rss
03-08-2014, 02:43 PM
همومنا .... والإستعانة بالصبر والصلاة
الهموم التي تحاصرنا من كل جانب هي في حقيقتها مذللة ومرغمة لا تتطاول علينا بقوة منها .. فلا **** لها ونحن نملك له المضاد . ولا جيش لها ونحن نتسلح بقوة ذاتية إن شئنا أن نتجاوزها فإنه يتطلب الأمر منا إستحضار هذه القوة الذاتية التي نستمدها من مدى علاقتنا بالله عز وجل .. ويكون مضمون هذا كله حين نملك **** الصبر والصلاة للإستعانة بهما بعد الله في قهر هذه الهموم ودحرها والوقوف أمامها بكل عزيمة وقوة...فالأمر في حقيقته ليس بمجرد أن نسمع أن الإستعانة بالصبر والصلاة هو مجرد تجربة قد يحصل منها المراد والفائدة ما لم يكن ذلك بقناعة تاامة على أن ذلك هو مدلول حقيقي صاغه الله تعالى في كتابه وأجزم على حقيقته وكل ذلك رحمة منه بعباده...لعلي اضرب المثال فيتضح المقصود من المقال... فلو كنت تسير في مكان واسع ولا يوجد به أي حواجز أو معوقات .. أثناء سيرك قم بإغماض عي*** ولاحظ ما هو الشعور الذي يتصور في عي*** أمامك .. من تجربة شخصية مني وانا أسير في مكان واسع ومغمض عيناي يهيأ في تصوري أنني سأرتطم بعمود أو حاجز ما رغم فسح المكان وخلوه من أي معوقات .. وكل ذلك هو تصور ذاتي فقط فأجد من ذلك الرغبة وهو الحاصل في فتح عيني والنظر أمامي فلا اجد شيئا فهذا هو المثال لأن الهموم التي تصيبنا وال**اعب التي تواجهنا نرى أنها تقف حائلا دون الوصول الى الراحة النفسية التي نرجوها ونرى أنها كبيرة في ظل غياب التوكل على الله ثم انحسار معدل الصبر والتفريط في الصلاة....فلو كان هناك جرعة كافية منهما لتجاوزنا بحول الله وقوته هذه الهموم والصعوبات ولكانت في نظرنا صغيرة ولا تستوجب منا لها الهم والحزن والتفكير ...
أضرب مثالا آخرا لعله يكون أكثر تأثيرا وتصويرا لحالنا مع الهموم والأحزان... أدخل في غرفتك ذات ليلة ثم أطفيء انوار الغرفة وحاول أن تسير قليلا في المقابل تتصور في عقلك الباطن وهذه حقيقة نشعر بها أنك سترتطم في حاجز ما مع العلم أنه لا يوجد أي عائق في طريقك كل هذا هو التصور الذي نتكلف به لإظهاره أمامنا فيكون سببا في الخضوع للهموم والحزن .. فهذا هو الحال الذي نحن عليه إلا من رحم الله .. فلو كان في تصورنا أن هذه المعوقات لها البلسم والعلاج السليم الذي يجب أن نستمده من كتاب الله لمــَا أصبحت هذه ال**اعب والهموم كبيرة وصعيبة...
