rss
03-09-2014, 06:15 PM
عام / مدير جامعة أم القرى يفتتح ملتقى التحكيم الأول في العالم الإسلامي / إضافة ثالثة واخيرة
إثر ذلك انطلقت فعاليات الملتقى ليوم الأول بعقد جلستين علميتين تحدق في الجلسة الأولى التي ترأسها معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي كل من القاضي الشيخ إبراهيم بن سليمان عبدالله الرشيد عن التحكيم(حقيقته ، ومشروعيته ، وضوابطه ) الذي بين أن التحكيم في مجمله عقد تولية رضائي من طرفي الخصومة إلى طرف ثالث ليفصل بينهما فيما تنازعا فيه تحكم ملزم لهما، ويتميز التحكيم عن غيره في أن المحكم له ولاية فقط على المتخاصمين، وأساس ولايته رضاهما ، والمتخاصمان لا يعرفان شيئاً عن الحكم قبل صدوره، ولهما حق الطعن في هذا الحكم أمام المحكمة المختصة أصلاً بنظر النزاع ، ومن ثم يصدر حكم التحكيم نهائياً وملزماً للخصوم وواجب التنفيذ .
عقب ذلك تحدث الدكتور سليمان بن ناصر العجاجي عن تاريخ التحكيم في العالم الإسلامي أفاد فيها أن التحكيم ظهر كوسيلة موازية لحل المنازعات منذ فجر التاريخ حيث فرضته الحاجة بديلاً حضارياً يلجأ إليه المتخاصمان برضاهما سواءً على مستوى الفرد أم الجماعة كما حل التحكيم محل القوة وحسم الحق بالغلبة ثم تدرج العمل به من نطاق الفرد أو القبيلة إلى التحكيم بين الدول ثم جاء الإسلام ليقره ويلزم بحكمه بضوابطه الشرعية تلاه تحدث الدكتور زيد بن عبدالكريم الزيد عن خصائص التحكيم في الشريعة الإسلامية ومقاصده مبينا أن التحكيم هو أحد الطرق الثلاث المشهورة لإنهاء النزاعات بالإضافة إلى الصلح والقضاء وقد أضحى التحكيم القضاء المفضل لدى المتعاملين في مجال التجارة الداخلية أو الدولية، حيث إنه وليد إرادتهم، ويتجاوب مع **الحهم المشتركة .
فيما تحدث في الجلسة الثانية التي ترأسها معالي الشيخ محمد بن ناصر الخزيم نائب الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي كل من الدكتور يوسف بن مبرك الصليلي عن التحكيم المالي في الشريعة الإسلامية أكد فيها أن الشريعة الإسلامية عنيت بالمعاملات المالية حيث قررت جواز التحكيم كوسيلة لفض النزاعات المتعلقة بالأموال وتطلبت في المحكم أن يكون متصفا بالحيادية والاستقلالية وعمدت إلى إقرار مبدأ سلطان الإدارة ومبدأ استقلالية شرط التحكيم ومكنت هيئة التحكيم من الفصل في الدفع المتعلق باختصاصاتها بنظر الدعوى وتناول الدكتور محمود عمر محمود التحكيم الجنائي في الشريعة الاسلامية بين فيها عدم جواز الصلح في جرائم الحدود كأصل عام وجواز الصلح في جرائم القصاص والدية استناداً للأدلة من الكتاب والسنة مبرزا أثار الصلح في الشريعة الإسلامية ومنها سقوط القصاص مؤكدا أنَّ ما لا يجوز فيه الصلح لا يجوز فيه التحكيم كالمسائل التي تتعلق بالنظام العام .
هذا وسيواصل الملتقى فعالياته يوم غد بعقد ثلاث جلسات علمية يترأس الجلسة الأولى معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل خنين ويتحدث في مستهلها الدكتور شمس الدين عبداتي عن أنواع التحكيم ( الحر - المؤسسي ) الإيجابيات والسلبيات ويعقبه الأستاذ شاهر مجاهد سالم الصالحي للحديث عن اتفاق التحكيم ثم الدكتور إبراهيم محمد أحمد دريج عن إجراءات دعوى التحكيم فيما يترأس الجلسة الثانية معالي الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس حيث ستطرح أربعة مواضيع تستفتح بالموضع المقدم من الأستاذ الدكتور أحمد بن صادق القشيري حول واقع مراكز التحكيم في العالم الإسلامي من حيث نشأتها ودورها وَتقييمها ( الإيجابيات _ السلبيات ) فيما سيستعرض كل من الأستاذ أحمد نجم عبدالله النجم تجارب مركز التحكيم التجاري الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدكتور محمد عبدالرؤوف علي محمد تجارب مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري والإقليمي والدكتور عبدالستار عبدالكريم الخويلدي تجارب المركز الإسلامي الدولي لل**الحة والتحكيم في دبي وتختتم الجلسات بعقد الجلسة الثالثة التي يترأسها معالي الدكتور عبداللطيف بن عبدالرحمن الحارثي حيث سيتحدث فيها الدكتور حمزة بن أحمد حداد عن استشراف مستقبل التحكيم في العالم الاسلامي والمهندس محمد بن ماجد خلوصي عن مدى إمكانية إنشاء لائحة تحكيم موحده لمراكز التحكيم وفق قواعد الشريعة الإسلامية .
