ahlam1399
09-22-2016, 01:15 PM
المنامة في 22 اكتوبر / بنا / عقد يوم أمس بجامعة الخليج العربي اجتماعاً لمناقشة مقترح وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس في اجتماعهم الثامن عشر الذي عقد في أبريل الماضي بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، والخاص بتكليف الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع جامعة الخليج العربي بدراسة إمكانية إنشاء معهد أو كرسي للدراسات الأكاديمية في دول الخليج.
وأشاد رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي بدور الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تحقيق سبل التعاون والتكامل الخليجي ودورها البناء في خدمة القضايا المحورية التي تهم قادة وشعوب دول المجلس، مثنياً على الإنجازات التي حققتها الأمانة في الفترة الماضية، ومرحباً في الوقت ذاته بمقترح وزراء التعليم العالي والبحث العلمي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ينص على تأسيس كرسي أو معهد للدراسات الأكاديمية في دول الخليج، ومرحبا أيضا بالدكتور محمد بن مسلم المهري، مدير إدارة التعليم بقطاع شئون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة، والدكتورة هنادي عبد الله المسن، المستشار بمكتب الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة.وعبر الدكتور العوهلي عن ثقته بقدرة جامعة الخليج العربي على تحقيق المبادرة على أرض الواقع، آملاً ان ترى النور قريبا ليخدم الكرسي أو المعهد الأهداف الاستراتيجية المشتركة لدول المجلس.من جهته أكد مدير إدارة التعليم بقطاع شئون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة الدكتور محمد بن مسلم المهري أهمية هذه الخطوة التي تسعى لإنشاء معهد أو كرسي للدراسات الأكاديمية يهتم بدراسة القضايا المشتركة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليكون أول معهد أو كرسي متخصص في هذا المجال، موضحا أمكانية الاستفادة من خبرة جامعة الخليج العربي في مجال الأبحاث والاستشارات، سيما وإنها جامعة إقليمية تربطها علاقات وثيقة مشتركة مع دول المجلس والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية. وأشار الدكتور المهري إلى أن اللقاء تمخض عن تبلور تصور واضح بشأن تنفيذ مقترح إنشاء معهد أو كرسي للدراسات الأكاديمية حول الخليج العربي.وناقش الدكتور المهري، والدكتورة هنادي عبد الله المسن، المستشار بمكتب الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تفاصيل المقترح مع عدد من الخبراء والاستشاريين من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخليج العربي، حول دوره المركز في دعم القضايا الاستراتيجية لدول المجلس، وسبل الاستفادة من جامعة الخليج العربي كمؤسسة خليجية مشتركة متميزة ذات خبرة وتجربة رائدة في تقديم الاستشارات وإجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بدول الخليج في مجالات عدة منها البيئة والمناخ والطاقة والتقنية والصحة والتربية وغيرها. من جهتها، أكدت نائب العميد للدراسات التقنية بكلية الدراسات العليا الأستاذة الدكتورة أسماء أبا حسين أهمية مأسسة التعاون بين جامعة الخليج العربي ودول المجلس عامة والأمانة العامة لمجلس التعاون خاصة لخدمة القضايا ال**يرية المشتركة وخدمة متخذي القرار بدول المجلس. فضلاً عن الاستفادة من العدد الكبير من الدراسات والبحوث العلمية التي يتم إنجازها في جامعة الخليج العربي سواء من أعضاء هيئة التدريس أو طلبة الدراسات العليا وطلبة الطب في دول المجلس. مؤكدة في الوقت عينه على قدرة جامعة الخليج العربي بما تملك من خبرات وعلاقات مع المنظمات الإقليمية والدولية والجامعات العريقة حول العالم على تقديم نظرة شمولية متكاملة عن القضايا الصحية والبيئة والتقنية والتربوية. ونوهت إلى أن المركز يمكنه أيضاً لعب دور محوري في بناء القدرات البشرية وخلق صف جديد من الباحثين والقادة وتدريب الكوادر البشرية، فضلاً عن بناء قواعد البيانات الخاصة بالقضايا التنموية لدول المجلس وخطط التنمية المستدامة فيها حتى العام 2030، بالإضافة لوضع المؤشرات والقياسات وربطها بالسياسات ورؤى دول المجلس. والقضايا الاستراتيجية المشتركة وبما يخدم متخذي القرار في دول المجلس.وستعقد اللجنة المشتركة اجتماعات متتالية لاستكمال بحث ودراسة المقترح آليات تنفيذه لعرضه على الاجتماع القادم لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس.ال**در: جامعة الخليج العربيم حبنا 0831 جمت 22/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746276)
