ahlam1399
09-25-2016, 04:40 PM
المنامة في 25 سبتمبر / بنا / أشار الدكتور سعيد حميد الدليمي الاستاذ المساعد بكلية العلوم الادارية بجامعة العلوم التطبيقية بمملكة البحرين ، إلى ان القيادة هي عملية تحريك الناس نحو الهدف ، وهي الركيزة الأساسية في عملية التطوير الإداري في أي مؤسسة ، حيث ترافق القيادة العديد من القيم الأخلاقية التي ترشد الى طريق الصواب والحق ، ويمكن اكتساب القيادة عن طريق تدريب وتأهيل الكوادر البشرية.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز عبد الرحمن كانو الثقافي بعنوان "القيادة وتأثيرها في نجاح التطوير الاداري" .وفي بداية المحاضرة التي قدمها الدكتور صباح الجبوري ، أوضح الدليمي أن هناك العديد من المهارات التي يجب على القائد التمتع بها ، ومنها خلق الرؤية المشتركة ، والرغبة الدائمة في التغيير والتكيف مع المتغيرات الخارجية ، فالقائد الناجح هو قدوة لفريق العمل من خلال تصرفاته وسلوكه مع مختلف جوانب الحياة. وأضاف أن هناك دراسة تشير الى وجود تضاؤل في عدد القيادات الموجودة في عدد من الدول التي كانت تتمتع سابقا بوجود قيادات شابة كالهند والمكسيك والولايات المتحدة ، مشيرا الى ان هناك دوافع عديدة تدعوا الشركات والمؤسسات للتغيير والتي تقود الى التطوير ومنها تغير البيئة الخارجية ، وتطور الاقتصاد والتكنولوجيا بشكل دائم ومستمر ، بالإضافة الى التطور الكبير الحاصل في مجال المعرفة ، والتحول من التطبيقات الورقية الى التطبيقات الالكترونية. وقال الديليمي أن القائد في العمل اذا كانت لديه رؤية بعيدة المدى ، يصبح لديه القدرة على وضع خطة استراتيجية طويلة المدى للتغيير ، وبالتالي لا يكون التغيير عشوائيا ، لذا فكل ما توفرت قيادة مؤهلة فانها تستطيع وضع خطة مستقبلية بحيث يكون التغيير تدريجيا غير مفاجئ.وأشار الدكتور الديليمي الى ان العديد من المفكرين وضعوا عدة تفسيرات لظاهرة القيادة ، وأقدمها نظرية الرجل القديم والتي ترى ان القائد لا يتكرر ومن الصعوبة ان يوجد ، وهناك فئة قليلة من المجتمع التي يمكنها تولي المناصب القيادية وهي شخصيات لديها مهارات قيادية بالفطرة ، كما ان هناك نظرية السمات والتي ترى ان هناك عدة خصائص وصفات يجب ان تتوفر في القائد كالذكاء ، والالهام ، والعلاقات ، والاتصالات ، وفن الخطابة ، والحديث ، والقيم والقدوة ا***نة ، بالإضافة الى القدرات الخارجية الجسمانية كالشكل والطول والوزن ، وتأتي بعدها السمات الانفعالية كالعاطفة ونمط الشخصية ، بعد ذلك تأتي السمات والقدرات العقلية كالذكاء والمعرفة والثقافة.وأضاف ان النظرية الحديثة وهي النظرية الموقفية والتي ترى أنه قد يتوفر قائد ولكن الموقف لا يسعفه والبيئة لا تظهر هذه القيادات ، وبالتالي لن تكون هناك فرصة لظهور هذه القيادات والمواهب الفذة ، لذلك ركزت هذه النظرية على الموقف الذي يؤثر كثيرا في إظهار هذه القيادات ، بالإضافة إلى وجود النظرية الكاريزمية والتي تتعلق بالشخصية القيادية التي لديها حضور وتأثير في الجمهور ، وأخيرا تأتي النظرية القيادة التحويلية وهي القيادة التي لديها رؤية لنقل المؤسسة من شكل او نمط معين الى آخر بكل سهولة واقتدار. خ.سبنا 1247 جمت 25/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746776)
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز عبد الرحمن كانو الثقافي بعنوان "القيادة وتأثيرها في نجاح التطوير الاداري" .وفي بداية المحاضرة التي قدمها الدكتور صباح الجبوري ، أوضح الدليمي أن هناك العديد من المهارات التي يجب على القائد التمتع بها ، ومنها خلق الرؤية المشتركة ، والرغبة الدائمة في التغيير والتكيف مع المتغيرات الخارجية ، فالقائد الناجح هو قدوة لفريق العمل من خلال تصرفاته وسلوكه مع مختلف جوانب الحياة. وأضاف أن هناك دراسة تشير الى وجود تضاؤل في عدد القيادات الموجودة في عدد من الدول التي كانت تتمتع سابقا بوجود قيادات شابة كالهند والمكسيك والولايات المتحدة ، مشيرا الى ان هناك دوافع عديدة تدعوا الشركات والمؤسسات للتغيير والتي تقود الى التطوير ومنها تغير البيئة الخارجية ، وتطور الاقتصاد والتكنولوجيا بشكل دائم ومستمر ، بالإضافة الى التطور الكبير الحاصل في مجال المعرفة ، والتحول من التطبيقات الورقية الى التطبيقات الالكترونية. وقال الديليمي أن القائد في العمل اذا كانت لديه رؤية بعيدة المدى ، يصبح لديه القدرة على وضع خطة استراتيجية طويلة المدى للتغيير ، وبالتالي لا يكون التغيير عشوائيا ، لذا فكل ما توفرت قيادة مؤهلة فانها تستطيع وضع خطة مستقبلية بحيث يكون التغيير تدريجيا غير مفاجئ.وأشار الدكتور الديليمي الى ان العديد من المفكرين وضعوا عدة تفسيرات لظاهرة القيادة ، وأقدمها نظرية الرجل القديم والتي ترى ان القائد لا يتكرر ومن الصعوبة ان يوجد ، وهناك فئة قليلة من المجتمع التي يمكنها تولي المناصب القيادية وهي شخصيات لديها مهارات قيادية بالفطرة ، كما ان هناك نظرية السمات والتي ترى ان هناك عدة خصائص وصفات يجب ان تتوفر في القائد كالذكاء ، والالهام ، والعلاقات ، والاتصالات ، وفن الخطابة ، والحديث ، والقيم والقدوة ا***نة ، بالإضافة الى القدرات الخارجية الجسمانية كالشكل والطول والوزن ، وتأتي بعدها السمات الانفعالية كالعاطفة ونمط الشخصية ، بعد ذلك تأتي السمات والقدرات العقلية كالذكاء والمعرفة والثقافة.وأضاف ان النظرية الحديثة وهي النظرية الموقفية والتي ترى أنه قد يتوفر قائد ولكن الموقف لا يسعفه والبيئة لا تظهر هذه القيادات ، وبالتالي لن تكون هناك فرصة لظهور هذه القيادات والمواهب الفذة ، لذلك ركزت هذه النظرية على الموقف الذي يؤثر كثيرا في إظهار هذه القيادات ، بالإضافة إلى وجود النظرية الكاريزمية والتي تتعلق بالشخصية القيادية التي لديها حضور وتأثير في الجمهور ، وأخيرا تأتي النظرية القيادة التحويلية وهي القيادة التي لديها رؤية لنقل المؤسسة من شكل او نمط معين الى آخر بكل سهولة واقتدار. خ.سبنا 1247 جمت 25/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746776)