ahlam1399
09-18-2016, 12:02 PM
أول ميدالية نسائية إماراتية في تاريخ الأولمبياد
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwie4R.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=470&y=84أول ميدالية نسائية إماراتية في تاريخ الأولمبياد أول ميدالية نسائية إماراتية في تاريخ الأولمبياد أهدت لاعبة المنتخب الوطني لذوي الإعاقة سارة السناني، أول من أمس، الإمارات ميدالية برونزية في دفع الجلة في فئة «إف 33»، بدورة الألعاب البارالمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، محققة إنجازاً تاريخياً لفتاة الإمارات، بعد أن حلقت بأول ميدالية نسائية في تاريخ الأولمبياد. ونجحت البطلة الإماراتية في تسجيل هذا الإنجاز التاريخي، لتؤكد أن الرياضة النسائية على الطريق الصحيح، وتسير بخطوات ثابتة لتحقيق طموحاتها في المجالات كافة، خصوصاً أن هذا الإنجاز يفتح الباب على **رعيه لفارسات الإرادة بعد أن دخلت سارة هذا التاريخ من أوسع أبوابه كأول فتاة تطرق المجد الأولمبي. ويعتبر إنجاز «فرسان الإرادة» في «ريو» غير مسبوق في تاريخ مشاركاتهم في الدورات الأولمبية، بعد أن تفوقوا في نسخة «ريو» على النسخ الماضية بزيادة الغلة إلى ست ميداليات. من جانبه، أكد عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس البعثة محمد محمد فاضل الهاملي، أن الدعم والاهتمام غير المحدود من قبل قيادتنا الرشيدة كان له الأثر الكبير في دفع مسيرة «فرسان وفارسات الإرادة»، نحو منصات التتويج من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم، موضحاً أن حصيلة الإنجازات في نسخة «ريو» تفوقت على نظيرتها في لندن 2012. وقال: «سعادة الوفد الإماراتي لا توصف بهذا الإنجاز وفرحتنا كبيرة بفتاة الإمارات التي رفعت علم الدولة عالياً خفاقاً في (ريو)، مبيناً أنه على الرغم من صغر سنها ومشاركتها الأولى في الدورات شبه الأولمبية، إلا أنها تحلت بالثقة بالنفس وبالعزيمة والإصرار، فكللت جهودها بحصد الميدالية البرونزية». وأضاف: «نتمنى لسارة مستقبلاً باهراً، حيث أكدت بطلتنا أنها تتطلع للسير على درب الإنجازات في الدورة شبه الأولمبية المقبلة (طوكيو 2020)». وقال رئيس البعثة: «إن الإنجاز الذي حققته سارة أكبر دافع لفتاة الإمارات لمضاعفة الجهد في الفترة المقبلة، من أجل حصد المزيد من الإنجازات في المشاركات الخارجية». وأشار الهاملي إلى أن طريق وصول سارة إلى منصة التتويج لم يكن مفروشاً بالورود، وإنما يعد بكل المقاييس طريقاً صعباً نجحت خلاله فتاة الإمارات في تحقيق أول ميدالية أولمبية، وبالتالي إسعاد كل منتسبة للرياضة النسائية.
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwie4R.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=470&y=84أول ميدالية نسائية إماراتية في تاريخ الأولمبياد أول ميدالية نسائية إماراتية في تاريخ الأولمبياد أهدت لاعبة المنتخب الوطني لذوي الإعاقة سارة السناني، أول من أمس، الإمارات ميدالية برونزية في دفع الجلة في فئة «إف 33»، بدورة الألعاب البارالمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، محققة إنجازاً تاريخياً لفتاة الإمارات، بعد أن حلقت بأول ميدالية نسائية في تاريخ الأولمبياد. ونجحت البطلة الإماراتية في تسجيل هذا الإنجاز التاريخي، لتؤكد أن الرياضة النسائية على الطريق الصحيح، وتسير بخطوات ثابتة لتحقيق طموحاتها في المجالات كافة، خصوصاً أن هذا الإنجاز يفتح الباب على **رعيه لفارسات الإرادة بعد أن دخلت سارة هذا التاريخ من أوسع أبوابه كأول فتاة تطرق المجد الأولمبي. ويعتبر إنجاز «فرسان الإرادة» في «ريو» غير مسبوق في تاريخ مشاركاتهم في الدورات الأولمبية، بعد أن تفوقوا في نسخة «ريو» على النسخ الماضية بزيادة الغلة إلى ست ميداليات. من جانبه، أكد عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس البعثة محمد محمد فاضل الهاملي، أن الدعم والاهتمام غير المحدود من قبل قيادتنا الرشيدة كان له الأثر الكبير في دفع مسيرة «فرسان وفارسات الإرادة»، نحو منصات التتويج من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم، موضحاً أن حصيلة الإنجازات في نسخة «ريو» تفوقت على نظيرتها في لندن 2012. وقال: «سعادة الوفد الإماراتي لا توصف بهذا الإنجاز وفرحتنا كبيرة بفتاة الإمارات التي رفعت علم الدولة عالياً خفاقاً في (ريو)، مبيناً أنه على الرغم من صغر سنها ومشاركتها الأولى في الدورات شبه الأولمبية، إلا أنها تحلت بالثقة بالنفس وبالعزيمة والإصرار، فكللت جهودها بحصد الميدالية البرونزية». وأضاف: «نتمنى لسارة مستقبلاً باهراً، حيث أكدت بطلتنا أنها تتطلع للسير على درب الإنجازات في الدورة شبه الأولمبية المقبلة (طوكيو 2020)». وقال رئيس البعثة: «إن الإنجاز الذي حققته سارة أكبر دافع لفتاة الإمارات لمضاعفة الجهد في الفترة المقبلة، من أجل حصد المزيد من الإنجازات في المشاركات الخارجية». وأشار الهاملي إلى أن طريق وصول سارة إلى منصة التتويج لم يكن مفروشاً بالورود، وإنما يعد بكل المقاييس طريقاً صعباً نجحت خلاله فتاة الإمارات في تحقيق أول ميدالية أولمبية، وبالتالي إسعاد كل منتسبة للرياضة النسائية.