rss
03-09-2014, 12:31 AM
عام / مدير جامعة الإمام : ما ورد في بيان الداخلية خدمة للدين والوطن وتأكيد على مبادئ الشريعة وتقوية الأواصر / إضافة ثانية واخيرة
وتابع يقول :" ما ورد في البيان هو خدمة للدين والوطن، وتأكيداً على مبادئ الشريعة، وتقوية لأواصر الاجتماع والألفة والمحبة، وقيام بالمسؤولية التامة تجاه هذا الوطن العزيز بألا يكون للدعاة الممثلين لهذه الجماعات أثر في خلخلة هذه الوحدة، أو الوصول إلى مآربهم، كما أنه من وجه آخر سد لأبواب الفتن التي تمرر في المجتمع من خلال هذه الجماعات والتيارات والأفكار، التي ما من شك أنها أعظم مهدد للأمن ا***ي والأمن الوطني، والأمن الفكري، على اعتبار أن تلكم الأفكار لا ينحصر أثرها على قناعات ورؤى ، وإنما تنادى أصحابها إلى تحويلها إلى سلوك شاذ متطرف، ومقاومة ومواجهة للمجتمع بشكل يتدرج من السرية إلى العلنية، ومن الفكر إلى السلوك، ومن التنظير إلى الواقع الذي يهدفون إليه ".
وأوضح معاليه أن البيان رسالة من وزارة تتحمل مسؤولية الأمن ومقوماته إلى كل من يحمل فكراً أو رسالة أو مبدأ يهدد الأمن بان أمن وطننا العزيز لا مساومة عليه، وأن أي مساس به أو تشويش عليه، أو استهداف لأسسه ومقوماته الشرعية والوطنية، سيكون مناط المحاسبة والمسؤولية، وسيجد الساعي في ذلك والداعم له، أو المحرض ، أو المؤيد جزاءه، وعقوبته، التي تفرضها هذه المسؤولية، ويؤيدها الموقف الشرعي الذي جعل لولي الأمر أن يفرض من العقوبات التعزيرية، أو التدابير الواقية ما يحقق الردع والزجر، والضمان والحصانة، والدروس الموجبة للوعي، انطلاقاً من مقاصد الشريعة وقواعدها، وما سنه إمام المتقين صلى الله عليه وسلم، وما سار عليه خلفاؤه وسلف هذه الأمة، الذين كانوا يحمون المجتمع الإسلامي من كل بدعة أو قول محدث، أو تيار أو جماعة، فقد كانت منهجاً شاملاً في التعامل مع كل فكر دخيل، وإن مما يقرأه المتأمل لهذا البيان ذلكم الإطار النظامي للعقوبة في حال توفر موجبها، وهو شأن يعزز النظرة الشمولية لهذه المهددات، لتتظافر الجهود التوعوية والإرشادية، والتنظيمية، والعدلية وتصب في **لحة أمن الوطن ووحدته.
// انتهى //
00:12 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1207029)
وتابع يقول :" ما ورد في البيان هو خدمة للدين والوطن، وتأكيداً على مبادئ الشريعة، وتقوية لأواصر الاجتماع والألفة والمحبة، وقيام بالمسؤولية التامة تجاه هذا الوطن العزيز بألا يكون للدعاة الممثلين لهذه الجماعات أثر في خلخلة هذه الوحدة، أو الوصول إلى مآربهم، كما أنه من وجه آخر سد لأبواب الفتن التي تمرر في المجتمع من خلال هذه الجماعات والتيارات والأفكار، التي ما من شك أنها أعظم مهدد للأمن ا***ي والأمن الوطني، والأمن الفكري، على اعتبار أن تلكم الأفكار لا ينحصر أثرها على قناعات ورؤى ، وإنما تنادى أصحابها إلى تحويلها إلى سلوك شاذ متطرف، ومقاومة ومواجهة للمجتمع بشكل يتدرج من السرية إلى العلنية، ومن الفكر إلى السلوك، ومن التنظير إلى الواقع الذي يهدفون إليه ".
وأوضح معاليه أن البيان رسالة من وزارة تتحمل مسؤولية الأمن ومقوماته إلى كل من يحمل فكراً أو رسالة أو مبدأ يهدد الأمن بان أمن وطننا العزيز لا مساومة عليه، وأن أي مساس به أو تشويش عليه، أو استهداف لأسسه ومقوماته الشرعية والوطنية، سيكون مناط المحاسبة والمسؤولية، وسيجد الساعي في ذلك والداعم له، أو المحرض ، أو المؤيد جزاءه، وعقوبته، التي تفرضها هذه المسؤولية، ويؤيدها الموقف الشرعي الذي جعل لولي الأمر أن يفرض من العقوبات التعزيرية، أو التدابير الواقية ما يحقق الردع والزجر، والضمان والحصانة، والدروس الموجبة للوعي، انطلاقاً من مقاصد الشريعة وقواعدها، وما سنه إمام المتقين صلى الله عليه وسلم، وما سار عليه خلفاؤه وسلف هذه الأمة، الذين كانوا يحمون المجتمع الإسلامي من كل بدعة أو قول محدث، أو تيار أو جماعة، فقد كانت منهجاً شاملاً في التعامل مع كل فكر دخيل، وإن مما يقرأه المتأمل لهذا البيان ذلكم الإطار النظامي للعقوبة في حال توفر موجبها، وهو شأن يعزز النظرة الشمولية لهذه المهددات، لتتظافر الجهود التوعوية والإرشادية، والتنظيمية، والعدلية وتصب في **لحة أمن الوطن ووحدته.
// انتهى //
00:12 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1207029)