ahlam1399
01-18-2017, 03:52 PM
الاسكندرية في 18 يناير /بنا/ ذكر رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة خالد بن إبراهيم الفضاله ان التطرف يعتبر أهم تحدٍ يواجه الأمن القومي لدول المنطقة خاصة الدول ذات المجتمعات متعددة المذاهب والمعرضة للفتن والانقسامات والصراعات الطائفية بسبب التطرف الديني.
جاء ذلك في ورقة حول تأثير ظاهرة التطرف على الأمن القومي وآليات مواجهته قدمها الفضاله اليوم ، في مؤتمر دولي "متحدون في مواجهة التطرف" تنظمه مكتبة الاسكندرية بجمهورية **ر من 17-19 من يناير بمشاركة باحثين وأكاديميين من العالم العربي ومن الدول الأجنبية من المختصين بدراسات مواجهة التطرف.وأكد الفضاله أن خطر التطرف والجماعات المتطرفة يزداد مع وجود قوى إقليمية ترعى تلك الجماعات وتعتبرها أداة لتحقيق مشروعات تستهدف الهيمنة على المنطقة.ولفت إلى ضرورة تعديل التشريعات القائمة او استحداث تشريعات جديدة تسد الثغرات القانونية التي تمكِّن المتطرفين من الافلات من العقاب، ونوه الى ضرورة تجديد الخطاب الديني وربط المقاربات الفقهية بمستجدات العصر مؤكدا على دور المؤسسات الدينية في هذا الجانب.وقال الفضاله ان الجماعات المتطرفة تستغل الوسائل الإعلامية الحديثة مثل مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد أنصارها بنسبة 90% مشيرا الى ضرورة مواكبة الإعلام الأمني في دول المنطقة للوسائل الإعلامية الحديثة للوصول إلى أغلب شرائح المجتمع وبخاصة فئة الشباب.وتحدث عن جهود مملكة البحرين ودول مجلس التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب مشيرا الى المؤتمر الدولي الذي أقامته البحرين في عام 2014 لمكافحة تمويل الإرهاب والذي اقر اربعين توصية بشأن العمل المالي وتجفيف منابع تمويل الإرهاب حيث اتفقت على صياغة تلك التوصيات اربعون دولة ومنظمة دولية بالإضافة إلى إقرار وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الإرهابية الموحدة في عام 2015 فضلا عن التمرينات الأمنية المشتركة بين دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود في مواجهة الأخطار الأمنية المحلية والإقليمية وعلى رأسها محاربة الإرهاب.ودعا الفضاله إلى صياغة استراتيجيات وطنية لمكافحة التطرف تشمل الأبعاد الأمنية والقانونية والسياسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية على ان تشارك فيها كافة مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية.واختتم مشاركته قائلا ان "رفاهية الانتظار" لم تعد متاحة أمام دول المنطقة في ظل التحديات الأمنية داعيا الى ضرورة تبني قرارات حاسمة للحفاظ على الأمن القومي للدول المتأثرة بظاهرة التطرف والإرهاب التي باتت تتمدد غير معترفة بحدود جغرافية.خ.سبنا 1251 جمت 18/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766294)
جاء ذلك في ورقة حول تأثير ظاهرة التطرف على الأمن القومي وآليات مواجهته قدمها الفضاله اليوم ، في مؤتمر دولي "متحدون في مواجهة التطرف" تنظمه مكتبة الاسكندرية بجمهورية **ر من 17-19 من يناير بمشاركة باحثين وأكاديميين من العالم العربي ومن الدول الأجنبية من المختصين بدراسات مواجهة التطرف.وأكد الفضاله أن خطر التطرف والجماعات المتطرفة يزداد مع وجود قوى إقليمية ترعى تلك الجماعات وتعتبرها أداة لتحقيق مشروعات تستهدف الهيمنة على المنطقة.ولفت إلى ضرورة تعديل التشريعات القائمة او استحداث تشريعات جديدة تسد الثغرات القانونية التي تمكِّن المتطرفين من الافلات من العقاب، ونوه الى ضرورة تجديد الخطاب الديني وربط المقاربات الفقهية بمستجدات العصر مؤكدا على دور المؤسسات الدينية في هذا الجانب.وقال الفضاله ان الجماعات المتطرفة تستغل الوسائل الإعلامية الحديثة مثل مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد أنصارها بنسبة 90% مشيرا الى ضرورة مواكبة الإعلام الأمني في دول المنطقة للوسائل الإعلامية الحديثة للوصول إلى أغلب شرائح المجتمع وبخاصة فئة الشباب.وتحدث عن جهود مملكة البحرين ودول مجلس التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب مشيرا الى المؤتمر الدولي الذي أقامته البحرين في عام 2014 لمكافحة تمويل الإرهاب والذي اقر اربعين توصية بشأن العمل المالي وتجفيف منابع تمويل الإرهاب حيث اتفقت على صياغة تلك التوصيات اربعون دولة ومنظمة دولية بالإضافة إلى إقرار وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الإرهابية الموحدة في عام 2015 فضلا عن التمرينات الأمنية المشتركة بين دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود في مواجهة الأخطار الأمنية المحلية والإقليمية وعلى رأسها محاربة الإرهاب.ودعا الفضاله إلى صياغة استراتيجيات وطنية لمكافحة التطرف تشمل الأبعاد الأمنية والقانونية والسياسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية على ان تشارك فيها كافة مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية.واختتم مشاركته قائلا ان "رفاهية الانتظار" لم تعد متاحة أمام دول المنطقة في ظل التحديات الأمنية داعيا الى ضرورة تبني قرارات حاسمة للحفاظ على الأمن القومي للدول المتأثرة بظاهرة التطرف والإرهاب التي باتت تتمدد غير معترفة بحدود جغرافية.خ.سبنا 1251 جمت 18/01/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/766294)