ahlam1399
01-18-2017, 05:20 PM
المنامة في 18 يناير / بنا / صرح رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون الاستاذ سلمان ناصر أن مجموعة حقوقيون مستقلون تابعت بقلق شديد ما يتعرض له رجال الأمن في البحرين من استهداف ممنهج منذ الأحداث المؤسفة في فبراير 2011 عبر اعمال ارهابية تمثلت في وضع العبوات المتفجرة و ال***** الرشاشة التي سقط على أثرها 18 شهيداً من رجال الأمن آخرها الهجوم المسلح على سجن جو والاعتداء على دورية شرطة في قرية بني جمرة برشاش افضى إلي إصابة شرطي بإصابات بليغة. كما تعرض ما يقارب 85 شرطياً لإصابات خطيرة ادت لبعضهم عجز جسماني وصل إلى 80 بالمئة ، وطالت الإصابات المتوسطة والبسيطة عدد 3700 شرطي.
وذكر انه من منطلق المسئولية فقد تابعت المجموعة سير المحاكمة التي طالت عدد من الجناة الذي أدانهم القضاء الوطني بمملكة البحرين بعد تورطهم في استهداف حياة رجال الأمن ومنها القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة بمنطقة الديه يوم 3 مارس 2014 بعبوة متفجرة مما نجم عنه مقتل شهداء الشرطة الثلاثة الملازم أول طارق محمد الشحي والشرطيين محمد رسلان وعمار عبدو علي محمد، وذلك بعد أن صار الحكم باتاً واجب التنفيذ، بصدور حكم محكمة التمييز برفض الطعن المقدم منهم، وبإقرار الحكم الصادر بإعدامهم، وذلك بعد أن اتخذت الإجراءات المقررة قانوناً في هذا الشأن. وأكدت مجموعة حقوقيون مستقلون ان المحكوم عليهم قد توفرت جميع الضمانات العادلة لسير محاكمتهم من توفير محامين والتدرج في التقاضي كما ان الجهات المعنية قد التزمت التزام تام بقانون الإجراءات الجنائية وذلك بالسماح لأقارب المحكوم عليهم بالإعدام بمقابلتهم يوم تنفيذ العقوبة. وأكدت المجموعة إن القصاص رادع لكل من يتجرأ على أرواح الناس ولذلك بمقتضى شيوع العدالة وفي إنزال العقاب بالمعتدي حماية للمجتمع، ومهما يكون نفور الدول الغربية من حد القصاص في القاتل ووصفه بـالقسوة، واستغلاله باسم الإنسانية وحقوق الإنسان، والتداعيات السياسية إلا أن القصاص عدالة الله على الأرض. م ح بنا 1411 جمت 18/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766315)
وذكر انه من منطلق المسئولية فقد تابعت المجموعة سير المحاكمة التي طالت عدد من الجناة الذي أدانهم القضاء الوطني بمملكة البحرين بعد تورطهم في استهداف حياة رجال الأمن ومنها القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة بمنطقة الديه يوم 3 مارس 2014 بعبوة متفجرة مما نجم عنه مقتل شهداء الشرطة الثلاثة الملازم أول طارق محمد الشحي والشرطيين محمد رسلان وعمار عبدو علي محمد، وذلك بعد أن صار الحكم باتاً واجب التنفيذ، بصدور حكم محكمة التمييز برفض الطعن المقدم منهم، وبإقرار الحكم الصادر بإعدامهم، وذلك بعد أن اتخذت الإجراءات المقررة قانوناً في هذا الشأن. وأكدت مجموعة حقوقيون مستقلون ان المحكوم عليهم قد توفرت جميع الضمانات العادلة لسير محاكمتهم من توفير محامين والتدرج في التقاضي كما ان الجهات المعنية قد التزمت التزام تام بقانون الإجراءات الجنائية وذلك بالسماح لأقارب المحكوم عليهم بالإعدام بمقابلتهم يوم تنفيذ العقوبة. وأكدت المجموعة إن القصاص رادع لكل من يتجرأ على أرواح الناس ولذلك بمقتضى شيوع العدالة وفي إنزال العقاب بالمعتدي حماية للمجتمع، ومهما يكون نفور الدول الغربية من حد القصاص في القاتل ووصفه بـالقسوة، واستغلاله باسم الإنسانية وحقوق الإنسان، والتداعيات السياسية إلا أن القصاص عدالة الله على الأرض. م ح بنا 1411 جمت 18/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766315)