ahlam1399
09-18-2016, 08:55 AM
دراسة مزعجة للنباتيين
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwgzQP.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fنصف الدنيا يتخلى الكثير من النباتيين عن اهتمامهم باللحوم ويتوقفون عن تناولها لأسباب نفسية وصحية أيضا، ويتوجهون لتناول النباتات الورقية والخضروات، لكن لا يفكرون في النباتات أو الخضروات وهم يأكلونها، وهناك دراسة حديثة أجريت من شأنها أن تشعرهم بالذنب أيضا عندما يتطلعون فقط لطبق السلطة. فقد وجد العلماء في دراسة حديثة أنّ النباتات تستطيع التعرف على الأصوات القريبة منها مثل صوت المضغ، تستجيب بطريقة دفاعية لصوت مضغها من قبل الإنسان والحيوانات والحشرات. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أكّد باحثون في جامعة ميسوري أنّ النباتات تلتقط الأصوات القريبة منها كالصوت الذي يصدر عند أكلها، وتتفاعل مع التهديدات التي تواجهها في محيطها. وقالت إحدى الباحثات في الجامعة وتدعى هايدي آبيل "توصّلنا في الأبحاث السابقة إلى كيفية استجابة النباتات إلى الطاقة الصوتية، بما فيها الموسيقى، كما توصّلنا إلى التأكّد من تغييرات تحصل في خلايا النباتات عند إحساسها بالخطر، ممّا يحثّها على التصدّي لهجمات الحشرات عليها". وتأكيداً على ما سبق، وجد العلماء في بون في ألمانيا أنّ النباتات تُطلق نوعا من الغاز حين تكون معرّضة لهجوم، مستخدمين سماعات فائقة ا***اسية التقطت صوت "بقبقة" ينبعث من نبات سالم من الأمراض، وارتفع الصوت إلى "صراخ" حين تعرض للهجوم. واستخدم العلماء في الدراسة الليزر وقطعة صغيرة من المواد العاكسة على ورقة نباتات، وهو ما كان قادرا على قياس حركة الورقة ردا على صوت مضغ نبات ورقي آخر. وبحسب العلماء فإن حتى لسعة الحشرة قد يكون لها تأثيرها في النبات، وقال البروفيسور ريكس كوكروفت من قسم العلوم البيولوجية في جامعة ميسوري "إن لدى النباتات طرقا متعددة تعرف بها وقوع هجوم عليها من الحشرات ولكن الاهتزازات التي تحدثها الحشرة أثناء التهام النبات هي الطريقة الأسرع لكي تدرك الأقسام البعيدة من النبتة وقوع الهجوم وتبدأ بتقوية دفاعاتها". وأضاف أن النباتات لا تصرخ من الألم ولكن أصواتا مختلفة تُسمع حين تُطلق حزم من أشعة الليزر على غاز الاثيلين الذي تنفثه دفاعا عن نفسها. هذه الأبحاث تفتح بدرجة أوسع بعض الشيء نافذة على السلوك النباتي وتبين أن لدى النباتات الاستجابات نفسها للمؤثرات الخارجية التي لدى الحيوانات رغم أن الاستجابات تبدو مختلفة. ويمكن أن تساعد هذه الدراسات في تحديد حبات الفاكهة والخضروات التي من المرجح أن تبقى طازجة فترة أطول، حيث أن حبة الخيار التي تبدأ بالتلف تطلق صوت صرير وبالتالي يمكن عزلها عن حبات الخيار الأكثر طزاجة.
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBwgzQP.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fنصف الدنيا يتخلى الكثير من النباتيين عن اهتمامهم باللحوم ويتوقفون عن تناولها لأسباب نفسية وصحية أيضا، ويتوجهون لتناول النباتات الورقية والخضروات، لكن لا يفكرون في النباتات أو الخضروات وهم يأكلونها، وهناك دراسة حديثة أجريت من شأنها أن تشعرهم بالذنب أيضا عندما يتطلعون فقط لطبق السلطة. فقد وجد العلماء في دراسة حديثة أنّ النباتات تستطيع التعرف على الأصوات القريبة منها مثل صوت المضغ، تستجيب بطريقة دفاعية لصوت مضغها من قبل الإنسان والحيوانات والحشرات. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أكّد باحثون في جامعة ميسوري أنّ النباتات تلتقط الأصوات القريبة منها كالصوت الذي يصدر عند أكلها، وتتفاعل مع التهديدات التي تواجهها في محيطها. وقالت إحدى الباحثات في الجامعة وتدعى هايدي آبيل "توصّلنا في الأبحاث السابقة إلى كيفية استجابة النباتات إلى الطاقة الصوتية، بما فيها الموسيقى، كما توصّلنا إلى التأكّد من تغييرات تحصل في خلايا النباتات عند إحساسها بالخطر، ممّا يحثّها على التصدّي لهجمات الحشرات عليها". وتأكيداً على ما سبق، وجد العلماء في بون في ألمانيا أنّ النباتات تُطلق نوعا من الغاز حين تكون معرّضة لهجوم، مستخدمين سماعات فائقة ا***اسية التقطت صوت "بقبقة" ينبعث من نبات سالم من الأمراض، وارتفع الصوت إلى "صراخ" حين تعرض للهجوم. واستخدم العلماء في الدراسة الليزر وقطعة صغيرة من المواد العاكسة على ورقة نباتات، وهو ما كان قادرا على قياس حركة الورقة ردا على صوت مضغ نبات ورقي آخر. وبحسب العلماء فإن حتى لسعة الحشرة قد يكون لها تأثيرها في النبات، وقال البروفيسور ريكس كوكروفت من قسم العلوم البيولوجية في جامعة ميسوري "إن لدى النباتات طرقا متعددة تعرف بها وقوع هجوم عليها من الحشرات ولكن الاهتزازات التي تحدثها الحشرة أثناء التهام النبات هي الطريقة الأسرع لكي تدرك الأقسام البعيدة من النبتة وقوع الهجوم وتبدأ بتقوية دفاعاتها". وأضاف أن النباتات لا تصرخ من الألم ولكن أصواتا مختلفة تُسمع حين تُطلق حزم من أشعة الليزر على غاز الاثيلين الذي تنفثه دفاعا عن نفسها. هذه الأبحاث تفتح بدرجة أوسع بعض الشيء نافذة على السلوك النباتي وتبين أن لدى النباتات الاستجابات نفسها للمؤثرات الخارجية التي لدى الحيوانات رغم أن الاستجابات تبدو مختلفة. ويمكن أن تساعد هذه الدراسات في تحديد حبات الفاكهة والخضروات التي من المرجح أن تبقى طازجة فترة أطول، حيث أن حبة الخيار التي تبدأ بالتلف تطلق صوت صرير وبالتالي يمكن عزلها عن حبات الخيار الأكثر طزاجة.