ahlam1399
09-11-2016, 04:30 PM
كتبت بدور المالكيالمنامة في 11 سبتمبر / بنا / أكد استشاري الطب النفسي بمركز مطمئنة الدكتور عبد اللطيف الحمادة ، إن التعزيز النفسي الإيجابي المستمر هو حاجة ضرورية ملحة للإنسان ، حيث يعتبر حافزا كبيرا ومكافأة وثوابا له على إنجازه وإتقانه لأمر ما ، وهذا سيساعده كثيرا فيما بعد على تبني تلك القيمة وممارستها ، ولهذا وهبنا الله تعالى عيدين " عيد الفطر وعيد الأضحى " ، بعد إداء الفرائض والمناسك الكبرى ، فيطل عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان المبارك ، ويحل عيد الأضحى بعد الوقوف في عرفة لأداء الركن الأهم لفريضة الحج ، وبهذا جعل الله تعالى العيد لكي يفرح به الناس ويبتهجوا.
وأشار الحمادة في تصريحات لوكالة أنباء البحرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، لا يقتصر الأثر النفسي للاحتفال بالأعياد على السعادة والبهجة فقط ، بل يتعداه الى كون العيد هو جزء مهم من العلاج النفسي للكثير من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والكرب والوسواس والقلق والرهاب وغيرها.. فالعيد هو التفاؤل والبهجة وزيارة الأقارب ولقاء الأصدقاء وعيادة المرضى والاطمئنان عليهم ونبذ الخلافات والجفاء مهما كانت الاسباب والترفع عن مثالب الأخلاق والتمسك بمكارمها والعطف على الأيتام وإسعاد قلوب الاطفال بالهدايا النافعة والملبس والمأكل الصحي وكل وسائل الترفيه المفيدة.وأوضح الاستشاري النفسي الحمادة ، حينما نستقبل غدا صباح يوم العيد باستيقاظ مبكر مفعم بالنشاط والحيوية ونعتني بجمالنا وأناقتنا قدر المستطاع مع ضرورة اختيار الألوان الزاهية مع البساطة لا البهرجة أو السواد ، ثم نعايد من نحب ، فلذلك كله دور كبير في إدخال السعادة إلى قلوبنا وتحريرنا من الضغط النفسي المستمر ، وهنا أكدت العديد من الدراسات والبحوث العلمية أهمية التأثيرات الإيجابية لممارسة الطقوس الدينية والروحانية على الصحة العامة في جو مفعم بالبهجة والسرور وله عظيم الأثر لبلوغ ذروة الاطمئنان وتلاشي التوتر.و أكد استشاري الإمراض النفسية والعصبية ، ان زيارة الأهل و الأقارب والأصدقاء لتعزيز العلاقات الاجتماعية والترابط الأسري هي من أهم مظاهر العيد ، حيث تضمحل الكثير من أعراض القلق و علامات الاكتئاب كالانسحاب الاجتماعي والعزلة والانطواء على الذات و فقدان الثقة بالنفس والشعور بالذنب والخوف والتفكير وغيرها ، كما أن تبادل الهدايا "العيدية" بين الأهل والأصدقاء والأقارب بشكل عام و الأطفال خاصة ، عامل تحفيزي مهم لأنها تعبير صادق عن الحب والحنان والألفة وجمع المشاعر المتباعدة "تهادوا تحابوا " والهدايا لا تقاس بحجمها أو بغلاء ثمنها بل بقيمتها المعنوية ، والمقدرة المادية التي يتمتع بها الشخص الذي يقدم الهدية وحسن نواياه. وأضاف ، إن العيد في معناه الديني هو شكر لله على تمام العبادة ، حيث يكون في الباطن رضا واطمئنان واستقرار ، وفي الظاهر فرح وابتهاج . ولابد أن يكون العيد فرصة لتقليص الفجوة بين الفقراء والأغنياء من خلال المحبة والرحمة والعدالة والزكاة والاحسان ، فتقهر لدى الفقراء دواعي اليأس و تتغلب بواعث الرجاء وهذا هو المعنى الانساني للعيد. و قال الدكتور المتخصص بالإمراض العصبية و النفسية ، نجد العيد أيضا في معناه الزمني ، هو فترة خصصت لنسيان الهموم ، والتخلص من العبء ، واستجمام الروح بعد طول مثابرة . و أكد الاستشاري الحمادة ، أن العيد في معناه النفسي و الاجتماعي هو يوم الكبار و الصغار على حد سواء يفيض عليهم بالحيوية والغبطة والأمل والتآزر وتعزيز الرغبة واللذة بكل ما هو جميل ونافع ، وتخطي الماضي ، ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة ، ويوم الأرحام يصلها على البر والمودة ، ويوم الاهل والاقارب يجمعهم على روح الألفة والتسامح ، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الوفاء والاخلاص ، ويوم النفوس الكريمة التي تتناسى أضغانها ، فتجود بعد طول انحسار ، وتتصافى بعد كثرة الكدر ، والعيد ميدان استباق الخيرات ، ومضمار منافسة في المكرمات. وأوضح الدكتور الحمادة ، رغم إن التجمل ، والتحلي ، والتطيب ، وإسعاد الاطفال ، وإكرام الضيوف والمحتاجين ، والمرح من أساسيات الأعياد و كلها احتياجات نفسية واجتماعية ضرورية ، إلا إنه يجب ألا يخرج إلى حد الإسراف ، والمغالاة ، والتفاخر فيفسد ذلك للعيد معناه. وأوضح الاستشاري الحمادة "انه من حق العيد علينا أن نبتهج به ونتأخى و نتبادل التهاني ، ونتهادى ونساعد المحتاجين واليتامى فالمجتمع السعيد الواعي هو ذلك الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أقصى ذروة ، ويمتد شعوره الإنساني إلى أبعد مدى حين يبدو في العيد متماسكا متعاونا متراحما ، حتى ليخفق فيه كل قلب بالحب ، والبر ، والرحمة ، ويذكر فيه أبناؤه أحوال إخوانهم من المعوزين ومساعدتهم بشكل واقعي ، وإن استعدادنا للتفريج عن كربة من حولنا من المحتاجين ، من الأهل أوالجيران أو الاقارب أو غيرهم بالمال أو الطعام أو الكلمة الطيبة والابتسامة الحانية ، في صبيحة العيد ، ولابد من تقبيل أيدي وجبين والدينا ، وتقبيل الزوجة أو الزوج ، وإخواننا وأولادنا ، وأحبابنا ، وأقربائنا ، فيجتمع شملنا على الاحاديث الطيبة و خيرات العيد". وقال الدكتور الحمادة ، أن العيد فرحة ينتظرها الزوجات والازواج والأبناء ، فهو ليس مجرد فرصة سانحة للتزاور وتبادل التهاني ولقاء العائلات فيما بينها.. بل هو أيضاً فرصة ذهبية ليبدأ الزوجان حياة زوجية مستقرة ومتجددة وتتصافى فيها نفسهما على الخير والمودة لتضفي عليهما روح السعادة ، وتعم روح العيد في أرجاء البيت، وينعمان في جوانبه بنفحات الود والتسامح، ويتجنبا الغضب والضجر، ومن هنا نستنتج مدى أهمية الاستعداد النفسي لقدوم العيد حتى يطل علينا ونحن سعداء به وتبقى ذكرى سعادته متاع إلى العيد القادم. و بين الحمادة ، انه لابد من الاشارة إلى خطورة الضغط النفسي المتزايد الذي يلم بالأسرة العربية عندما يقترب العيد ، حيث تؤثر الالتزامات الواجب سدادها او شرائها استعداداً للعيد في الكثير من الاحيان سلباً على الوضع النفسي لكل أفراد الأسرة مما قد يتسبب في ضياع فرحة العيد ليصبح يوماً مثل باقي الأيام إن لم يكن أسوأ منها ، أما الأبناء فعليهم أن يدركوا الوضع المادي للأسرة بشفافية ومقدار دخلها الشهري بشكل عام وتقع على عاتق الوالدين مسئولية توعية الابناء بذلك ، فمن حق الابناء الترفيه عن أنفسهم ولكن بدون بذخ مفرط ، فمثلا يكفي أن تخرج الأسر محدودة الدخل يوما واحداً او اثنين على الأكثر خلال أيام العيد ، أما الايام الاخرى فيستثمرونها في زيارة الاهل والاقارب والاصدقاء ، وعلى الابناء أيضاً أن يعتنوا بنظافة منزلهم ولابد من مساهمتهم في تهيئته للعيد ، كذلك مطلوب منهم أن يتقبلوا (العيدية) أيا كانت كبيرة او صغيرة بصدر رحب وألا يطلبوا المزيد.أما الوالدين فعليهم ألا يبخلوا على أبنائهم بالعيدية ، و ألا يحدوا من حريتهم ايام العيد ويحرمونهم من التنزه وبإمكان الوالدين أن يخرجوا مع ابنائهم في ثاني أيام العيد ، حيث انه من الشائع أن يخصص اليوم الاول للزيارات العائلية- وإن كان بإمكان الوالدين مشاركة أبنائهم اللعب فعليهم أن يفعلا ذلك حتى يتقربا منهم أكثر، وليتأكدا بأن سعادتهم جميعا بالعيد ستكتمل . ولابد من التأكيد على اهمية التنزه في العيد للأطفال والكبار والأهم من ذلك أن يشارك الأطفال والديهما التفكير والتخطيط لبرنامج التنزه أو السفر و إختيار المكان، فمن خلال هذا السلوك يتم تدريب الطفل على فوائد التخطيط والمشاركة وتعزيز الثقة بالنفس.