ahlam1399
10-05-2016, 12:09 PM
المنامة في 5 اكتوبر / بنا / اختتمت اليوم في مبنى جامعة الخليج العربي في المنامة أعمال البرنامج التدريبي لمنسقي مدارس البحرين المنتسبة لليونيسكو "التربية على التنمية المستدامة ? تغير المناخ" الذي تنظمه لجنة مدارس البحرين المنتسبة لليونيسكو بوزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة الخليج العربي بمشاركة 70 مدرسة بحرينية حكومية وخاصة، بهدف تمكين منسقي مدارس البحرين المنتسبة لليونيسكو على الأسس العلمية الصحيحة لإعداد المشاريع البيئية حول محور التربية على التنمية المستدامة "تغير المناخ".
وقالت أستاذ نظم المعلومات الجغرافية المشارك في جامعة الخليج العربي د. صباح الجنيد أن استضافة جامعة الخليج العربي لهذه الفعالية تأتي في سياق تأكيد مكانة الجامعة كحاضنة إقليمية لدعم الأبحاث والمشاريع ذات العلاقة بتأثير تغيرات المناخ على البيئة ومواردها المتنوعة والتي تخدم مجتمع الخليج العربي، حيثُ يعد موضوع تغير المناخ واحداً من اكثرها أهمية وتأثيراً على التنمية المستدامة في عصرنا الحاضر.وكانت أعمال البرنامج التدريبي قد انطلقت بكلمة للأمين العام للجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ? رئيس لجنة مدارس البحرين المنتسبة لليونسكو لبنى صليبيخ، أكدت خلالها أن هذا اللقاء يعقد بهدف تطوير معارف ومهارات منسقي مدارس البحرين المنتسبة لليونيسكو لدعم ومساندة اليونيسكو للعمل على محور التربية على التنمية المستدامة وتحديداً قضية المناخ.وقدمت المحاضر في برنامج الإدارة البيئية بجامعة الخليج العربي د. مها الصباغ محاضرة لمنسقي مدارس اليونيسكو المشاركين في البرنامج التدريبي حول "التنمية المستدامة والتغير المناخي". وبينت خلال المحاضرة إن التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي حاجات الحاضر وذلك دون المساس بإمكانية تلبية حاجات أجيال المستقبل. وأشارت إلى أن البعد البيئي للتنمية المستدامة يشمل التنوع الحيوي، الموارد الطبيعية، القدرة الاستيعابية، وجودة الماء والهواء.وعرجت على أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث قالت إن هذه الأهداف تم اعتمادها في سبتمبر 2015 ودخلت حيز التنفيذ في يناير 2016، وتشمل في جانبها البيئي توفير طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره، حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة، حماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.وفي جانب متصل، قدمت أستاذة نظم المعلومات الجغرافية المشارك في جامعة الخليج العربي د. صباح الجنيد محاضرة حول "الاتفاقيات والتقارير العالمية حول تغير المناخ".وقالت يعود الاهتمام بظاهرة الاحتباس الحراري إلى القرن الـ 19 عندما اكتشف عالم الرياضيات والفيزياء الفرنسي "جان باتيست جوزيف فوربيه" الاحتباس الحراري وحلله عام 1824، لكن الظاهرة ظلت بمنأى عن أي تناول جدي إلى أن تلمس العلماء حجم التهديد الناجم عنها على كوكب الأرض في خمسينيات القرن الماضي، واتخذت الخطوات العملية مع بداية ستينيات القرن الماضي للتعامل مع الظاهرة.ولفتت الجنيد إلى أن أول مؤتمر عالمي بشأن المناخ عقد عام 1979، وحذر العلماء خلاله من ارتفاع تركيزات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي نتيجة للنشاطات البشرية وأثرها في تسارع عملية ارتفاع حرارة الكرة الأرضية ومنذ ذلك الوقت أصبح قضية ذات اهتمام عالمي. إلا أن استجابة السياسة الدولية لتغير المناخ جاءت في العام 1992 عندما تم إقرار الإطار العام للأمم المتحدة لتغير المناخ خلال قمة الأرض في ريو دي جنيرو.وشهد مؤتمر كيوتو عام 1997 الذي عقد بمشاركة 159 إصدار بروتوكول كيوتو الذي وافقت بموجبه 38 دولة من دول العالم المتقدمة صناعياً على تخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة. وقالت الدكتورة صباح جنيد أنه في عام 2015 تبنى 150 من رؤساء الدول والحكومات بالإجماع في باريس خلال المؤتمر الحادي والعشرين للأطراف "COP21" اتفاقية دولية ملزمة قانونياً بتغير المناخ تطبق على مستوى العالم.يذكر أن شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو تأسست في العام 1953 ويشار إليها عادة باسم المدارس المنتسبة لليونسكو، وهي شبكة عالمية تتكون من حوالي 10000 مؤسسة تعليمية في 181 بلد.وتلتزم المدارس المنتسبة لليونسكو بتعزيز أهداف منظمة اليونسكو في مجال السلم والأمن الدولي والمساهمة في تحسين جودة التعليم. ويبلغ عدد المدارس البحرينية المنتسبة لليونسكو 70 مدرسة حكومية وخاصة.ال**در: جامعة الخليج العربيم حبنا 0804 جمت 05/10/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/748524)