كثيرة تلك الأسباب التي تساعدنا على تخطي الصعوبات والهموم والمشاكل اليومية التي نمر بها وتستوجب الوقوف الصادق مع انفسنا لبحث مدى قوة الوازع الديني من عدمه فلا نقف حائرين أمام مشكلة زمامها هو التوكل على الله والأخذ بالأسباب وكذالك الدعاء ويلزمنا حيال هذا كله وصفة ليست بوصف طبيب ولكنها وصفة
تتمثل في مزيج من الصبر والصلاة تمزج مع بعضها البعض تضاف اليها مزيج آخر من الثقة بالله بأن الله ما أعسر أمرا عليه فإن له مع عسره يسرين وقس على ذلك المشاكل والهموم التي تواجهنا في حياتنا اليومية
اسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية وأن يمتع الجميع بلباس التقوى والصحة
لـــــــ قلم / اسير النسيان في 1/ 5 / 1435
الهموم التي تحاصرنا من كل جانب هي في حقيقتها مذللة ومرغمة لا تتطاول علينا بقوة منها .. فلا **** لها ونحن نملك له المضاد . ولا جيش لها ونحن نتسلح بقوة ذاتية إن شئنا أن نتجاوزها فإنه يتطلب الأمر منا إستحضار هذه القوة الذاتية التي نستمدها من مدى علاقتنا بالله عز وجل .. ويكون مضمون هذا كله حين نملك **** الصبر والصلاة للإستعانة بهما بعد الله في قهر هذه الهموم ودحرها والوقوف أمامها بكل عزيمة وقوة...فالأمر في حقيقته ليس بمجرد أن نسمع أن الإستعانة بالصبر والصلاة هو مجرد تجربة قد يحصل منها المراد والفائدة ما لم يكن ذلك بقناعة تاامة على أن ذلك هو مدلول حقيقي صاغه الله تعالى في كتابه وأجزم على حقيقته وكل ذلك رحمة منه بعباده...لعلي اضرب المثال فيتضح المقصود من المقال... فلو كنت تسير في مكان واسع ولا يوجد به أي حواجز أو معوقات .. أثناء سيرك قم بإغماض عي*** ولاحظ ما هو الشعور الذي يتصور في عي*** أمامك .. من تجربة شخصية مني وانا أسير في مكان واسع ومغمض عيناي يهيأ في تصوري أنني سأرتطم بعمود أو حاجز ما رغم فسح المكان وخلوه من أي معوقات .. وكل ذلك هو تصور ذاتي فقط فأجد من ذلك الرغبة وهو الحاصل في فتح عيني والنظر أمامي فلا اجد شيئا فهذا هو المثال لأن الهموم التي تصيبنا وال**اعب التي تواجهنا نرى أنها تقف حائلا دون الوصول الى الراحة النفسية التي نرجوها ونرى أنها كبيرة في ظل غياب التوكل على الله ثم انحسار معدل الصبر والتفريط في الصلاة....فلو كان هناك جرعة كافية منهما لتجاوزنا بحول الله وقوته هذه الهموم والصعوبات ولكانت في نظرنا صغيرة ولا تستوجب منا لها الهم والحزن والتفكير ...
أضرب مثالا آخرا لعله يكون أكثر تأثيرا وتصويرا لحالنا مع الهموم والأحزان... أدخل في غرفتك ذات ليلة ثم أطفيء انوار الغرفة وحاول أن تسير قليلا في المقابل تتصور في عقلك الباطن وهذه حقيقة نشعر بها أنك سترتطم في حاجز ما مع العلم أنه لا يوجد أي عائق في طريقك كل هذا هو التصور الذي نتكلف به لإظهاره أمامنا فيكون سببا في الخضوع للهموم والحزن .. فهذا هو الحال الذي نحن عليه إلا من رحم الله .. فلو كان في تصورنا أن هذه المعوقات لها البلسم والعلاج السليم الذي يجب أن نستمده من كتاب الله لمــَا أصبحت هذه ال**اعب والهموم كبيرة وصعيبة...
كثيرة تلك الأسباب التي تساعدنا على تخطي الصعوبات والهموم والمشاكل اليومية التي نمر بها وتستوجب الوقوف الصادق مع انفسنا لبحث مدى قوة الوازع الديني من عدمه فلا نقف حائرين أمام مشكلة زمامها هو التوكل على الله والأخذ بالأسباب وكذالك الدعاء ويلزمنا حيال هذا كله وصفة ليست بوصف طبيب ولكنها وصفة
تتمثل في مزيج من الصبر والصلاة تمزج مع بعضها البعض تضاف اليها مزيج آخر من الثقة بالله بأن الله ما أعسر أمرا عليه فإن له مع عسره يسرين وقس على ذلك المشاكل والهموم التي تواجهنا في حياتنا اليومية
اسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية وأن يمتع الجميع بلباس التقوى والصحة
لـــــــ قلم / اسير النسيان في 1/ 5 / 1435