rss
01-20-2017, 07:11 PM
نفق الشعيراء والخطر المحتوم
يبدو أن نفق الشعيراء بعد أنْ كان مظلماً يوما من الأيام وقد أصبح اليوم يتجمل ب**ابيح الإضاءة قد فتح الباب على **راعيه لحصد كثير من أرواح الأبرياء وكأن هذه ال**ابيح المضاءة سبباً مباشراً في ذلك . ولسان الحال يقول لم يكن هناك حوادث مميتة عندما كان مظلماً , لكن الحقيقة المرة التي يتجرعها أهالي المنطقة ومرتادي الطريق تكمن فعلياً في خطورة هذا النفق كإشارة الى إمتداد الخطورة سابقاً عندما كان مظلماً وحالياً عندما تم تزويده **ابيح الإضاءة .
إن المؤشر الحقيقي الذي يقف وراء خطر هذا النفق لا زال حتمياً الى هذه اللحظة وإذا كانت إنارته الحالية قد أوفت بغرض كشف خفايا ظلامه فإنها لم توفِ بالغرض المهم والأهم وهو كيفية وضع التدابير اللازمة والجريئة للحد من خطورته بأي شكل من الأشكال كيف لا؟ ونحن نرى حوادث طاغية ومميتة إن صح التعبير عن ذلك .
قبل عدة أسابيع ماضية سُجل في تاريخ هذا النفق المشؤوم حادثاً مرورياً مروعاً أودى بحياة مواطن .
وما حادث المشرف التربوي الذي حدث قبل عدة أعوام ببعيد . قد يتبادر الى الذهن أمراً يتعلق بالقيادة الهادئة واتباع أنظمة المرور وهذا أمرٌ لا نغفله ولكن إن صحت تلك المقولة ( كن أنت الصاحي وكل من حولك مجانين ) ذلكم أثناء القيادة فهذا تأكيدٌ على أن الخطر وقانا الله وإياكم محدق حتى وإن إلتزمنا بأنظمة المرور في ظل إفتقار هذه الأنفاق للتدابير المرورية اللازمة فليست لوحات استخدم **ابيح الإضاءة التحذيرية كافيةً لتلافي الخطر في الوقت الذي من الممكن وضع مطبات تدريجياً أمام كل نفق للتقليل من سرعة المركبة والحد من الخطر بحول الله فضلاً عن الوعي والثقافة المرورية التي يجب أن تُراعى حفاظاً على سلامتك وسلامة الآخرين .
أخيراً اسأل الله لنا ولكم الستر والعافية وأن يحفظ الجميع من كل شرٍ ومكروه
بقلم / اسير النسيان
في 1438/4/21
يبدو أن نفق الشعيراء بعد أنْ كان مظلماً يوما من الأيام وقد أصبح اليوم يتجمل ب**ابيح الإضاءة قد فتح الباب على **راعيه لحصد كثير من أرواح الأبرياء وكأن هذه ال**ابيح المضاءة سبباً مباشراً في ذلك . ولسان الحال يقول لم يكن هناك حوادث مميتة عندما كان مظلماً , لكن الحقيقة المرة التي يتجرعها أهالي المنطقة ومرتادي الطريق تكمن فعلياً في خطورة هذا النفق كإشارة الى إمتداد الخطورة سابقاً عندما كان مظلماً وحالياً عندما تم تزويده **ابيح الإضاءة .
إن المؤشر الحقيقي الذي يقف وراء خطر هذا النفق لا زال حتمياً الى هذه اللحظة وإذا كانت إنارته الحالية قد أوفت بغرض كشف خفايا ظلامه فإنها لم توفِ بالغرض المهم والأهم وهو كيفية وضع التدابير اللازمة والجريئة للحد من خطورته بأي شكل من الأشكال كيف لا؟ ونحن نرى حوادث طاغية ومميتة إن صح التعبير عن ذلك .
قبل عدة أسابيع ماضية سُجل في تاريخ هذا النفق المشؤوم حادثاً مرورياً مروعاً أودى بحياة مواطن .
وما حادث المشرف التربوي الذي حدث قبل عدة أعوام ببعيد . قد يتبادر الى الذهن أمراً يتعلق بالقيادة الهادئة واتباع أنظمة المرور وهذا أمرٌ لا نغفله ولكن إن صحت تلك المقولة ( كن أنت الصاحي وكل من حولك مجانين ) ذلكم أثناء القيادة فهذا تأكيدٌ على أن الخطر وقانا الله وإياكم محدق حتى وإن إلتزمنا بأنظمة المرور في ظل إفتقار هذه الأنفاق للتدابير المرورية اللازمة فليست لوحات استخدم **ابيح الإضاءة التحذيرية كافيةً لتلافي الخطر في الوقت الذي من الممكن وضع مطبات تدريجياً أمام كل نفق للتقليل من سرعة المركبة والحد من الخطر بحول الله فضلاً عن الوعي والثقافة المرورية التي يجب أن تُراعى حفاظاً على سلامتك وسلامة الآخرين .
أخيراً اسأل الله لنا ولكم الستر والعافية وأن يحفظ الجميع من كل شرٍ ومكروه
بقلم / اسير النسيان
في 1438/4/21