ahlam1399
09-20-2016, 06:04 PM
المنامة في 20 سبتمبر / بنا / أكد النائب خالد الشاعر عضو مجلس المفوضين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن بيان المنظمات الوطنية غير الحكومية يعبر عن موقف مؤسسات المجتمع المدني البحريني الرافض لتصريحات المفوض السامي لحقوق الإنسان، باعتبار ما صدر من إشارات في كلمته من تدخلات غير مسبوقة جاءت بدافع سياسي من قبل موظفي الخدمة المدنية الدولية.
وأعرب الشاعر عن تأييده لما تضمنه بيان المنظمات الوطنية بأن ميثاق العمل الوطني والدستور هما ال**ادر الأساسية الوحيدة لحقوق الإنسان في مملكة البحرين، وأن ما حققته مملكة البحرين من إنجازا ومبادرات حقوقية حضارية ومؤسسية وتشريعية ، يعد إنموذجا للمنطقة، وأن ما جاء في كلمة المفوض السامي وعدد من الدول بعيد كل البعد عن ال**داقية والواقعية والموضوعية. مشيرا الشاعر إلى تضامنه مع بيان المؤسسات الحقوقية في دعوة مسؤولي الأمم المتحدة البارزين، والمفوض السامي لحقوق الإنسان إلى تنفيذ التزاماتهم بنزاهة واستقلالية بعيداً عن أي اعتبارات سياسية، ومساندة ودعم مقترح إنشاء محكمة دائمة لمحاكمة موظفي الخدمة المدنية دولية بطريقة محايدة بمن في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان. كما أكد الشاعر على ضرورة محاسبة من يستغل موضوع حقوق الإنسان لخدمة أغراض طائفية أو ح**ية، ومشددا على التحرك النيابي والمساعي البرلمانية في المشاركات والمؤتمرات الدولية لدعم مقترح المنظمات الحقوقية الوطنية بمطالبة الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات التصحيحية ضد التصريحات الاستفزازية الصادرة من المفوض السامي لحقوق الإنسان، وتجاوزه لحدود المهام والمسئوليات المناط بها، والدعوة لمتابعة آلية إصدار التقارير من مكتب المفوض السامي، بعد أن تبين للجميع عدم تحريها للدقة والموضوعية، وتركيزها على التسييس وابتعادها عن الشأن الحقوقي، ووجود أشخاص غير محايدين ولهم انتماءات ح**ية وسياسية، تفقدهم ال**داقية والثقة في كتابة التقارير. ع ذبنا 1348 جمت 20/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/745901)
وأعرب الشاعر عن تأييده لما تضمنه بيان المنظمات الوطنية بأن ميثاق العمل الوطني والدستور هما ال**ادر الأساسية الوحيدة لحقوق الإنسان في مملكة البحرين، وأن ما حققته مملكة البحرين من إنجازا ومبادرات حقوقية حضارية ومؤسسية وتشريعية ، يعد إنموذجا للمنطقة، وأن ما جاء في كلمة المفوض السامي وعدد من الدول بعيد كل البعد عن ال**داقية والواقعية والموضوعية. مشيرا الشاعر إلى تضامنه مع بيان المؤسسات الحقوقية في دعوة مسؤولي الأمم المتحدة البارزين، والمفوض السامي لحقوق الإنسان إلى تنفيذ التزاماتهم بنزاهة واستقلالية بعيداً عن أي اعتبارات سياسية، ومساندة ودعم مقترح إنشاء محكمة دائمة لمحاكمة موظفي الخدمة المدنية دولية بطريقة محايدة بمن في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان. كما أكد الشاعر على ضرورة محاسبة من يستغل موضوع حقوق الإنسان لخدمة أغراض طائفية أو ح**ية، ومشددا على التحرك النيابي والمساعي البرلمانية في المشاركات والمؤتمرات الدولية لدعم مقترح المنظمات الحقوقية الوطنية بمطالبة الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات التصحيحية ضد التصريحات الاستفزازية الصادرة من المفوض السامي لحقوق الإنسان، وتجاوزه لحدود المهام والمسئوليات المناط بها، والدعوة لمتابعة آلية إصدار التقارير من مكتب المفوض السامي، بعد أن تبين للجميع عدم تحريها للدقة والموضوعية، وتركيزها على التسييس وابتعادها عن الشأن الحقوقي، ووجود أشخاص غير محايدين ولهم انتماءات ح**ية وسياسية، تفقدهم ال**داقية والثقة في كتابة التقارير. ع ذبنا 1348 جمت 20/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/745901)