ahlam1399
09-14-2016, 06:50 PM
قصه قصيره بعنوان رحيل ابناء اوى
رحيل ابناء اوى
قصه قصيره بقلم فاضل العباس
كان الغبار المتطاير من عجلات العربه التي يجرها الحمار يتصاعد في سماء لم تزرها الغيوم من ازمنة التتار فغدت المدن مدن ملح وارتدت الوان التراب فغدت جدران شوارعها وازقتها كاحله رمادية اللون وقد تلونت بلونه كبقية ابناء المدينه. فختلطت الوان جسد هرم
ارتسمت على ملامحه هموم سنين مثقله تحمله سيقان كقصبات مستنقع جف من زمن هولاكو وكان كل خط على الوجه يحدثك عن قصة موجعة التقت خرائطه في جبهة سوداء، خدريه ،مزرقه الجوانب كانها ورق الكوبيا. اعتاد ابناء اوى ان يطرق ابوابنا واحدا بعد الاخر
ونحن في خلسة وصمت كصمت الاموات نتحدث بهمس ونكمم افواه الاطفال وبالاشارة يشير بعضنا للبعض
اشرتُ الى سيزيف ان تسقيني شربتَ ماءٍ لان ساقيتي جفتْ *** اعدْ اعرق مع كل الخوف الذي يحيط بالمكان ورجفان الاظلع واصطكاك الركب
هل غادرواهمستُ الى سيزيف وهي تناولني الماء في كاس ٍ صدئةٍ من علب صلصة الطماطم حيث رفضتْ ام سيزيف ان ترميها معللةً ذلك انها ترتبط معها بذكرى
ولكني اعرف انها تعتقدُ بان شؤما يحل بالبيتِ ان رمينا قطعة من بقايا خردة الاجداد
عاد طرقُ الابوابِ على مسافة منا وازداد سكون المكان
الا من نهيق حمار العربه يقطع السكون وفي الراس افكار تدور من يريدون هذه المره؟
ولمن قدموا؟
اقترب طرق الابواب و ازداد التصاق الاجساد مع بعضها في زاويه الغرفة الصفيرة المظلمه كاننا نريد ان نلتحم
وازداد نهيق الحمار
وبدات الظلمة تطوقنا اكثر
دفعت الاجساد الصغيره عني والتي احاطت بي
واستندتُ للجدارِ ومشيتُ الى البابِ رغمَ تعلق
الاخرين بي
صرخت لا انتظرْ. لابد ان اواجههم
ماذا تريدون ؟ ها انا؟ خذوني ؟ في هستيريا اجتاحت جسدي
وكان اخر ما سمعت. هو نهيق الحمار
رحيل ابناء اوى
قصه قصيره بقلم فاضل العباس
كان الغبار المتطاير من عجلات العربه التي يجرها الحمار يتصاعد في سماء لم تزرها الغيوم من ازمنة التتار فغدت المدن مدن ملح وارتدت الوان التراب فغدت جدران شوارعها وازقتها كاحله رمادية اللون وقد تلونت بلونه كبقية ابناء المدينه. فختلطت الوان جسد هرم
ارتسمت على ملامحه هموم سنين مثقله تحمله سيقان كقصبات مستنقع جف من زمن هولاكو وكان كل خط على الوجه يحدثك عن قصة موجعة التقت خرائطه في جبهة سوداء، خدريه ،مزرقه الجوانب كانها ورق الكوبيا. اعتاد ابناء اوى ان يطرق ابوابنا واحدا بعد الاخر
ونحن في خلسة وصمت كصمت الاموات نتحدث بهمس ونكمم افواه الاطفال وبالاشارة يشير بعضنا للبعض
اشرتُ الى سيزيف ان تسقيني شربتَ ماءٍ لان ساقيتي جفتْ *** اعدْ اعرق مع كل الخوف الذي يحيط بالمكان ورجفان الاظلع واصطكاك الركب
هل غادرواهمستُ الى سيزيف وهي تناولني الماء في كاس ٍ صدئةٍ من علب صلصة الطماطم حيث رفضتْ ام سيزيف ان ترميها معللةً ذلك انها ترتبط معها بذكرى
ولكني اعرف انها تعتقدُ بان شؤما يحل بالبيتِ ان رمينا قطعة من بقايا خردة الاجداد
عاد طرقُ الابوابِ على مسافة منا وازداد سكون المكان
الا من نهيق حمار العربه يقطع السكون وفي الراس افكار تدور من يريدون هذه المره؟
ولمن قدموا؟
اقترب طرق الابواب و ازداد التصاق الاجساد مع بعضها في زاويه الغرفة الصفيرة المظلمه كاننا نريد ان نلتحم
وازداد نهيق الحمار
وبدات الظلمة تطوقنا اكثر
دفعت الاجساد الصغيره عني والتي احاطت بي
واستندتُ للجدارِ ومشيتُ الى البابِ رغمَ تعلق
الاخرين بي
صرخت لا انتظرْ. لابد ان اواجههم
ماذا تريدون ؟ ها انا؟ خذوني ؟ في هستيريا اجتاحت جسدي
وكان اخر ما سمعت. هو نهيق الحمار