "إن محادثات أستانا يمكن أن تساعد في تثبيت وقف النار "وتمثل خطوة مهمة للعودة إلى المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف"، ومن الجانب الأخر شككت القوى الغربية على مدى أسابيع في الهدف من محادثات أستانا، وفي أنها تفتح مسارا جديدا للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات.إلى ذلك قال وفد المعارضة السورية المشارك في محادثات السلام المقرر أن تبدأ في أستانا عاصمة قازاخستان اليوم الاثنين "إنه لن يناقش سوى سبل إنقاذ وقف إطلاق نار هش ترى المعارضة أن الفصائل المدعومة من إيران هي التي تنتهكه بشكل أساسي".وقال يحيى العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة في تصريحات صحفية "لن ندخل في أي مناقشات سياسية وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات"، مضيفا "النظام السوري له **لحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانة استسلام منا فهذا وهم".خ.أبنا 0629 جمت 23/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766909)