ahlam1399
09-26-2016, 11:00 PM
المنامة في 26 سبتمبر / بنا / عقد مجلس الدوي، ندوة تثقيفية حول الملتقى الحكومي الذي عقد مؤخرا، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، ناقشت أهمية انعقاد الملتقى في هذا التوقيت بالذات، ومردوده على المدى القصير والطويل، وتأثيره على مجمل الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين.
وفي مستهل الندوة استعرض المحامي فريد غازي، ما جاء في كلمة سمو ولي العهد حول رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ، ورؤية الحكومة كما وردت في كلمة سموه، متطرقا إلى محاضرة سموه القيمة في الملتقى حول مستقبل البحرين على ضوء الرؤية والخطط التي تم إعدادها. وأوضح غازي أهمية الملتقى الحكومي بعدم مرور 8 سنوات من انطلاق الرؤية الاقتصادية في 2008م، التي جاءت في خضم التحديات الاقتصادية والمالية العالمية في ذات العام، وما مرت به مملكة البحرين عام 2011 بالاضافة الى هبوط أسعار النفط في عام 2015 التي أثرت على الموارد المالية للميزانية العامة للدولة، مشيرا الى ان المنتدى استعرض مبادئ الرؤية الثلاثية وهي الاستدامة والتنافسية والعدالة والأدوات الفاعلة لتحقيق أهداف الرؤية، وبين بالأرقام والاحصائيات الحكومية المعتمدة التقدم في مجال التعليم والصحة والإسكان منذ انطلاق الرؤية وجهود الحكومة في هذا المجال. ولفت إلى مدى أهمية ما أثاره سمو ولي العهد من ربط الرؤية الاقتصادية في مملكة البحرين بالرؤية الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، مقدما شروحات كافية على بعض الأمثلة على المشاريع الخليجية كالربط الكهربائي الخليجي الذي تحقق على أرض الواقع، ومشروع ربط شبكة المواصلات بسكك الحديد بين دول المجلس، ومدى الأهمية الاقتصادية لذلك ومردودها على اقتصاديات دول المنظومة. كما أوضح المحامي فريد غازي رؤية سمو ولي العهد وعلاقتها بالمردودات الاقتصادية والمالية الضخمة وتأثيرها المباشر على المواطنين في البحرين، وعلى شعوب المنطقة الخليجية بحيث تكون البحرين مركزاً استراتيجيا للدعم اللوجستي لتخزين السلع نظراً لما تتمتع به البحرين من مكانة جغرافية مميزة في منطقة الخليج وتوافر ميناء خليفة ومدينة سلمان الصناعية. وحول دور القطاع الخاص الوطني في عملية التنمية الشاملة تحدث المحامي فريد غازي عن "رؤية الحكومة وما يتعلق بإشراك وتفعيل القطاع الخاص في المشاريع الحكومية لتصبح الحكومة منظمة ومسئوله عن تطبيق التشريع والرقابة خصوصاً إذا علمنا بأن هناك 32 مليار دولار قيمة المشاريع الحكومية القادمة، وأبرزها مشاريع تطوير البنية التحتية والمطار الجديد". وفي حديثه عن الملفات التي بحثها الملتقى الحكومي تطرق غازي الى ما ورد في حديث سمو ولي العهد فيما يختص بتطوير التشريعات القانونية المحلية لتواكب الرؤية الاقتصادية، مبينا أهمية تفعيل أداة المسئولية والمحاسبة من خلال ما تملكه الدولة من ديوان للرقابة المالية والإدارية، وضرورة مشاركة المجلس التشريعي في ذلك، وبالأخص مجلس النواب الذي يمتلك الأدوات الرقابية والتشريعية الدستورية والرقابة على برنامج الحكومة وإقراره في كل بداية فصل تشريعي. وأكد المحامي فريد غازي أهمية ما طرحتها رؤية الحكومة من أهداف خاصة تلك التي تضع المواطن أولاً وأهمية تحسين وجودة الخدمات المقدمة له، وضرورة الاهتمام والاستثمار في العنصر البشري الذي تعتمد عليه التنمية الشاملة، لافتا إلى أهم تحدي يواجه الرؤية الاقتصادية المتمثل في تحقيق البحرنة الكاملة للقطاع العام في 2030 لتصبح 100%. من جهته ثمّن صاحب المجلس الحكم الدولي المتقاعد ابراهيم يوسف الدوي الاطروحات التي قدمها المحامي فريد غازي، وتسليطه الضوء على أهم الافكار والرؤى الحكومية التي وردت في الملتقى الحكومي، كما شكر حضور الندوة وتفاعلهم وحسهم الوطني في مناقشة قضايا الوطن باهتمام ومسؤولية في حوار ثري ومتحضر يعكس الوعي الكبير الذي يمتاز به الشعب البحريني.ع عبنا 1804 جمت 26/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/747045)