وقالت أستاذ نظم المعلومات الجغرافية المشارك في جامعة الخليج العربي د. صباح الجنيد أن استضافة جامعة الخليج العربي لهذه الفعالية تأتي في سياق تأكيد مكانة الجامعة كحاضنة إقليمية لدعم الأبحاث والمشاريع ذات العلاقة بتأثير تغيرات المناخ على البيئة ومواردها المتنوعة والتي تخدم مجتمع الخليج العربي، حيثُ يعد موضوع تغير المناخ واحداً من اكثرها أهمية وتأثيراً على التنمية المستدامة في عصرنا الحاضر.وكانت أعمال البرنامج التدريبي قد انطلقت بكلمة للأمين العام للجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ? رئيس لجنة مدارس البحرين المنتسبة لليونسكو لبنى صليبيخ، أكدت خلالها أن هذا اللقاء يعقد بهدف تطوير معارف ومهارات منسقي مدارس البحرين المنتسبة لليونيسكو لدعم ومساندة اليونيسكو للعمل على محور التربية على التنمية المستدامة وتحديداً قضية المناخ.وقدمت المحاضر في برنامج الإدارة البيئية بجامعة الخليج العربي د. مها الصباغ محاضرة لمنسقي مدارس اليونيسكو المشاركين في البرنامج التدريبي حول "التنمية المستدامة والتغير المناخي". وبينت خلال المحاضرة إن التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي حاجات الحاضر وذلك دون المساس بإمكانية تلبية حاجات أجيال المستقبل. وأشارت إلى أن البعد البيئي للتنمية المستدامة يشمل التنوع الحيوي، الموارد الطبيعية، القدرة الاستيعابية، وجودة الماء والهواء.وعرجت على أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث قالت إن هذه الأهداف تم اعتمادها في سبتمبر 2015 ودخلت حيز التنفيذ في يناير 2016، وتشمل في جانبها البيئي توفير طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره، حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة، حماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.وفي جانب متصل، قدمت أستاذة نظم المعلومات الجغرافية المشارك في جامعة الخليج العربي د. صباح الجنيد محاضرة حول "الاتفاقيات والتقارير العالمية حول تغير المناخ".وقالت يعود الاهتمام بظاهرة الاحتباس الحراري إلى القرن الـ 19 عندما اكتشف عالم الرياضيات والفيزياء الفرنسي "جان باتيست جوزيف فوربيه" الاحتباس الحراري وحلله عام 1824، لكن الظاهرة ظلت بمنأى عن أي تناول جدي إلى أن تلمس العلماء حجم التهديد الناجم عنها على كوكب الأرض في خمسينيات القرن الماضي، واتخذت الخطوات العملية مع بداية ستينيات القرن الماضي للتعامل مع الظاهرة.ولفتت الجنيد إلى أن أول مؤتمر عالمي بشأن المناخ عقد عام 1979، وحذر العلماء خلاله من ارتفاع تركيزات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي نتيجة للنشاطات البشرية وأثرها في تسارع عملية ارتفاع حرارة الكرة الأرضية ومنذ ذلك الوقت أصبح قضية ذات اهتمام عالمي. إلا أن استجابة السياسة الدولية لتغير المناخ جاءت في العام 1992 عندما تم إقرار الإطار العام للأمم المتحدة لتغير المناخ خلال قمة الأرض في ريو دي جنيرو.وشهد مؤتمر كيوتو عام 1997 الذي عقد بمشاركة 159 إصدار بروتوكول كيوتو الذي وافقت بموجبه 38 دولة من دول العالم المتقدمة صناعياً على تخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة. وقالت الدكتورة صباح جنيد أنه في عام 2015 تبنى 150 من رؤساء الدول والحكومات بالإجماع في باريس خلال المؤتمر الحادي والعشرين للأطراف "COP21" اتفاقية دولية ملزمة قانونياً بتغير المناخ تطبق على مستوى العالم.يذكر أن شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو تأسست في العام 1953 ويشار إليها عادة باسم المدارس المنتسبة لليونسكو، وهي شبكة عالمية تتكون من حوالي 10000 مؤسسة تعليمية في 181 بلد.وتلتزم المدارس المنتسبة لليونسكو بتعزيز أهداف منظمة اليونسكو في مجال السلم والأمن الدولي والمساهمة في تحسين جودة التعليم. ويبلغ عدد المدارس البحرينية المنتسبة لليونسكو 70 مدرسة حكومية وخاصة.ال**در: جامعة الخليج العربيم حبنا 0804 جمت 05/10/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/748524)