و أوضح الاستشاري النفسي ، انه لابد من استثمار العيد لغرس بعض الأخلاقيات والصفات الحميدة في نفوس أبنائنا خاصة أن للعيد فرحة في قلوب اطفالنا ، لذا فعلينا تهيئة الطفل لاستقبال العيد بفترة كافية ، و التكلم معه حول العيد والعادات الخاصة به ، و مشاركته في تعليق الزينة وشراء هدية خاصة بالعيد لأن الهدية لها أثر خاص في نفسية الطفل ، بغض النظر عن القيمة المالية للهدية ، كشراء الملابس الجديدة والالعاب والسفر كما ان العيد فرصة لغرس بعض الواجبات الاجتماعية في نفوس الأطفال والتي بدورها توثق صلة الطفل بالآخرين سواء كانوا اقارب او أصدقاء او جيران ، من خلال تشجيع الطفل على التبرع ببعض ملابسه ومقتنياته للفقراء والأيتام ، ولتكن من أفضلها كي يتعلم أن يكتسب سعادته من إسعاد الآخرين ، وبذلك يكون قد نجح الوالدان في تهيئة الصغار لاستقبال العيد بعد أن غرسوا فيهم قيم التواصل والعطاء والمحبة.خ.سبنا 1210 جمت 11/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744596)
وأشار الحمادة في تصريحات لوكالة أنباء البحرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، لا يقتصر الأثر النفسي للاحتفال بالأعياد على السعادة والبهجة فقط ، بل يتعداه الى كون العيد هو جزء مهم من العلاج النفسي للكثير من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والكرب والوسواس والقلق والرهاب وغيرها.. فالعيد هو التفاؤل والبهجة وزيارة الأقارب ولقاء الأصدقاء وعيادة المرضى والاطمئنان عليهم ونبذ الخلافات والجفاء مهما كانت الاسباب والترفع عن مثالب الأخلاق والتمسك بمكارمها والعطف على الأيتام وإسعاد قلوب الاطفال بالهدايا النافعة والملبس والمأكل الصحي وكل وسائل الترفيه المفيدة.وأوضح الاستشاري النفسي الحمادة ، حينما نستقبل غدا صباح يوم العيد باستيقاظ مبكر مفعم بالنشاط والحيوية ونعتني بجمالنا وأناقتنا قدر المستطاع مع ضرورة اختيار الألوان الزاهية مع البساطة لا البهرجة أو السواد ، ثم نعايد من نحب ، فلذلك كله دور كبير في إدخال السعادة إلى قلوبنا وتحريرنا من الضغط النفسي المستمر ، وهنا أكدت العديد من الدراسات والبحوث العلمية أهمية التأثيرات الإيجابية لممارسة الطقوس الدينية والروحانية على الصحة العامة في جو مفعم بالبهجة والسرور وله عظيم الأثر لبلوغ ذروة الاطمئنان وتلاشي التوتر.و أكد استشاري الإمراض النفسية والعصبية ، ان زيارة الأهل و الأقارب والأصدقاء لتعزيز العلاقات الاجتماعية والترابط الأسري هي من أهم مظاهر العيد ، حيث تضمحل الكثير من أعراض القلق و علامات الاكتئاب كالانسحاب الاجتماعي والعزلة والانطواء على الذات و فقدان الثقة بالنفس والشعور بالذنب والخوف والتفكير وغيرها ، كما أن تبادل الهدايا "العيدية" بين الأهل والأصدقاء والأقارب بشكل عام و الأطفال خاصة ، عامل تحفيزي مهم لأنها تعبير صادق عن الحب والحنان والألفة وجمع المشاعر المتباعدة "تهادوا تحابوا " والهدايا لا تقاس بحجمها أو بغلاء ثمنها بل بقيمتها المعنوية ، والمقدرة المادية التي يتمتع بها الشخص الذي يقدم الهدية وحسن نواياه. وأضاف ، إن العيد في معناه الديني هو شكر لله على تمام العبادة ، حيث يكون في الباطن رضا واطمئنان واستقرار ، وفي الظاهر فرح وابتهاج . ولابد أن يكون العيد فرصة لتقليص الفجوة بين الفقراء والأغنياء من خلال المحبة والرحمة والعدالة والزكاة والاحسان ، فتقهر لدى الفقراء دواعي اليأس و تتغلب بواعث الرجاء وهذا هو المعنى الانساني للعيد. و قال الدكتور