المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتتاحيات الصحف البحرينية: البحرين أنموذج في حقوق الانسان والمندوب السامي "أخطأ" وغرق


ahlam1399
09-15-2016, 09:13 AM
المنامة في 15 سبتمبر/ بنا / أجمعت افتتاحيات الصحف البحرينية اليوم على الدور الريادي الذي تبوأته البحرين في ملف تعزيز وحماية حقوق الانسان، وفق اسس الدستور، بالتزامن مع الهجمة المسعورة التي يتبناها المفوض السامي لحقوق الانسان، حيث اجمعت الصحف ان مواقف المندوب الأممي تميل بشكل أو آخر نحو التسييس ولا تقوم على مبدأ الحياد الذي يفترض ان ينحو باتجاهه، وهذا ليس وليد اليوم وانما منذ سنوات تقلده موقع المسؤولية.
ففي افتتاحيتها اليوم أكدت صحيفة الايام انه "لا يبدو أن هناك غير البحرين ما يشغل فكر وعقل المفوّض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد ا***ين من بين كل ما يحدث في العالم من مذابح دموية صارخة وجرائم إنسانية بشعة وعنف وقتل وسحق بلا رادعٍ ديني أو إنساني أو قانوني.وتقول ايضا يبدو جيدًا الآن أن استهداف البحرين بلا وجه حق هو الثمن الذي يدفعه زيد رعد ا***ين لتوليه كرسي المفوّض السامي لحقوق الإنسان من قبل أولئك الذين فشلوا وعبر طرق مختلفة في ****** البحرين، والتي وقفت صامدة أبيّة على مخططاتهم الجهنمية.ويبدو أن هذا المبرر الأكثر ترجيحًا لإصرار المفوّض السامي لحقوق الإنسان على اتخاذ الموقف السلبي والفج واللامعقول من البحرين، وهي الدولة التي تظهر سجلاتها تعاونًا كبيرًا وغير محدود مع المفوضية السامية في مجالات العمل الإنساني والحقوقي والتي كان من الأولى أن تقابل بالتشجيع لا التجاهل كما تعمد أن يفعله المفوض السامي.وأكدت "إننا لنشفق كثيرًا على هذا الموقف المحرج الذي وضع المفوض السامي نفسه فيه، خاصة وأنه ينتمي إلى الأسرة الهاشمية الكريمة وإلى شعب كريم وبلد شقيق نرتبط معه بأرقى وأعمق العلاقات، ولا نرتضي أبدًا أن تتأثر هذه العلاقات بشيء سواء معنا أو مع سائر دول مجلس التعاون والتي تكن للأردن كل احترام وتقدير.واشارت الصحيفة "لقد كنا نتعشّم عندما تولى زيد رعد ا***ين منصب المفوّض السامي لحقوق الإنسان أن يكون منصفًا أكثر باعتباره من أسرة عروبية تاريخية وملمًّا بالتقاليد والأعراف العربية، ويفترض به أن يكون على اطلاع أكثر على التاريخ العربي وعلى ما تمر به الأمة العربية من هجمة غير مسبوقة في التاريخ من الشرق والغرب.واضافت كذلك "إن أمام المفوّض السامي خيارين فيما يتعلق بملف البحرين في مجلس حقوق الإنسان، فهو إما أن يستمر في إدارة هذا الملف بشكل سياسي وهو ما يفعله ويقوم به الآن إرضاءً لمن وضعوه في هذا المنصب، أو أن يكون عروبيًا هاشميًا حرًا ومرفوع الرأس وعزيز النفس يتبع الحق والعدل وأن يرى بعينه المجرّدة وآذان صاغية الحقائق على الأرض، وأن لا يتعمّد تجاهل الإنجازات والإصلاحات التي حققتها البحرين، وأن لا يحاول أن يخترق حقها السيادي في حفظ أمنها واستقرارها من التدخلات الخارجية.ودعت صحيفة الايام "إن على المفوّض السامي أن يدرك جيدًا أن البحرين ليس لديها ما تخفيه أو تخشاه، وأن كل الإجراءات التي تتخذها رغم ما تتعرّض له من إرهاب يتطلب قوانين استثنائية يتم خلالها مراعاة أعلى الدرجات القانونية والإنسانية والحقوقية، وذلك ليس لإملاءات خارجية ولكن انطلاقًا من المبادئ والقيم والمثل التي أرساها المشروع الإصلاحي والديمقراطي التاريخي لصاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وهو المشروع الذي عزّز ورسخ كرامة وحقوق الإنسان البحريني".صحيفة الوطن قالت تحت عنوان "مجلس بلا **داقية" ان العالم فشل في إيقاف الحروب بعد أن فقد **داقيته، وفشلت الأمم المتحدة في إرساء الأمن والسلم الدوليين بعد أن فقدت **داقيتها، وأخيراً فشل مجلس حقوق الإنسان في تحقيق أهدافه السامية بعد أن فقد **داقيته. هكذا يتلاعب العالم بالعالم، لتنعدم الثقة من أجل **الح هنا وهناك.وقالت الصحيفة ان "المفوض السامي لحقوق الإنسان لم يفاجئنا بمواقفه المخيبة للآمال تجاه الأوضاع الحقوقية بالمملكة خلال إحاطته الشفهية الأخيرة، فقد تحولت هذه الادعاءات لعادة حقوقية سنوية تُظلم فيها الشعوب، وتُظلم فيها الدول، وتُظلم فيها المكتسبات.