ahlam1399
09-18-2016, 09:44 PM
مارغريتا/ فنزويلا في 18 سبتمبر / بنا / شدد السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري على أن حجم الكارثة الانسانية في سوريا والآثار الخطيرة الناجمة عن استمرار الازمة على أمن واستقرار المنطقة والعالم، تستدعي من حركة عدم الانحياز موقفا قويا بدعم الجهود الدولية للتوصل الى حل سياسي وفق بيان جنيف-1.
وأكد ان بلاده ستواصل تقديم المساعدة الانسانية للشعب السوري ولن تتوانى عن القيام بأي جهد من شأنه وضع حد لمعاناة السوريين والتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. واعتبر ال محمود في كلمة ألقاها أمام القمة (17) لدول حركة عدم الانحياز المنعقدة في جزيرة مارغريتا بفنزويلا أن استمرار التدهور الخطير في سوريا يمثل احد أبرز حالات الفشل الدولي في التصدي لتلك الازمة التي تركت أغلبية الشعب السوري بحاجة إلى المساعدة جراء السياسة الممنهجة بفرض الحصار على المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، واستخدام كافة أنواع الأسلحة التي حصدت قرابة نصف المليون من المدنيين الأبرياء، علاوة على تشريد الملايين داخل سوريا وخارجها. وقال إن ما يبعث القلق النتائج التي أعلنتها في نهاية شهر أغسطس الماضي آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر ال***** الكيميائية والامم المتحدة والمنشأة عملا بقرار مجلس الامن رقم 2235 (2015) والتي اكدت استخدام النظام السوري وتنظيم داعش للأسلحة الكيميائية في سوريا. واضاف انه في ضوء ما يمثله استخدام ال***** الكيميائية ضد المدنيين من انتهاك سافر للقانون الدولي وللصكوك الدولية، فإن العدل والانصاف يستوجب أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات فورية وفعالة لحماية الشعب السوري وتقديم جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة وجميع جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية المرتكبة في سوريا الى العدالة، وضمان عدم افلاتهم من العقاب وبما يحول دون تكرار مثل هذه الفظائع. ودعا في هذا الإطار حركة عدم الانحياز إلى أن تقول كلمتها وفق ما تمليه على الجميع مبادئ الحركة بدعم حقوق الشعوب وبعيدا عن الاعتبارات السياسية من خلال الوقوف مع شعب يتعرض للإبادة الجماعية ويتزايد فيه وقوع الضحايا من المدنيين كل يوم. واعرب عن تقدير بلاده لدعم حركة دول عدم الانحياز للقضية الفلسطينية، مؤكدا ان حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة يجسد اهمية دعم الحركة لهذه القضية العادلة. وأكد موقف قطر الثابت والراسخ الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتجديدها الدعم للجهود الدولية الرامية الى تحقيق السلام العادل والشامل استنادا لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، وعلى أساس حل الدولتين وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها اقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية المحتلة ووقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي المحتلة ورفع الحصار عن قطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية. كما اكد أن بلاده تولي أهمية كبيرة لوضع حد للازمة في اليمن التي يدفع ثمنها الباهظ اليمنيون والدول المجاورة والمنطقة جراء مغامرة جماعة مسلحة خارجة عن الشرعية والوفاق الوطني، مشيرا الى ان قطر ستواصل جهودها للتخفيف من الحالة الانسانية للشعب اليمني ومواصلة تقديم المساعدات وتيسير وصولها وبالتعاون مع الامم المتحدة والمنظمات الاغاثية الوطنية والاقليمية والدولية. وأفاد بأن الثقل الذي تمثله الحركة على الساحة الدولية يؤهلها ان تلعب دورا فاعلا في حل الازمات الدولية وتحقيق الاهداف التي نجتمع اليوم من أجلها، وأشاد في هذا الاطار بالجهود التي تبذلها الحركة وفي اطار الامم المتحدة لدعم القضايا المشروعة للدول الاعضاء في الحركة. واضاف "في هذا الاطار فإننا نأمل ان يكون لحركة دول عدم الانحياز دور فاعل واساسي في تنفيذ خطة الامم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 مثلما كان لها دور في إعداد واعتماد الخطة وبما يعود بالفائدة على شعوب دول الحركة وازدهارها".ع عبنا 1730 جمت 18/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/745491)
