المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ?المتوارون?.. واليوم الوطني!


ahlam1399
09-25-2016, 07:52 PM
?المتوارون?.. واليوم الوطني!
اليوم الجمعة ، عيد الأسبوع ، صادف الذكرى السادسة والثمانون لليوم الوطني ، يوم تأسيس هذا الكيان العملاق ، فرح الوطن شماله وجنوبه وغربه وشرقه ووسطه ، وعج موقع تويتر بأولئك الصادقين المخلصين من أبناء هذا الوطن الغالي ، هذا اليوم حُقّ لنا فيه أن نتذكر الملك المؤسس الموحد عبدالعزيز صقر الجزيرة رحمه الله ، نستحضر جهاده في توحيد أجزاء هذه القارة المترامية ، نستشعر قضائه على الجهل ، نستشعر توطينه للبادية ، نستشعر بسط الأمن في أرجاء الوطن ، ونستحضر أبناؤه البررة (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله) رحمهم الله ، ونلتف حول ملك الحزم والسيف المسلول في وجه معممي وصفوية ومجوس وشياطين إيران ، نلتف حول ملك العزم والحزم ، الملك سلمان ، هو الرجل الهمام غير الخائف إلا من الرب الديان ، اشتعل موقع تويتر بالذات بالمواطنين المعبرين وبقوة عن مشاعرهم الفياضة بالحب والولاء لهذا الكيان وقيادته من حكومته الملكية المتسلسلة من أسرة سنّية ، المواطنون الغُيّر من مثقفين وأدباء وشعراء ، تباروا في انتقاء أعذب الكلمات وأروع العبارات ، بين شيلات ونظم وشعر وحتى البسطاء استقاموا مع الركب الأخضر ، ، لكن الملاحظ ، غياب ثلة عن المشاركة في هذه المناسبة ، وكّلوا جهلة ، ينوبون عنهم ليبرروا غيابهم تارة بدعوى الإنكار وأخرى لانشغالهم بماهو أولى بحسب فهمهم القاصر ، بعض دعاة الليبرالية المثيرين وبعض المشايخ والدعاة والوعاظ والقصّاص المحرضين ، تواروا عن الأنظار ولم نعد نرى لهم ولو تغريدة واحدة ، قد ترفع عنهم الشك ، نعم قد يقول قائل من المدافعين عنهم ، ومايدريك عن مشاركتهم ، نقول نحن نكاد نكون من سكان تويتر وسبرنا من غرد بمشاعره من العلماء والمشايخ والكتاب والمثقفين والشعراء والبسطاء ، ولم نر بعضا من هؤلاء وخاصة المشاهير منهم بمختلف تخصصاتهم ، أليس لوطنهم عليهم حق؟هذه مناسبة وطنية ، بمثابة مناسبة زواج أو حفلة نجاح أو ما يماثل ذلك ، وليست عيدا كما يتصوره المتشددون ، تنحر فيه المواشي ، ولا ترتكب فيه المعاصي ، هي مجرد ضحكات وابتسامات واستحضار لعظمة ذلك الرجل المقدام ، واستشعار لما نحن فيه من نعم تترى أعظمها نعمة العقيدة ثم الأمن ورغد العيش ، ولاة أمرنا في هذا العصر لهم حق علينا ، لا نناكفهم التوجه والرغبة ، بل نقول لهم سمعا وطاعة ، طالما أن ذلك لا يغضب الله ورسوله ، وطننا هو ملاذنا بعد الله ، وقادته هم حماته بعد الله ، كفى مزايدة ، ونحن نرى من حولنا يحترق بسبب حكامه الطغاة ، دعونا من التجاهل والتشدد والتحرر والدعاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان ، لدينا علماء أكفاء ، كفونا مؤنة ما نخشاه ، هم من أهل الحل والعقد ، دعونا من دعاة الفتن والدجل والتأليب والتحريض ، وطننا لابد أن نفديه بأرواحنا وفلذات أكبادنا ، لنحكم عقولنا ، أدام الله عز الوطن وعز حكامه الميامينودمتم بخير.