ahlam1399
09-23-2016, 11:51 PM
نيويورك في 23 سبتمبر / بنا / دعت دولة الإمارات العربية المتحدة منظمة التعاون الإسلامي إلى تبني نهج جماعي استراتيجي شامل يعزز من الدور الفاعل للمنظمة في مكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال بيان أدلت به الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أمام الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش أعمال الدورة 71 لجمعيتها العامة. ونوهت إلى أن التطرف والإرهاب والطائفية أصبحوا آفة عالمية تقوض من بناء الدولة الوطنية وتمزق النسيج الاجتماعي والتوافق المجتمعي وتهدد الأمن الوطني والأمن الإقليمي وتنذر بتهديد السلم والأمن الدوليين، مجددة موقف دولة الإمارات الثابت بضرورة نبذ التطرف والإرهاب والطائفية ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره مهما كانت دوافعه ومبرراته و**دره. واستعرضت القاسمي الجهود التي تبذلها دولة الإمارات بما في ذلك مشاركتها في التحالفات الإقليمية والدولية لضرب معاقل الإرهاب وتدمير مقدراته، مؤكدة أن الدولة تعمل على حشد المجتمع الدولي للقضاء على هذه الآفة. وشددت على أهمية أن تكون المكافحة الثقافية والفكرية والإعلامية ركنا أساسيا من استراتيجية محاربة الإرهاب، داعية في هذا السياق إلى ضرورة إشراك علماء الأمة ورجال الفكر والمؤسسات الدينية في التصدي للأيديولوجية الإرهابية ومنع الخطاب الديني المتطرف، وتطرقت في هذا السياق إلى الإنجازات التي حققتها بلادها بهذا الشأن. وتحدثت القاسمي عن تطورات الأمن في منطقة الخليج، وأكدت حرص الإمارات الدائم على التمسك بركائز سياستها الخارجية الملتزمة بانتمائها الخليجي والعربي وانفتاحها الدولي في إطار مبادئ مراعاة حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وتحكيم ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والعمل بموجب قواعد وأحكام القانون الدولي . وشددت على أن التمسك بهذا النهج يعد أمرا أساسيا وضروريا لتعزيز عوامل الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربية. كما أعلنت عن موقف الإمارات الرافض بالمطلق للتدخلات الإقليمية السافرة في الشؤون الداخلية للدول بما يهدد أمنها واستقرارها عبر إثارة القلاقل والفتن بين أبناء الشعب الواحد، مطالبة بالوقف الفوري لهذه التدخلات للحفاظ على مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة واستقلال و**الح وخصوصية كل دولة والكف عن استخدام الورقة الطائفية كوسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول. ودعت جميع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى احترام هذه المبادئ ونبذ أوهام الهيمنة والتمدد الإقليمي والامتناع عن تشجيع عدم الاستقرار والكف عن دعم الميليشيات المسلحة ومنع العبث بمكونات الدولة الوطنية. وطالبت في ذات السياق إيران بالرد الإيجابي على الدعوات السلمية الصادقة للإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى " وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة أو من خلال اللجوء إلى التحكيم الدولي بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي. وحول اليمن أكدت القاسمي أن الوضع في اليمن يتطلب عملاً جاداً ومتواصلاً لتمكين الحكومة اليمنية الشرعية من استكمال العملية الانتقالية والعبور بالشعب اليمني إلى التوافق خروجاً من أتون الأزمة التي يعيشها، وشددت على أهمية التزام دول المنظمة بدعم الشرعية الدستورية واحترام سيادة اليمن واستقلاله ورفض التدخل في شؤونه الداخلية. وأكدت على أهمية الحل السياسي في اليمن الذي يجب أن يستند على أسس ومرجعيات مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وإعلان الرياض ومخرجات الحوار الوطني وقرارات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن وبالأخص القرار 2216. وحول الشرق الأوسط شددت القاسمي على الأهمية الحيوية التي تحظى بها مسألة التوصل إلى تسوية سلمية في منطقة الشرق الأوسط لضمان مواجهة التوترات في المنطقة، وأكدت أن تحقيق السلام يتطلب انسحابا إسرائيليا من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 وتمكين الشعب الفلسطيني من بناء دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعلنت عن تأييد دولة الإمارات للتوصل إلى تسوية سلمية قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .. مجددة دعمها للجهود التي تبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية بهذا الصدد ودعت إلى مساندتها في حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمات