ahlam1399
09-24-2016, 10:11 PM
المنامة في 24 سبتمبر / بنا / أكدت الجمعيات الوطنية البحرينية (جمعية الأصالة الإسلامية ، جمعية المنبر الوطني الإسلامي) في بيان مشترك رداً على بيان ما يسمى " المعارضة البحرينية في الخارج" بشأن محاكمة أحد رجال الدين بتهم غسل وجمع أموال دون ترخيص والتحايل على القوانين السارية في مملكة البحرين ، أكدت ما يلي :
1- تشجب الجمعيات الوطنية وبشدة بالغة التهديد باللجوء للعنف والإرهاب إذا لم يتم التراجع عن محاكمة رجل الدين وكيل مرشد النظام الإيراني ومنحه حصانة فوق القانون ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل ومنح البعض "حق تقرير ال**ير" ! ، فهو ما يظهر مدى عمالة هذه الفئات التي تطلق على نفسها "معارضة وطنية" ومدى خيانتها وإرهابها الدموي ، ونطالب البحرين بالمضي قدماً في تطبيق القانون بلا تردد.2- تؤيد الجمعيات الوطنية البحرينية الإجراءات القانونية التي يقوم بها القضاء في إطار مساءلة بعض الشخصيات ومحاكمتها في تهم غسل وجمع أموال دون ترخيص وتثق في القضاء البحريني الشريف أن يقول كلمته وترحب بتمكين المحامين من الدفاع وتوفير الضمانات القانون الكافية وتشدد على ضرورة عدم الانصياع للتهديدات الخارجية الوقحة التي تعبث بأمن المملكة ولديها أجندات خطيرة ببلادنا وشعبنا. 3- من المرفوض شرعاً ودستوراً وقانوناً الانصياع للأصوات التي تطالب بجعل بعض الشخصيات فوق القانون وتحصينهم من المساءلة القانونية لاعتبارات طائفية وسياسية ، مهما بلغت المكانة التي يتمتعون بها عند البعض ، بل يجب أن يكون القانون فوق الجميع وأن يتساوى الكل أمامه وفقاً لأبجديات النظام الديمقراطي ودولة القانون التي يدعي البعض المناداة بها . 4- لا يوجد في الحقيقة معارضة بحرينية وطنية في الخارج بل مجموعات مختلفة التوجهات والاتجاهات يجمع بينها التبعية للمشروع الفارسي والولاء التام للنظام الحاكم في طهران والانخراط في مشاريع ضرب أمن واستقرار البحرين والمملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي وتهديد **الحها وتشويه صورتها وتشجيع التدخل الخارجي في شئونها . 5- تشدد الجمعيات الوطنية البحرينية على ضرورة الحزم في التصدي للتدخلات الخارجية وترحب بالموقف الحازم تجاه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد تاريخ طويل من التحيز ضد البحرين والمنطقة ، وبعد أن تحول إلى أن يكون أداة من أدوات بعض الدول الكبرى التي تمكر بالبحرين والمنطقة وأثبتت التجربة عدائها الفجّ وأجندتها الاستعمارية.ع ذبنا 1818 جمت 24/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746641)
1- تشجب الجمعيات الوطنية وبشدة بالغة التهديد باللجوء للعنف والإرهاب إذا لم يتم التراجع عن محاكمة رجل الدين وكيل مرشد النظام الإيراني ومنحه حصانة فوق القانون ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل ومنح البعض "حق تقرير ال**ير" ! ، فهو ما يظهر مدى عمالة هذه الفئات التي تطلق على نفسها "معارضة وطنية" ومدى خيانتها وإرهابها الدموي ، ونطالب البحرين بالمضي قدماً في تطبيق القانون بلا تردد.2- تؤيد الجمعيات الوطنية البحرينية الإجراءات القانونية التي يقوم بها القضاء في إطار مساءلة بعض الشخصيات ومحاكمتها في تهم غسل وجمع أموال دون ترخيص وتثق في القضاء البحريني الشريف أن يقول كلمته وترحب بتمكين المحامين من الدفاع وتوفير الضمانات القانون الكافية وتشدد على ضرورة عدم الانصياع للتهديدات الخارجية الوقحة التي تعبث بأمن المملكة ولديها أجندات خطيرة ببلادنا وشعبنا. 3- من المرفوض شرعاً ودستوراً وقانوناً الانصياع للأصوات التي تطالب بجعل بعض الشخصيات فوق القانون وتحصينهم من المساءلة القانونية لاعتبارات طائفية وسياسية ، مهما بلغت المكانة التي يتمتعون بها عند البعض ، بل يجب أن يكون القانون فوق الجميع وأن يتساوى الكل أمامه وفقاً لأبجديات النظام الديمقراطي ودولة القانون التي يدعي البعض المناداة بها . 4- لا يوجد في الحقيقة معارضة بحرينية وطنية في الخارج بل مجموعات مختلفة التوجهات والاتجاهات يجمع بينها التبعية للمشروع الفارسي والولاء التام للنظام الحاكم في طهران والانخراط في مشاريع ضرب أمن واستقرار البحرين والمملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي وتهديد **الحها وتشويه صورتها وتشجيع التدخل الخارجي في شئونها . 5- تشدد الجمعيات الوطنية البحرينية على ضرورة الحزم في التصدي للتدخلات الخارجية وترحب بالموقف الحازم تجاه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد تاريخ طويل من التحيز ضد البحرين والمنطقة ، وبعد أن تحول إلى أن يكون أداة من أدوات بعض الدول الكبرى التي تمكر بالبحرين والمنطقة وأثبتت التجربة عدائها الفجّ وأجندتها الاستعمارية.ع ذبنا 1818 جمت 24/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746641)