ahlam1399
09-14-2016, 07:32 PM
مدى صحة قصة موسى مع الشاب الذي طلب أن يُغنيه الله ثلاثين عاما
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدى صحة قصة موسى مع الشاب الذي طلب أن يُغنيه الله ثلاثين عاما
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل ماصحته :
( جاء صبي يسآل موسى آن يعينه الله , فسآله موسى هل تريد آن يغ*** الله في آول 30 عام من عمرك آم في ال30 عام الآخيره ؟
فآحتار الصبي واخذ يفكر ويفاصل بين الاختيارين ثم استقراختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
وكان سبب اختياره انه اراد ان يسعد بالمال فى شبابه ..كما أنه لايضمن ان يعيش الى ال 60 من العمر ولكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض....؟؟؟؟
ودعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره
واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء .. وصب الله عليه من الرزق الوفير
وصار الصبى رجلا .. وكان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال
بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..وصناعاتهم ..وزراعاتهم ..و يزوج الغير قادرين
ويعطى الايتام والمحتاجين ..... وتمر ال30 عاما الأولى
وتبدأ ال 30 عاما الأخيره ..وينتظر موسى الاحداث...؟؟؟
وتمر الأعوام .. والحال هو الحال .. ولم تتغير احوال الرجل...بل ازداد غنى على غناه
فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام ال 30 الأولى قد انقضت
...فأجاب الله
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى .....فأستحيت ان اقفل باب رزقى اليه ..
ماحكم هذا الحديث لانه جائني استفسار من احدى الاخوات تقول هل يعقل بآن الله لم يكن يعلم عن هذا الصبي وما سيفعله مستقبلا ام ان الله سبحانه عالم بكل شي واراد به العظه ،العبره؟؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أقِف عليها مِن قبل .
ولو صَحّت ، لكان ذلك في عِلْم موسى عليه الصلاة والسلام ، وعِلْم الله تعالى سابِق على الْخَلْق وعلى تقدير المقادير .
ومَرَاتِب القَدَر أربع :
المرتبة الأولى : عِلْم الرب سبحانه بالأشياء قبل كونها .
المرتبة الثانية : كِتابته لها قبل كونها .
المرتبة الثالثة : مشيئته لها .
الرابعة : خَلْقُه لها .
وسبق زيادة تفصيل هنا :
التلازم بين الكُفر والإفساد في الأرض وقطيعة الأرحام
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=40950
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=95792
======
((جاء صبي يسأل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أن يُغنيه الله، فسأله موسى: هل تريد أن يغ*** الله, في أول ثلاثين عامًا من عمرك أم في الـثلاثين عام الأخيرة؟ فاحتار الصبي, وأخذ يفكر ويفاضل بين الاختيارين, ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى في أول ثلاثين عام من عمره، وكان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه, كما أنه لايضمن أن يعيش إلى الستين من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخة من ضعف وهزال ومرض, ودعا موسى ربَّه فاستجاب على أن يغنيه في أول ثلاثين عام من عمره, واغتنى الصبي, وأصبح فاحش الثراء, وصب الله عليه من الرزق الوفير, وصار الصبي رجلًا, وكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس, فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم في إنشاء تجارتهم, وصناعاتهم, وزراعاتهم, ويزوِّج غير القادرين, ويعطي الأيتام والمحتاجين, وتمر الـثلاثون عامًا الأولى, وتبدأ الثلاثون عامًا الأخيرة, وينتظر موسى الأحداث, وتمر الأعوام, والحال هو الحال ولم تتغير أحوال الرجل, بل ازداد غنى على غناه, فاتجه موسى إلى الله يسأله بأن الأعوام الثلاثين الأولى قد انقضت؟ فأجابه الله تعالى: وجدتُ عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي, فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه)).
الدرجة: كذب موضوع
الدرر السنية
http://dorar.net/spreadH/521
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدى صحة قصة موسى مع الشاب الذي طلب أن يُغنيه الله ثلاثين عاما
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل ماصحته :
( جاء صبي يسآل موسى آن يعينه الله , فسآله موسى هل تريد آن يغ*** الله في آول 30 عام من عمرك آم في ال30 عام الآخيره ؟
فآحتار الصبي واخذ يفكر ويفاصل بين الاختيارين ثم استقراختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
وكان سبب اختياره انه اراد ان يسعد بالمال فى شبابه ..كما أنه لايضمن ان يعيش الى ال 60 من العمر ولكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض....؟؟؟؟
ودعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره
واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء .. وصب الله عليه من الرزق الوفير
وصار الصبى رجلا .. وكان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال
بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..وصناعاتهم ..وزراعاتهم ..و يزوج الغير قادرين
ويعطى الايتام والمحتاجين ..... وتمر ال30 عاما الأولى
وتبدأ ال 30 عاما الأخيره ..وينتظر موسى الاحداث...؟؟؟
وتمر الأعوام .. والحال هو الحال .. ولم تتغير احوال الرجل...بل ازداد غنى على غناه
فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام ال 30 الأولى قد انقضت
...فأجاب الله
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى .....فأستحيت ان اقفل باب رزقى اليه ..
ماحكم هذا الحديث لانه جائني استفسار من احدى الاخوات تقول هل يعقل بآن الله لم يكن يعلم عن هذا الصبي وما سيفعله مستقبلا ام ان الله سبحانه عالم بكل شي واراد به العظه ،العبره؟؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أقِف عليها مِن قبل .
ولو صَحّت ، لكان ذلك في عِلْم موسى عليه الصلاة والسلام ، وعِلْم الله تعالى سابِق على الْخَلْق وعلى تقدير المقادير .
ومَرَاتِب القَدَر أربع :
المرتبة الأولى : عِلْم الرب سبحانه بالأشياء قبل كونها .
المرتبة الثانية : كِتابته لها قبل كونها .
المرتبة الثالثة : مشيئته لها .
الرابعة : خَلْقُه لها .
وسبق زيادة تفصيل هنا :
التلازم بين الكُفر والإفساد في الأرض وقطيعة الأرحام
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=40950
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=95792
======
((جاء صبي يسأل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أن يُغنيه الله، فسأله موسى: هل تريد أن يغ*** الله, في أول ثلاثين عامًا من عمرك أم في الـثلاثين عام الأخيرة؟ فاحتار الصبي, وأخذ يفكر ويفاضل بين الاختيارين, ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى في أول ثلاثين عام من عمره، وكان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه, كما أنه لايضمن أن يعيش إلى الستين من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخة من ضعف وهزال ومرض, ودعا موسى ربَّه فاستجاب على أن يغنيه في أول ثلاثين عام من عمره, واغتنى الصبي, وأصبح فاحش الثراء, وصب الله عليه من الرزق الوفير, وصار الصبي رجلًا, وكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس, فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم في إنشاء تجارتهم, وصناعاتهم, وزراعاتهم, ويزوِّج غير القادرين, ويعطي الأيتام والمحتاجين, وتمر الـثلاثون عامًا الأولى, وتبدأ الثلاثون عامًا الأخيرة, وينتظر موسى الأحداث, وتمر الأعوام, والحال هو الحال ولم تتغير أحوال الرجل, بل ازداد غنى على غناه, فاتجه موسى إلى الله يسأله بأن الأعوام الثلاثين الأولى قد انقضت؟ فأجابه الله تعالى: وجدتُ عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي, فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه)).
الدرجة: كذب موضوع
الدرر السنية
http://dorar.net/spreadH/521