ahlam1399
10-05-2016, 08:28 PM
عمان في 5 اكتوبر /بنا/ عقد عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني مباحثات اليوم في عمان مع رئيس جمهورية ألبانيا بوجار نيشاني تناولت سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خصوصا في قطاعات السياحة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات الأردنية المدربة والمؤهلة لتطوير القدرات البشرية الألبانية، وكذلك من الخبرات الأردنية في برنامج حوسبة القطاع الصحي "حكيم".
كما تطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومساعي تعزيز أمن واستقرار المنطقة، خصوصا في إطار علاقات البلدين مع حلف الناتو وعضويتهما في منظمة التعاون الإسلامي..والدور الذي يمكن أن يلعبه البلدان، بالتنسيق والتعاون مع الأطراف المعنية، في التعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.وجرى خلال المباحثات التأكيد على أهمية التصدي لخطر الإرهاب ومحاربة عصاباته، ضمن استراتيجية شمولية بأبعادها الفكرية والأمنية، والذي هو مسؤولية على مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي تحملها، بعدما أصبح الإرهاب خطرا يتهدد العالم بأسره.وشدد الزعيمان على أهمية توسيع التعاون بين الدول الإسلامية لخدمة قضايا المسلمين وتوضيح صورة الإسلام السمحة، والتركيز على قيم الاعتدال والوسطية والتسامح، التي تمثل الدين الإسلامي الحنيف، ونبذه لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.وتناولت المباحثات تطورات الأزمة في سوريا، حيث جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وبما يحد من معاناة الشعب السوري الشقيق، ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.س.يبنا 1539 جمت 05/10/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/748634)
كما تطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومساعي تعزيز أمن واستقرار المنطقة، خصوصا في إطار علاقات البلدين مع حلف الناتو وعضويتهما في منظمة التعاون الإسلامي..والدور الذي يمكن أن يلعبه البلدان، بالتنسيق والتعاون مع الأطراف المعنية، في التعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.وجرى خلال المباحثات التأكيد على أهمية التصدي لخطر الإرهاب ومحاربة عصاباته، ضمن استراتيجية شمولية بأبعادها الفكرية والأمنية، والذي هو مسؤولية على مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي تحملها، بعدما أصبح الإرهاب خطرا يتهدد العالم بأسره.وشدد الزعيمان على أهمية توسيع التعاون بين الدول الإسلامية لخدمة قضايا المسلمين وتوضيح صورة الإسلام السمحة، والتركيز على قيم الاعتدال والوسطية والتسامح، التي تمثل الدين الإسلامي الحنيف، ونبذه لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.وتناولت المباحثات تطورات الأزمة في سوريا، حيث جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وبما يحد من معاناة الشعب السوري الشقيق، ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.س.يبنا 1539 جمت 05/10/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/748634)