وفي مستهل الندوة استعرض المحامي فريد غازي، ما جاء في كلمة سمو ولي العهد حول رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ، ورؤية الحكومة كما وردت في كلمة سموه، متطرقا إلى محاضرة سموه القيمة في الملتقى حول مستقبل البحرين على ضوء الرؤية والخطط التي تم إعدادها. وأوضح غازي أهمية الملتقى الحكومي بعدم مرور 8 سنوات من انطلاق الرؤية الاقتصادية في 2008م، التي جاءت في خضم التحديات الاقتصادية والمالية العالمية في ذات العام، وما مرت به مملكة البحرين عام 2011 بالاضافة الى هبوط أسعار النفط في عام 2015 التي أثرت على الموارد المالية للميزانية العامة للدولة، مشيرا الى ان المنتدى استعرض مبادئ الرؤية الثلاثية وهي الاستدامة والتنافسية والعدالة والأدوات الفاعلة لتحقيق أهداف الرؤية، وبين بالأرقام والاحصائيات الحكومية المعتمدة التقدم في مجال التعليم والصحة والإسكان منذ انطلاق الرؤية وجهود الحكومة في هذا المجال. ولفت إلى مدى أهمية ما أثاره سمو ولي العهد من ربط الرؤية الاقتصادية في مملكة البحرين بالرؤية الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، مقدما شروحات كافية على بعض الأمثلة على المشاريع الخليجية كالربط الكهربائي الخليجي الذي تحقق على أرض الواقع، ومشروع ربط شبكة المواصلات بسكك الحديد بين دول المجلس، ومدى الأهمية الاقتصادية لذلك ومردودها على اقتصاديات دول المنظومة. كما أوضح المحامي فريد غازي رؤية سمو ولي العهد وعلاقتها بالمردودات الاقتصادية والمالية الضخمة وتأثيرها المباشر على المواطنين في البحرين، وعلى شعوب المنطقة الخليجية بحيث تكون البحرين مركزاً استراتيجيا للدعم اللوجستي لتخزين السلع نظراً لما تتمتع به البحرين من مكانة جغرافية مميزة في منطقة الخليج وتوافر ميناء خليفة ومدينة سلمان الصناعية. وحول دور القطاع الخاص الوطني في عملية التنمية الشاملة تحدث المحامي فريد غازي عن "رؤية الحكومة وما يتعلق بإشراك وتفعيل القطاع الخاص في المشاريع الحكومية لتصبح الحكومة منظمة ومسئوله عن تطبيق التشريع والرقابة خصوصاً إذا علمنا بأن هناك 32 مليار دولار قيمة المشاريع الحكومية القادمة، وأبرزها مشاريع تطوير البنية التحتية والمطار الجديد". وفي حديثه عن الملفات التي بحثها الملتقى الحكومي تطرق غازي الى ما ورد في حديث سمو ولي العهد فيما يختص بتطوير التشريعات القانونية المحلية لتواكب الرؤية الاقتصادية، مبينا أهمية تفعيل أداة المسئولية والمحاسبة من خلال ما تملكه الدولة من ديوان للرقابة المالية والإدارية، وضرورة مشاركة المجلس التشريعي في ذلك، وبالأخص مجلس النواب الذي يمتلك الأدوات الرقابية والتشريعية الدستورية والرقابة على برنامج الحكومة وإقراره في كل بداية فصل تشريعي. وأكد المحامي فريد غازي أهمية ما طرحتها رؤية الحكومة من أهداف خاصة تلك التي تضع المواطن أولاً وأهمية تحسين وجودة الخدمات المقدمة له، وضرورة الاهتمام والاستثمار في العنصر البشري الذي تعتمد عليه التنمية الشاملة، لافتا إلى أهم تحدي يواجه الرؤية الاقتصادية المتمثل في تحقيق البحرنة الكاملة للقطاع العام في 2030 لتصبح 100%. من جهته ثمّن صاحب المجلس الحكم الدولي المتقاعد ابراهيم يوسف الدوي الاطروحات التي قدمها المحامي فريد غازي، وتسليطه الضوء على أهم الافكار والرؤى الحكومية التي وردت في الملتقى الحكومي، كما شكر حضور الندوة وتفاعلهم وحسهم الوطني في مناقشة قضايا الوطن باهتمام ومسؤولية في حوار ثري ومتحضر يعكس الوعي الكبير الذي يمتاز به الشعب البحريني.ع عبنا 1804 جمت 26/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/747045)