وأشاد رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي بدور الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تحقيق سبل التعاون والتكامل الخليجي ودورها البناء في خدمة القضايا المحورية التي تهم قادة وشعوب دول المجلس، مثنياً على الإنجازات التي حققتها الأمانة في الفترة الماضية، ومرحباً في الوقت ذاته بمقترح وزراء التعليم العالي والبحث العلمي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ينص على تأسيس كرسي أو معهد للدراسات الأكاديمية في دول الخليج، ومرحبا أيضا بالدكتور محمد بن مسلم المهري، مدير إدارة التعليم بقطاع شئون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة، والدكتورة هنادي عبد الله المسن، المستشار بمكتب الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة.وعبر الدكتور العوهلي عن ثقته بقدرة جامعة الخليج العربي على تحقيق المبادرة على أرض الواقع، آملاً ان ترى النور قريبا ليخدم الكرسي أو المعهد الأهداف الاستراتيجية المشتركة لدول المجلس.من جهته أكد مدير إدارة التعليم بقطاع شئون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة الدكتور محمد بن مسلم المهري أهمية هذه الخطوة التي تسعى لإنشاء معهد أو كرسي للدراسات الأكاديمية يهتم بدراسة القضايا المشتركة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليكون أول معهد أو كرسي متخصص في هذا المجال، موضحا أمكانية الاستفادة من خبرة جامعة الخليج العربي في مجال الأبحاث والاستشارات، سيما وإنها جامعة إقليمية تربطها علاقات وثيقة مشتركة مع دول المجلس والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية. وأشار الدكتور المهري إلى أن اللقاء تمخض عن تبلور تصور واضح بشأن تنفيذ مقترح إنشاء معهد أو كرسي للدراسات الأكاديمية حول الخليج العربي.وناقش الدكتور المهري، والدكتورة هنادي عبد الله المسن، المستشار بمكتب الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تفاصيل المقترح مع عدد من الخبراء والاستشاريين من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخليج العربي، حول دوره المركز في دعم القضايا الاستراتيجية لدول المجلس، وسبل الاستفادة من جامعة الخليج العربي كمؤسسة خليجية مشتركة متميزة ذات خبرة وتجربة رائدة في تقديم الاستشارات وإجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بدول الخليج في مجالات عدة منها البيئة والمناخ والطاقة والتقنية والصحة والتربية وغيرها. من جهتها، أكدت نائب العميد للدراسات التقنية بكلية الدراسات العليا الأستاذة الدكتورة أسماء أبا حسين أهمية مأسسة التعاون بين جامعة الخليج العربي ودول المجلس عامة والأمانة العامة لمجلس التعاون خاصة لخدمة القضايا ال**يرية المشتركة وخدمة متخذي القرار بدول المجلس. فضلاً عن الاستفادة من العدد الكبير من الدراسات والبحوث العلمية التي يتم إنجازها في جامعة الخليج العربي سواء من أعضاء هيئة التدريس أو طلبة الدراسات العليا وطلبة الطب في دول المجلس. مؤكدة في الوقت عينه على قدرة جامعة الخليج العربي بما تملك من خبرات وعلاقات مع المنظمات الإقليمية والدولية والجامعات العريقة حول العالم على تقديم نظرة شمولية متكاملة عن القضايا الصحية والبيئة والتقنية والتربوية. ونوهت إلى أن المركز يمكنه أيضاً لعب دور محوري في بناء القدرات البشرية وخلق صف جديد من الباحثين والقادة وتدريب الكوادر البشرية، فضلاً عن بناء قواعد البيانات الخاصة بالقضايا التنموية لدول المجلس وخطط التنمية المستدامة فيها حتى العام 2030، بالإضافة لوضع المؤشرات والقياسات وربطها بالسياسات ورؤى دول المجلس. والقضايا الاستراتيجية المشتركة وبما يخدم متخذي القرار في دول المجلس.وستعقد اللجنة المشتركة اجتماعات متتالية لاستكمال بحث ودراسة المقترح آليات تنفيذه لعرضه على الاجتماع القادم لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول المجلس.ال**در: جامعة الخليج العربيم حبنا 0831 جمت 22/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/746276)