ahlam1399
09-29-2016, 09:05 PM
التحالف العربي: على الحوثيين حل الجناح المسلح قبل أي اتفاق سلام
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwMl14.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fالسعودية تنفذ عملا عسكريا محدودا للغاية لدعم الجيش اليمني، وتقدم دعما جويا له. «الاقتصادية» من الرياض قال اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي إن التحالف لن يقبل بأي اتفاق سلام في اليمن إلا إذا اشترط قيام حركة الحوثيين بحل جناحها المسلح وذلك في رفض لعرض هدنة تقدمت به الحركة المتحالفة مع إيران قبل ثلاثة أيام. وأبلغ اللواء عسيري الصحافيين في برلين خلال مؤتمر صحافي نظمته السفارة السعودية في ألمانيا أنه على الرغم من الحاجة إلى حل سياسي للصراع إلا أن السعودية لن تؤيد اتفاقا يسمح للحوثيين بالإبقاء على المسلحين، مشيرا إلى أن المملكة لن تقبل بوجود مسلحين في فنائها الخلفي. وقال عسيري بحسب "رويترز" "الأمور جيدة الآن، يوما بعد يوم يقترب الجيش اليمني أكثر من العاصمة.. لا نتوقع عمليات كبيرة في العاصمة لأنه لا يوجد كثير من القوات في العاصمة. نتقدم ببطء لكن بثبات". وأوضح أن القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أغلبها متمركزة في الأجزاء الشمالية والشرقية من صنعاء وأنه لا يوجد كثير من المسلحين المواليين للحوثيين في المدينة. وقال عسيري إن السعودية أعادت بناء الجيش اليمني "من الصفر" ولا تزال ملتزمة بدعمه لكنها لا تريد تنفير الشعب اليمني بنشر أعداد كبيرة من القوات السعودية في البلاد. وأضاف"إننا ننفذ عملا عسكريا محدودا للغاية لدعم الجيش اليمني. نقوم بدعم جوي ونستهدف مخازن ذخيرتهم ونستهدف تحركات من حين إلى آخر لكنها عملية للجيش اليمني". وأبان عسيري أن السعودية تسعى لتجنب سقوط قتلى مدنيين باستخدام أسلحة موجهة بدقة لكنه اتهم الحوثيين باستخدام مواقع مدنية في العمليات العسكرية، مضيفا "هذه حرب.. قد تحدث أخطاء. نقوم بما هو ضروري لتجنب أي أخطاء وإذا وقع خطأ لدينا لجنة بين التحالف والحكومة اليمنية للتحقيق". ومن جهة أخرى، أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على اختطاف أكثر من 600 مدني، من منطقة قعطبة ومناطق التماس بين محافظة الضالع ومحافظة إب اليمنيتين، واتخاذهم دروعًا بشرية في معسكرات الانقلاب، في المحافظة التي تعرضت لغارات نوعية من مقاتلات التحالف. ونقلت وسائل إعلام يمنية عن **ادر محلية في محافظة إب أمس بحسب "واس" أن الميليشيات اختطفت 600 مدني من المسافرين والمارة عبر خط إب والضالع، الذي يمر شرق المحافظة من مفرق ميتم وحتى نقيل الخشبة المؤدي إلى قعطبة الضالع منذ السبت الماضي. وبحسب ال**ادر فإن عمليات الخطف والاعتقال لهذا العدد الكبير من المدنيين في المنطقة، جاءت عقب استهداف مقاتلات التحالف العربي معسكر الحمزة في محافظة إب، بسلسلة من الغارات النوعية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والضباط، في المعسكر الذي يعد أحد أهم معسكرات الميليشيات في المناطق الوسطى لليمن. وأشارت ال**ادر نفسها إلى أن عمليات الخطف والاعتقال طالت المدنيين المنتمين إلى المناطق المحررة، بتهمة أنهم موالون للشرعية والتحالف، حيث تم نقلهم إلى مقر معسكر الحمزة، لاستخدامهم دروعاً بشرية في حال شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة عليه. ومن جهة أخرى، جدد الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني شكره وتقديره لمواقف حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه اليمن. وأوضح رئيس الوزراء اليمني خلال حضوره الاحتفال الوطني بمناسبة الذكرى الـ 54 لثورة 26 سبتمبر في العاصمة المؤقتة عدن أمس، أن عاصفة الحزم منعت كارثة أمنية وإقليمية. ودعا بن دغر ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية إلى تحكيم العقل وال**لحة الوطنية، مشيراً إلى أنه من ال**لحة الوطنية وحقناً للدماء الاعتراف بالأخطاء والعودة إلى جادة الصواب وإلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216, بدءًا بتسليم ال**** والانسحاب من المناطق والمدن التي احتلوها تمهيداً للذهاب بعد ذلك للحلول السياسية، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأوضح بن دغر أن أمام الحكومة اليمنية مهاماً ملحة وعاجلة تكمن في استعادة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، للتقدم نحو استعادة الدولة وتحرير البلاد من قبضة الانقلابيين. وأكد رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة سوف تدشن مشروع إعادة الإعمار في الأيام المقبلة.