والمعاهدات الدولية. واعتبرت الإجراءات الإسرائيلية المهددة لوضع المسجد الأقصى الشريف بأنها لن تؤدي سوى إلى تغذية عوامل العنف والتطرف في المنطقة وإذكاء الصراع في الشرق الأوسط. وقالت " نحن كدول إسلامية نطالب أكثر من أي وقت مضى بالعمل الجاد على دعم صمود المواطنين الفلسطينيين في القدس الشريف ومساعدتهم على مقاومة سياسة التهويد الإسرائيلية والانتصار عليها". وتطرقت لمستجدات الأزمة السورية معلنة عن دعم دولة الإمارات للحل السياسي لهذه الأزمة القائم على أساس متطلبات بيان "جنيف1" وبما يحقق تطلعات الشعب السوري في تشكيل سلطة انتقالية تتولى عملية انتقال السلطة وبما ينهي دوامة القتل والعنف والتدمير ويوفر أرضية وطنية شاملة لبناء سوريا تستوعب كل مكوناتها الوطنية وتحارب الإرهاب وداعش والتطرف والطائفية. كما دعت إلى زيادة الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الموارد المطلوبة للاجئين والنازحين السوريين ولدول الجوار المستضيفة لهم وشددت كذلك على أهمية الضغط نحو ضمان تنفذ قرارات مجلس الأمن المعنية بالوضع الإنساني في سوريا لتأمين وصول المساعدات إلى النازحين الداخليين معلنة قيام دولة الإمارات بواجباتها تجاه عمليات الإغاثة المستمرة للشعب السوري بما في ذلك توفير احتياجاته الإنسانية. وتطرقت القاسمي إلى مستجدات المسألة الليبية مؤكدة على موقف دولة الإمارات الداعي إلى ضرورة الالتزام باحتـرام وحدة وسيادة ليبيا والحفاظ على استقلالها السياسي وضرورة الالتزام بالحوار الشامل بين القوى السياسية النابذ للعنف والتطرف ودعم حكومة الوفاق الوطني. وطالبت كافة الفصائل الليبية بالعمل على سرعة تنفيذ الاتفاق والالتزام به .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات تتابع بقلق تمدد نفوذ داعش على الأراضي الليبية مما يستلزم مضاعفة الجهود الدولية لاحتوائه ودحره . وعبرت أيضا عن قلقها الشديد إزاء ما يتعرض له اللاجئون الروهنجا .. داعية كافة الدول والمجتمع الدولي إلى اتخاذ كل ما يلزم لمعالجة الوضع الإنساني الرهيب الذي يتعرضون له . وأعربت القاسمي في ختام البيان عن أملها في أن توفر مداولات هذا الاجتماع زخما جديدا يمكن المنظمة من مساعدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات والقيام بدور أكبر وأكثر فاعلية.ع عبنا 1909 جمت 23/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746500)
جاء ذلك خلال بيان أدلت به الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أمام الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش أعمال الدورة 71 لجمعيتها العامة. ونوهت إلى أن التطرف والإرهاب والطائفية أصبحوا آفة عالمية تقوض من بناء الدولة الوطنية وتمزق النسيج الاجتماعي والتوافق المجتمعي وتهدد الأمن الوطني والأمن الإقليمي وتنذر بتهديد السلم والأمن الدوليين، مجددة موقف دولة الإمارات الثابت بضرورة نبذ التطرف والإرهاب والطائفية ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره مهما كانت دوافعه ومبرراته و**دره. واستعرضت القاسمي الجهود التي تبذلها دولة الإمارات بما في ذلك مشاركتها في التحالفات الإقليمية والدولية لضرب معاقل الإرهاب وتدمير مقدراته، مؤكدة أن الدولة تعمل على حشد المجتمع الدولي للقضاء على هذه الآفة. وشددت على أهمية أن تكون المكافحة الثقافية والفكرية والإعلامية ركنا أساسيا من استراتيجية محاربة الإرهاب، داعية في هذا السياق إلى ضرورة إشراك علماء الأمة ورجال الفكر والمؤسسات الدينية في التصدي للأيديولوجية الإرهابية ومنع الخطاب الديني المتطرف، وتطرقت في هذا السياق إلى الإنجازات التي حققتها بلادها بهذا الشأن. وتحدثت القاسمي عن تطورات الأمن في منطقة الخليج، وأكدت حرص الإمارات الدائم على التمسك بركائز سياستها الخارجية الملتزمة بانتمائها الخليجي والعربي وانفتاحها الدولي في إطار مبادئ مراعاة حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وتحكيم ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والعمل بموجب قواعد وأحكام القانون الدولي . وشددت على أن التمسك بهذا النهج يعد أمرا أساسيا وضروريا لتعزيز عوامل الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربية. كما أعلنت عن موقف الإمارات الرافض بالمطلق للتدخلات الإقليمية السافرة في الشؤون الداخلية للدول بما يهدد أمنها واستقرارها عبر إثارة القلاقل والفتن بين أبناء الشعب الواحد، مطالبة بالوقف الفوري لهذه التدخلات للحفاظ على مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة واستقلال و**الح وخصوصية كل دولة والكف عن استخدام الورقة الطائفية كوسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول. ودعت جميع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى احترام هذه المبادئ ونبذ أوهام الهيمنة والتمدد الإقليمي والامتناع عن تشجيع عدم الاستقرار والكف عن دعم الميليشيات المسلحة ومنع العبث بمكونات الدولة الوطنية. وطالبت في ذات السياق إيران بالرد الإيجابي على الدعوات السلمية الصادقة للإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى " وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة أو من خلال اللجوء إلى التحكيم الدولي بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي. وحول اليمن أكدت القاسمي أن الوضع في اليمن يتطلب عملاً جاداً ومتواصلاً لتمكين الحكومة اليمنية الشرعية من استكمال العملية الانتقالية والعبور بالشعب اليمني إلى التوافق خروجاً من أتون الأزمة التي يعيشها، وشددت على أهمية التزام دول المنظمة بدعم الشرعية الدستورية واحترام سيادة اليمن واستقلاله ورفض التدخل في شؤونه الداخلية. وأكدت على أهمية الحل السياسي في اليمن الذي يجب أن يستند على أسس ومرجعيات مظلة الشرعية والمبادرة الخليجية وإعلان الرياض ومخرجات الحوار الوطني وقرارات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن وبالأخص القرار 2216. وحول الشرق الأوسط شددت القاسمي على الأهمية الحيوية التي تحظى بها مسألة التوصل إلى تسوية سلمية في منطقة الشرق الأوسط لضمان مواجهة التوترات في المنطقة، وأكدت أن تحقيق السلام يتطلب انسحابا إسرائيليا من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 وتمكين الشعب الفلسطيني من بناء دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعلنت عن تأييد دولة الإمارات للتوصل إلى تسوية سلمية قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .. مجددة دعمها للجهود التي تبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية بهذا الصدد ودعت إلى مساندتها في حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمات والمعاهدات الدولية. واعتبرت الإجراءات الإسرائيلية المهددة لوضع المسجد الأقصى الشريف بأنها لن تؤدي سوى إلى تغذية عوامل العنف والتطرف في المنطقة وإذكاء الصراع في الشرق الأوسط. وقالت " نحن كدول إسلامية نطالب أكثر من أي وقت مضى بالعمل الجاد على دعم صمود المواطنين الفلسطينيين في القدس الشريف ومساعدتهم على مقاومة سياسة التهويد الإسرائيلية والانتصار عليها". وتطرقت لمستجدات الأزمة السورية معلنة عن دعم دولة الإمارات للحل السياسي لهذه الأزمة القائم على أساس متطلبات بيان "جنيف1" وبما يحقق تطلعات الشعب السوري في تشكيل سلطة انتقالية تتولى عملية انتقال السلطة وبما ينهي دوامة القتل والعنف والتدمير ويوفر أرضية وطنية شاملة لبناء سوريا تستوعب كل مكوناتها الوطنية وتحارب الإرهاب وداعش والتطرف والطائفية. كما دعت إلى زيادة الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الموارد المطلوبة للاجئين والنازحين السوريين ولدول الجوار المستضيفة لهم وشددت كذلك على أهمية الضغط نحو ضمان تنفذ قرارات مجلس الأمن المعنية بالوضع الإنساني في سوريا لتأمين وصول المساعدات إلى النازحين الداخليين معلنة قيام دولة الإمارات بواجباتها تجاه عمليات الإغاثة المستمرة للشعب السوري بما في ذلك توفير احتياجاته الإنسانية. وتطرقت القاسمي إلى مستجدات المسألة الليبية مؤكدة على موقف دولة الإمارات الداعي إلى ضرورة الالتزام باحتـرام وحدة وسيادة ليبيا والحفاظ على استقلالها السياسي وضرورة الالتزام بالحوار الشامل بين القوى السياسية النابذ للعنف والتطرف ودعم حكومة الوفاق الوطني. وطالبت كافة الفصائل الليبية بالعمل على سرعة تنفيذ الاتفاق والالتزام به .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات تتابع بقلق تمدد نفوذ داعش على الأراضي الليبية مما يستلزم مضاعفة الجهود الدولية لاحتوائه ودحره . وعبرت أيضا عن قلقها الشديد إزاء ما يتعرض له اللاجئون الروهنجا .. داعية كافة الدول والمجتمع الدولي إلى اتخاذ كل ما يلزم لمعالجة الوضع الإنساني الرهيب الذي يتعرضون له . وأعربت القاسمي في ختام البيان عن أملها في أن توفر مداولات هذا الاجتماع زخما جديدا يمكن المنظمة من مساعدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات والقيام بدور أكبر وأكثر فاعلية.ع عبنا 1909 جمت 23/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746500)