ahlam1399
09-29-2016, 07:41 PM
واشنطن في 29 سبتمبر / بنا / قام الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني يوم أمس بزيارة الى جامعة جورج واشنطن الأمريكية التقى خلالها مع مدير الجامعة ونائب الرئيس وعدد من أعضاء الهيئة التعليمية ، حيث تم بحث سبل التعاون بين الأمانة العامة والجامعة في مجالات البحوث والدراسات والميادين التعليمية .
وقد أشاد الأمين العام خلال اللقاء بالمستوى المرموق لجامعة جورج واشنطن وما تقوم به من دور بناء في ميادين المعرفة والعلوم والبحوث، منوها بما يلقاه طلبة دول مجلس التعاون من رعاية واهتمام من قبل المسؤولين في الجامعة، مؤكدا حرص دول مجلس التعاون على ابتعاث طلبتها الجامعيين الى أفضل الجامعات وأكثرهم مكانة وجودة اهتماما منها بالشباب الخليجي باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة التنمية المنشودة. وقد نظمت إدارة الجامعة بمناسبة الزيارة محاضرة للأمين العام حضرها عدد من طلبة الجامعة وتحدث فيها عن مسيرة مجلس التعاون، مشيرا الى أن جهود التكامل الخليجي تقوم على ركائز وأسس ثابتة قوامها علاقات تاريخية وطيدة وترابط اجتماعي وثيق وتشابه في الموارد الاقتصادية ، ورغبة صادقة في الارتقاء بالمجتمعات الخليجية وتحقيق تطلعات أبنائها في مزيد من التقدم والازدهار. وقال الأمين العام إن جهود العمل الخليجي المشترك على مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية أسفرت عن مشاريع حيوية حققت نتائج باهرة من بينها الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة ومشروع الربط الكهربائي، اضافة الى منظومة من التشريعات القانونية الموحدة، وهيئات مشتركة تعمل على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.وأوضح الأمين العام أن القادة المؤسسين لمجلس التعاون حددوا في المادة الرابعة من النظام الأساسي منطلقات العمل الخليجي المشترك ممثلة في تحقيق التعاون والترابط والتكامل في جميع المجالات وصولا الى وحدتها. وقال إن مجلس التعاون كمنظمة اقليمية يقوم بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة للحفاظ على **الح شعوبها وانجازاتها ومكتسباتها تماشيا مع ما ينص عليه الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أهمية دور المنظمات الاقليمية في الاسهام في تسوية القضايا والأزمات الاقليمية مع الدعم المطلوب من المجتمع الدولي، مؤكدا أن مجلس التعاون بات يمثل حديقة يانعة وسط محيط يشتعل بالأخطار والتهديدات والتحديات.وحول الأوضاع في المنطقة شدد الأمين العام على أن الأزمات المشتعلة في المنطقة في حاجة الى حلول سياسية خلاقة تعطي الأمل لشعوبها في حياة آمنة يعمها السلام والأمان، مؤكدا أن القضاء على الارهاب وتنظيماته المتطرفة ومكافحة التعصب تمثل قضايا محورية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن القضاء على داعش سيتم لامحالة غير أن المهم هو الاستعداد لمرحلة ما بعد القضاء على داعش. ع ذبنا 1533 جمت 29/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/747707)
وقد أشاد الأمين العام خلال اللقاء بالمستوى المرموق لجامعة جورج واشنطن وما تقوم به من دور بناء في ميادين المعرفة والعلوم والبحوث، منوها بما يلقاه طلبة دول مجلس التعاون من رعاية واهتمام من قبل المسؤولين في الجامعة، مؤكدا حرص دول مجلس التعاون على ابتعاث طلبتها الجامعيين الى أفضل الجامعات وأكثرهم مكانة وجودة اهتماما منها بالشباب الخليجي باعتبارهم عماد المستقبل وركيزة التنمية المنشودة. وقد نظمت إدارة الجامعة بمناسبة الزيارة محاضرة للأمين العام حضرها عدد من طلبة الجامعة وتحدث فيها عن مسيرة مجلس التعاون، مشيرا الى أن جهود التكامل الخليجي تقوم على ركائز وأسس ثابتة قوامها علاقات تاريخية وطيدة وترابط اجتماعي وثيق وتشابه في الموارد الاقتصادية ، ورغبة صادقة في الارتقاء بالمجتمعات الخليجية وتحقيق تطلعات أبنائها في مزيد من التقدم والازدهار. وقال الأمين العام إن جهود العمل الخليجي المشترك على مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية أسفرت عن مشاريع حيوية حققت نتائج باهرة من بينها الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة ومشروع الربط الكهربائي، اضافة الى منظومة من التشريعات القانونية الموحدة، وهيئات مشتركة تعمل على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.وأوضح الأمين العام أن القادة المؤسسين لمجلس التعاون حددوا في المادة الرابعة من النظام الأساسي منطلقات العمل الخليجي المشترك ممثلة في تحقيق التعاون والترابط والتكامل في جميع المجالات وصولا الى وحدتها. وقال إن مجلس التعاون كمنظمة اقليمية يقوم بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة للحفاظ على **الح شعوبها وانجازاتها ومكتسباتها تماشيا مع ما ينص عليه الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أهمية دور المنظمات الاقليمية في الاسهام في تسوية القضايا والأزمات الاقليمية مع الدعم المطلوب من المجتمع الدولي، مؤكدا أن مجلس التعاون بات يمثل حديقة يانعة وسط محيط يشتعل بالأخطار والتهديدات والتحديات.وحول الأوضاع في المنطقة شدد الأمين العام على أن الأزمات المشتعلة في المنطقة في حاجة الى حلول سياسية خلاقة تعطي الأمل لشعوبها في حياة آمنة يعمها السلام والأمان، مؤكدا أن القضاء على الارهاب وتنظيماته المتطرفة ومكافحة التعصب تمثل قضايا محورية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن القضاء على داعش سيتم لامحالة غير أن المهم هو الاستعداد لمرحلة ما بعد القضاء على داعش. ع ذبنا 1533 جمت 29/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/747707)