ahlam1399
09-18-2016, 10:42 PM
لماذا يكرهون المدرسة ؟
لم تعد السوشيال ميديا مواقع للمتعة والتسلية وتزجية الوقت ومتابعة الاخبار وكشف الفضائح وملاحقة المشاهير ..الخ. *بل تجاوزت ذلك لتصبح اداة هامة ممكن ان تستعمل في قياس المجتمع في اي قضية او موضوع او حدث. بمعنى اخر أصبحت أشبه بالاستفتاء الشعبي.
اولا يجب ان نعلم ان اليافعين والمراهقين هم العمود الفقري لمواقع التواصل الاجتماعي.
على سبيل المثال لو اردنا قياس مكانة المدرسة في قلوب الطلاب : لنسأل سؤالا مباشرا ومحددا : هل ابناؤنا وبناتنا صغارا وكبارا يحبون المدرسة ام لا؟
لانحتاج الى كثير جهد او عمل استبيان او تصويت لمعرفة مايكنه أبناؤنا للمدرسة وللتعليم عموما. الاحابة موجودة في مواقع التواصل الاجتماعي.في تويتر والانستغرام والفيس بوك واليوتيوب والواتساب الخ.
في تويتر هاشتاقات والاف التغريدات تطالب بإطالة الإجازة . اشاعات للتمديد . استجلاب مقاطع فيديو قديمة لتمديد في عام سابق لبث اشاعة التمديد لهذا العام . هاشتاقات تتندر بانصرام ايام الإجازة واقتراب اللقاء مع نار جهنم (المدرسة).
في الانستغرام نفس الحال ولكن بصورة مختلفة قليلا تتماهى مع اختلاف الموقع. بتر مقاطع من *****ات او *****. مقاطع صراخ او او فزع ورعب او بكاء. ثم الكتابة تحت المقطع : حال الطلاب صباح اول يوم الدراسة وهلم جرا.
في الواتساب رسائل تعج بالضجر والرهبة وتكريس الصورة السلبية من المدرسة.
السؤال التالي : لماذا أبناؤنا وبناتنا يكرهون المدرسة؟ الأسباب كثيرة ومتعددة. المعلم والمباني والمناهج وطرق التدريس وكثرة الواجبات الخ.
لكن الأهم في نظري هو محاولة تحسين صورة المدرسة في اذهان الطلبة والطالبات. وهذه مهمة تقع على عاتق وزارة التعليم بالدرجة الاولى.
ليكن من خطط الوزارة هذا العام عمل ورش وحوارات طلابية مكثفة في جميع المدارس في المملكة لمعرفة أسباب نفورهم ومقتهم للمدرسة وفي ختام هذه الحوارات تقدم خلاصة ماتم مناقشته وتداوله من أسباب واقتراحات من وجهة نظر الطلاب والطالبات ليتم الاستفادة منها في استراتيجية الوزارة للنهوض بالتعليم في المملكة.
لم تعد السوشيال ميديا مواقع للمتعة والتسلية وتزجية الوقت ومتابعة الاخبار وكشف الفضائح وملاحقة المشاهير ..الخ. *بل تجاوزت ذلك لتصبح اداة هامة ممكن ان تستعمل في قياس المجتمع في اي قضية او موضوع او حدث. بمعنى اخر أصبحت أشبه بالاستفتاء الشعبي.
اولا يجب ان نعلم ان اليافعين والمراهقين هم العمود الفقري لمواقع التواصل الاجتماعي.
على سبيل المثال لو اردنا قياس مكانة المدرسة في قلوب الطلاب : لنسأل سؤالا مباشرا ومحددا : هل ابناؤنا وبناتنا صغارا وكبارا يحبون المدرسة ام لا؟
لانحتاج الى كثير جهد او عمل استبيان او تصويت لمعرفة مايكنه أبناؤنا للمدرسة وللتعليم عموما. الاحابة موجودة في مواقع التواصل الاجتماعي.في تويتر والانستغرام والفيس بوك واليوتيوب والواتساب الخ.
في تويتر هاشتاقات والاف التغريدات تطالب بإطالة الإجازة . اشاعات للتمديد . استجلاب مقاطع فيديو قديمة لتمديد في عام سابق لبث اشاعة التمديد لهذا العام . هاشتاقات تتندر بانصرام ايام الإجازة واقتراب اللقاء مع نار جهنم (المدرسة).
في الانستغرام نفس الحال ولكن بصورة مختلفة قليلا تتماهى مع اختلاف الموقع. بتر مقاطع من *****ات او *****. مقاطع صراخ او او فزع ورعب او بكاء. ثم الكتابة تحت المقطع : حال الطلاب صباح اول يوم الدراسة وهلم جرا.
في الواتساب رسائل تعج بالضجر والرهبة وتكريس الصورة السلبية من المدرسة.
السؤال التالي : لماذا أبناؤنا وبناتنا يكرهون المدرسة؟ الأسباب كثيرة ومتعددة. المعلم والمباني والمناهج وطرق التدريس وكثرة الواجبات الخ.
لكن الأهم في نظري هو محاولة تحسين صورة المدرسة في اذهان الطلبة والطالبات. وهذه مهمة تقع على عاتق وزارة التعليم بالدرجة الاولى.
ليكن من خطط الوزارة هذا العام عمل ورش وحوارات طلابية مكثفة في جميع المدارس في المملكة لمعرفة أسباب نفورهم ومقتهم للمدرسة وفي ختام هذه الحوارات تقدم خلاصة ماتم مناقشته وتداوله من أسباب واقتراحات من وجهة نظر الطلاب والطالبات ليتم الاستفادة منها في استراتيجية الوزارة للنهوض بالتعليم في المملكة.