واشارت ان المفوض السامي مازال يصر على النظر للأوضاع الحقوقية في بلادنا من منظور أحادي، لا يرى فيه إلا ما يرغب، ويتجاهل أي معطيات أخرى وإن كانت مكتسبات حقيقية لحقوق الإنسان بشهادة الحقوقيين والحكومات.ندرك جيداً أن هناك خللاً في المنظومة الحقوقية الدولية، ولكننا لم نتوقع أن تكون شخصية المفوض السامي بهذا النمط غير المهني، وهو الذي يعرف قبل غيره حقيقة أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، وأبعادها والتطور النوعي الذي شهدته خلال السنوات الخمس الماضية على الأقل.وقالت ايضا "ادعاءات المفوض السامي المسيئة لنا، لن تؤثر على علاقاتنا المتينة مع الأشقاء في الأردن، فهي لا تمثل الأردن الشقيق، وهو لا يمثل الأردنيين الذين وقفوا دائماً مع بلدهم البحرين في مختلف الظروف، فعلاقاتنا معهم متينة وراسخة وستبقى كذلك دوماً بفضل القيادتين الحكيمتين.لن نبرر لمنجزاتنا ولن ندافع عن مكتسباتنا، فتكفينا انتفاضة خليجية وعربية مقدرة على ادعاءات باطلة من جهة أفقدت مبادئ حقوق الإنسان قيمتها بلا عودة.حقوق الإنسان في البحرين خيار واختيار وطني، أقرّها الشعب في دستوره وميثاقه وقوانينه الوطنية، وجعل مهمة صيانتها مهمة جماعية ليست ملقاة على الحكومة أو مؤسسات المجتمع المدني أو الأفراد، بل يتشارك فيها الجميع.صيانة واحترام حقوق الإنسان في البحرين مسألة غير قابلة للنقاش، فالدولة أحق بمواطنيها من مجلس معدوم ال**داقية، ولنتذكر حرص المملكة على هذه الحقوق رغم ما طالها من الإرهاب الخبيثفيما قالت صحيفة أخبار الخليج تحت عنوان على صدر صفحتها الثالثة " حتى انت يا معالي المندوب السامي" لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر والتقدير الجزيلين إلى كل من مندوبي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقتين؛ لمواقفهما المشرفة في الدفاع عن البحرين وشرح حقيقة موقفها من مجلس حقوق الإنسان في جنيف.ولكن ما يدهشنا هو أن المفوض السامي الحالي لمجلس حقوق الإنسان، وهو عربي ومن أبناء المملكة الأردنية الشقيقة.. لا يخامرنا أي شك في أنه على علم بما جرى ويجري في البحرين, ويعلم أيضا أن حكومة البحرين ليست حكومة ديكتاتورية.. بل يعلم أكثر أن البحرين دولة متقدمة, سواء في مجال حقوق الإنسان، أو دستورية الدولة والقوانين، ورسوخ نظامها البرلماني, كما أنها باعتراف الجميع دولة مؤسسات وقانون.أبعدَ كل هذه الحقائق يأتي المندوب السامي ليتجاهل الظروف التي مرت بها البحرين كما مرت بها معظم الدول العربية بين 2010 و2011م حينما أرادت القوتان الغربيتان تشتيت وتفتيت الدول العربية, وإنهاء العرب كافة, وتحويلها إلى دويلات تابعة.. معدومة الإرادة من الموقف العربي الموحد؟!واشارت ان هذا كله يجعلنا نبادر بالقول إلى سيادة المفوض السامي: ليس رجاء ولا توسلا, ولا دعوة منا إليك إلى الوقوف معنا.نحن لا نطالبه سوى بالتزام حدود القانون, واحترام حقيقة الأوضاع والأمور.. وأن يضع ضميره أمام عينيه, وألا ينجرف ويستسلم لمآرب الغرب.. فالمنصب الذي يشغله هو حول حقوق الإنسان .. وهذا المنصب يتطلب منه أن يتجرد عن كل هوى, ويجعل من نفسه إنسانا مستقلا في رأيه وضميره باعتباره هو والقاضي سواء.ذلك كله كان سببَ ما أصاب العالم من الظلم والحروب الأهلية.. وأدى إلى إزالة الأوطان وتغيير جغرافيتها, وكان ذلك نتيجة تقصير مواقف أعضاء هيئة الأمم وحقوق الإنسان الذين لم يكونوا على مستوى مناصبهم, بل كانوا مستسلمين للإرادة الغربية التي خططت بعد الحرب العالمية الثانية لكيفية سلب حقوق الشعوب.. تارة باسم حقوق الإنسان.. وتارة أخرى باسم الطائفية أو العنصرية, في الوقت الذي لا نرى فيه منهم سوى العنصرية البغيضة.إننا من منبر الصحافة الوطنية العربية نطالب حكوماتنا العربية المخلصة وحدها بألا تضع أي اعتبار للبيروقراطيين الذين يشغلون مناصب حقوق الإنسان.. سواء في جنيف أو في نيويورك.. لأن هؤلاء البشر هم آخر من نتوسم فيهم أي خير.. وأن كل مواقفهم تكمن في إرضاء الغرب حتى يبقوا في مناصبهم.. وهذا هو خير دليل على ما نقول.واختتمت بالقول إن اختيار أمثال هؤلاء هو السبب في كل ال**ائب الموجودة في العالم.. وفجيعتنا تكمُن في أن عالمنا اليوم ليس عالم العمالقة بل هو عالم الأقزام".و.شبنا 0459 جمت 15/09/2016

أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744988)