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwMl14.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fالسعودية تنفذ عملا عسكريا محدودا للغاية لدعم الجيش اليمني، وتقدم دعما جويا له. «الاقتصادية» من الرياض قال اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي إن التحالف لن يقبل بأي اتفاق سلام في اليمن إلا إذا اشترط قيام حركة الحوثيين بحل جناحها المسلح وذلك في رفض لعرض هدنة تقدمت به الحركة المتحالفة مع إيران قبل ثلاثة أيام. وأبلغ اللواء عسيري الصحافيين في برلين خلال مؤتمر صحافي نظمته السفارة السعودية في ألمانيا أنه على الرغم من الحاجة إلى حل سياسي للصراع إلا أن السعودية لن تؤيد اتفاقا يسمح للحوثيين بالإبقاء على المسلحين، مشيرا إلى أن المملكة لن تقبل بوجود مسلحين في فنائها الخلفي. وقال عسيري بحسب "رويترز" "الأمور جيدة الآن، يوما بعد يوم يقترب الجيش اليمني أكثر من العاصمة.. لا نتوقع عمليات كبيرة في العاصمة لأنه لا يوجد كثير من القوات في العاصمة. نتقدم ببطء لكن بثبات". وأوضح أن القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أغلبها متمركزة في الأجزاء الشمالية والشرقية من صنعاء وأنه لا يوجد كثير من المسلحين المواليين للحوثيين في المدينة. وقال عسيري إن السعودية أعادت بناء الجيش اليمني "من الصفر" ولا تزال ملتزمة بدعمه لكنها لا تريد تنفير الشعب اليمني بنشر أعداد كبيرة من القوات السعودية في البلاد. وأضاف"إننا ننفذ عملا عسكريا محدودا للغاية لدعم الجيش اليمني. نقوم بدعم جوي ونستهدف مخازن ذخيرتهم ونستهدف تحركات من حين إلى آخر لكنها عملية للجيش اليمني". وأبان عسيري أن السعودية تسعى لتجنب سقوط قتلى مدنيين باستخدام أسلحة موجهة بدقة لكنه اتهم الحوثيين باستخدام مواقع مدنية في العمليات العسكرية، مضيفا "هذه حرب.. قد تحدث أخطاء. نقوم بما هو ضروري لتجنب أي أخطاء وإذا وقع خطأ لدينا لجنة بين التحالف والحكومة اليمنية للتحقيق". ومن جهة أخرى، أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على اختطاف أكثر من 600 مدني، من منطقة قعطبة ومناطق التماس بين محافظة الضالع ومحافظة إب اليمنيتين، واتخاذهم دروعًا بشرية في معسكرات الانقلاب، في المحافظة التي تعرضت لغارات نوعية من مقاتلات التحالف. ونقلت وسائل إعلام يمنية عن **ادر محلية في محافظة إب أمس بحسب "واس" أن الميليشيات اختطفت 600 مدني من المسافرين والمارة عبر خط إب والضالع، الذي يمر شرق المحافظة من مفرق ميتم وحتى نقيل الخشبة المؤدي إلى قعطبة الضالع منذ السبت الماضي. وبحسب ال**ادر فإن عمليات الخطف والاعتقال لهذا العدد الكبير من المدنيين في المنطقة، جاءت عقب استهداف مقاتلات التحالف العربي معسكر الحمزة في محافظة إب، بسلسلة من الغارات النوعية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والضباط، في المعسكر الذي يعد أحد أهم معسكرات الميليشيات في المناطق الوسطى لليمن. وأشارت ال**ادر نفسها إلى أن عمليات الخطف والاعتقال طالت المدنيين المنتمين إلى المناطق المحررة، بتهمة أنهم موالون للشرعية والتحالف، حيث تم نقلهم إلى مقر معسكر الحمزة، لاستخدامهم دروعاً بشرية في حال شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة عليه. ومن جهة أخرى، جدد الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني شكره وتقديره لمواقف حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه اليمن. وأوضح رئيس الوزراء اليمني خلال حضوره الاحتفال الوطني بمناسبة الذكرى الـ 54 لثورة 26 سبتمبر في العاصمة المؤقتة عدن أمس، أن عاصفة الحزم منعت كارثة أمنية وإقليمية. ودعا بن دغر ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية إلى تحكيم العقل وال**لحة الوطنية، مشيراً إلى أنه من ال**لحة الوطنية وحقناً للدماء الاعتراف بالأخطاء والعودة إلى جادة الصواب وإلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216, بدءًا بتسليم ال**** والانسحاب من المناطق والمدن التي احتلوها تمهيداً للذهاب بعد ذلك للحلول السياسية، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. وأوضح بن دغر أن أمام الحكومة اليمنية مهاماً ملحة وعاجلة تكمن في استعادة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، للتقدم نحو استعادة الدولة وتحرير البلاد من قبضة الانقلابيين. وأكد رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة سوف تدشن مشروع إعادة الإعمار في الأيام المقبلة.