وأكد ان بلاده ستواصل تقديم المساعدة الانسانية للشعب السوري ولن تتوانى عن القيام بأي جهد من شأنه وضع حد لمعاناة السوريين والتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. واعتبر ال محمود في كلمة ألقاها أمام القمة (17) لدول حركة عدم الانحياز المنعقدة في جزيرة مارغريتا بفنزويلا أن استمرار التدهور الخطير في سوريا يمثل احد أبرز حالات الفشل الدولي في التصدي لتلك الازمة التي تركت أغلبية الشعب السوري بحاجة إلى المساعدة جراء السياسة الممنهجة بفرض الحصار على المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، واستخدام كافة أنواع الأسلحة التي حصدت قرابة نصف المليون من المدنيين الأبرياء، علاوة على تشريد الملايين داخل سوريا وخارجها. وقال إن ما يبعث القلق النتائج التي أعلنتها في نهاية شهر أغسطس الماضي آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر ال***** الكيميائية والامم المتحدة والمنشأة عملا بقرار مجلس الامن رقم 2235 (2015) والتي اكدت استخدام النظام السوري وتنظيم داعش للأسلحة الكيميائية في سوريا. واضاف انه في ضوء ما يمثله استخدام ال***** الكيميائية ضد المدنيين من انتهاك سافر للقانون الدولي وللصكوك الدولية، فإن العدل والانصاف يستوجب أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات فورية وفعالة لحماية الشعب السوري وتقديم جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة وجميع جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية المرتكبة في سوريا الى العدالة، وضمان عدم افلاتهم من العقاب وبما يحول دون تكرار مثل هذه الفظائع. ودعا في هذا الإطار حركة عدم الانحياز إلى أن تقول كلمتها وفق ما تمليه على الجميع مبادئ الحركة بدعم حقوق الشعوب وبعيدا عن الاعتبارات السياسية من خلال الوقوف مع شعب يتعرض للإبادة الجماعية ويتزايد فيه وقوع الضحايا من المدنيين كل يوم. واعرب عن تقدير بلاده لدعم حركة دول عدم الانحياز للقضية الفلسطينية، مؤكدا ان حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة يجسد اهمية دعم الحركة لهذه القضية العادلة. وأكد موقف قطر الثابت والراسخ الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتجديدها الدعم للجهود الدولية الرامية الى تحقيق السلام العادل والشامل استنادا لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، وعلى أساس حل الدولتين وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها اقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية المحتلة ووقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي المحتلة ورفع الحصار عن قطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية. كما اكد أن بلاده تولي أهمية كبيرة لوضع حد للازمة في اليمن التي يدفع ثمنها الباهظ اليمنيون والدول المجاورة والمنطقة جراء مغامرة جماعة مسلحة خارجة عن الشرعية والوفاق الوطني، مشيرا الى ان قطر ستواصل جهودها للتخفيف من الحالة الانسانية للشعب اليمني ومواصلة تقديم المساعدات وتيسير وصولها وبالتعاون مع الامم المتحدة والمنظمات الاغاثية الوطنية والاقليمية والدولية. وأفاد بأن الثقل الذي تمثله الحركة على الساحة الدولية يؤهلها ان تلعب دورا فاعلا في حل الازمات الدولية وتحقيق الاهداف التي نجتمع اليوم من أجلها، وأشاد في هذا الاطار بالجهود التي تبذلها الحركة وفي اطار الامم المتحدة لدعم القضايا المشروعة للدول الاعضاء في الحركة. واضاف "في هذا الاطار فإننا نأمل ان يكون لحركة دول عدم الانحياز دور فاعل واساسي في تنفيذ خطة الامم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 مثلما كان لها دور في إعداد واعتماد الخطة وبما يعود بالفائدة على شعوب دول الحركة وازدهارها".ع عبنا 1730 جمت 18/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/745491)