//انتهى//
18:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1207310)
إثر ذلك انطلقت فعاليات الملتقى ليوم الأول بعقد جلستين علميتين تحدق في الجلسة الأولى التي ترأسها معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي كل من القاضي الشيخ إبراهيم بن سليمان عبدالله الرشيد عن التحكيم(حقيقته ، ومشروعيته ، وضوابطه ) الذي بين أن التحكيم في مجمله عقد تولية رضائي من طرفي الخصومة إلى طرف ثالث ليفصل بينهما فيما تنازعا فيه تحكم ملزم لهما، ويتميز التحكيم عن غيره في أن المحكم له ولاية فقط على المتخاصمين، وأساس ولايته رضاهما ، والمتخاصمان لا يعرفان شيئاً عن الحكم قبل صدوره، ولهما حق الطعن في هذا الحكم أمام المحكمة المختصة أصلاً بنظر النزاع ، ومن ثم يصدر حكم التحكيم نهائياً وملزماً للخصوم وواجب التنفيذ .
عقب ذلك تحدث الدكتور سليمان بن ناصر العجاجي عن تاريخ التحكيم في العالم الإسلامي أفاد فيها أن التحكيم ظهر كوسيلة موازية لحل المنازعات منذ فجر التاريخ حيث فرضته الحاجة بديلاً حضارياً يلجأ إليه المتخاصمان برضاهما سواءً على مستوى الفرد أم الجماعة كما حل التحكيم محل القوة وحسم الحق بالغلبة ثم تدرج العمل به من نطاق الفرد أو القبيلة إلى التحكيم بين الدول ثم جاء الإسلام ليقره ويلزم بحكمه بضوابطه الشرعية تلاه تحدث الدكتور زيد بن عبدالكريم الزيد عن خصائص التحكيم في الشريعة الإسلامية ومقاصده مبينا أن التحكيم هو أحد الطرق الثلاث المشهورة لإنهاء النزاعات بالإضافة إلى الصلح والقضاء وقد أضحى التحكيم القضاء المفضل لدى المتعاملين في مجال التجارة الداخلية أو الدولية، حيث إنه وليد إرادتهم، ويتجاوب مع **الحهم المشتركة .
فيما تحدث في الجلسة الثانية التي ترأسها معالي الشيخ محمد بن ناصر الخزيم نائب الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي كل من الدكتور يوسف بن مبرك الصليلي عن التحكيم المالي في الشريعة الإسلامية أكد فيها أن الشريعة الإسلامية عنيت بالمعاملات المالية حيث قررت جواز التحكيم كوسيلة لفض النزاعات المتعلقة بالأموال وتطلبت في المحكم أن يكون متصفا بالحيادية والاستقلالية وعمدت إلى إقرار مبدأ سلطان الإدارة ومبدأ استقلالية شرط التحكيم ومكنت هيئة التحكيم من الفصل في الدفع المتعلق باختصاصاتها بنظر الدعوى وتناول الدكتور محمود عمر محمود التحكيم الجنائي في الشريعة الاسلامية بين فيها عدم جواز الصلح في جرائم الحدود كأصل عام وجواز الصلح في جرائم القصاص والدية استناداً للأدلة من الكتاب والسنة مبرزا أثار الصلح في الشريعة الإسلامية ومنها سقوط القصاص مؤكدا أنَّ ما لا يجوز فيه الصلح لا يجوز فيه التحكيم كالمسائل التي تتعلق بالنظام العام .
هذا وسيواصل الملتقى فعالياته يوم غد بعقد ثلاث جلسات علمية يترأس الجلسة الأولى معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل خنين ويتحدث في مستهلها الدكتور شمس الدين عبداتي عن أنواع التحكيم ( الحر - المؤسسي ) الإيجابيات والسلبيات ويعقبه الأستاذ شاهر مجاهد سالم الصالحي للحديث عن اتفاق التحكيم ثم الدكتور إبراهيم محمد أحمد دريج عن إجراءات دعوى التحكيم فيما يترأس الجلسة الثانية معالي الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس حيث ستطرح أربعة مواضيع تستفتح بالموضع المقدم من الأستاذ الدكتور أحمد بن صادق القشيري حول واقع مراكز التحكيم في العالم الإسلامي من حيث نشأتها ودورها وَتقييمها ( الإيجابيات _ السلبيات ) فيما سيستعرض كل من الأستاذ أحمد نجم عبدالله النجم تجارب مركز التحكيم التجاري الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدكتور محمد عبدالرؤوف علي محمد تجارب مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري والإقليمي والدكتور عبدالستار عبدالكريم الخويلدي تجارب المركز الإسلامي الدولي لل**الحة والتحكيم في دبي وتختتم الجلسات بعقد الجلسة الثالثة التي يترأسها معالي الدكتور عبداللطيف بن عبدالرحمن الحارثي حيث سيتحدث فيها الدكتور حمزة بن أحمد حداد عن استشراف مستقبل التحكيم في العالم الاسلامي والمهندس محمد بن ماجد خلوصي عن مدى إمكانية إنشاء لائحة تحكيم موحده لمراكز التحكيم وفق قواعد الشريعة الإسلامية .
//انتهى//
18:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1207310)