المتخصص بالإمراض العصبية و النفسية ، نجد العيد أيضا في معناه الزمني ، هو فترة خصصت لنسيان الهموم ، والتخلص من العبء ، واستجمام الروح بعد طول مثابرة . و أكد الاستشاري الحمادة ، أن العيد في معناه النفسي و الاجتماعي هو يوم الكبار و الصغار على حد سواء يفيض عليهم بالحيوية والغبطة والأمل والتآزر وتعزيز الرغبة واللذة بكل ما هو جميل ونافع ، وتخطي الماضي ، ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة ، ويوم الأرحام يصلها على البر والمودة ، ويوم الاهل والاقارب يجمعهم على روح الألفة والتسامح ، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الوفاء والاخلاص ، ويوم النفوس الكريمة التي تتناسى أضغانها ، فتجود بعد طول انحسار ، وتتصافى بعد كثرة الكدر ، والعيد ميدان استباق الخيرات ، ومضمار منافسة في المكرمات. وأوضح الدكتور الحمادة ، رغم إن التجمل ، والتحلي ، والتطيب ، وإسعاد الاطفال ، وإكرام الضيوف والمحتاجين ، والمرح من أساسيات الأعياد و كلها احتياجات نفسية واجتماعية ضرورية ، إلا إنه يجب ألا يخرج إلى حد الإسراف ، والمغالاة ، والتفاخر فيفسد ذلك للعيد معناه. وأوضح الاستشاري الحمادة "انه من حق العيد علينا أن نبتهج به ونتأخى و نتبادل التهاني ، ونتهادى ونساعد المحتاجين واليتامى فالمجتمع السعيد الواعي هو ذلك الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أقصى ذروة ، ويمتد شعوره الإنساني إلى أبعد مدى حين يبدو في العيد متماسكا متعاونا متراحما ، حتى ليخفق فيه كل قلب بالحب ، والبر ، والرحمة ، ويذكر فيه أبناؤه أحوال إخوانهم من المعوزين ومساعدتهم بشكل واقعي ، وإن استعدادنا للتفريج عن كربة من حولنا من المحتاجين ، من الأهل أوالجيران أو الاقارب أو غيرهم بالمال أو الطعام أو الكلمة الطيبة والابتسامة الحانية ، في صبيحة العيد ، ولابد من تقبيل أيدي وجبين والدينا ، وتقبيل الزوجة أو الزوج ، وإخواننا وأولادنا ، وأحبابنا ، وأقربائنا ، فيجتمع شملنا على الاحاديث الطيبة و خيرات العيد". وقال الدكتور الحمادة ، أن العيد فرحة ينتظرها الزوجات والازواج والأبناء ، فهو ليس مجرد فرصة سانحة للتزاور وتبادل التهاني ولقاء العائلات فيما بينها.. بل هو أيضاً فرصة ذهبية ليبدأ الزوجان حياة زوجية مستقرة ومتجددة وتتصافى فيها نفسهما على الخير والمودة لتضفي عليهما روح السعادة ، وتعم روح العيد في أرجاء البيت، وينعمان في جوانبه بنفحات الود والتسامح، ويتجنبا الغضب والضجر، ومن هنا نستنتج مدى أهمية الاستعداد النفسي لقدوم العيد حتى يطل علينا ونحن سعداء به وتبقى ذكرى سعادته متاع إلى العيد القادم. و بين الحمادة ، انه لابد من الاشارة إلى خطورة الضغط النفسي المتزايد الذي يلم بالأسرة العربية عندما يقترب العيد ، حيث تؤثر الالتزامات الواجب سدادها او شرائها استعداداً للعيد في الكثير من الاحيان سلباً على الوضع النفسي لكل أفراد الأسرة مما قد يتسبب في ضياع فرحة العيد ليصبح يوماً مثل باقي الأيام إن لم يكن أسوأ منها ، أما الأبناء فعليهم أن يدركوا الوضع المادي للأسرة بشفافية ومقدار دخلها الشهري بشكل عام وتقع على عاتق الوالدين مسئولية توعية الابناء بذلك ، فمن حق الابناء الترفيه عن أنفسهم ولكن بدون بذخ مفرط ، فمثلا يكفي أن تخرج الأسر محدودة الدخل يوما واحداً او اثنين على الأكثر خلال أيام العيد ، أما الايام الاخرى فيستثمرونها في زيارة الاهل والاقارب والاصدقاء ، وعلى الابناء أيضاً أن يعتنوا بنظافة منزلهم ولابد من مساهمتهم في تهيئته للعيد ، كذلك مطلوب منهم أن يتقبلوا (العيدية) أيا كانت كبيرة او صغيرة بصدر رحب وألا يطلبوا المزيد.أما الوالدين فعليهم ألا يبخلوا على أبنائهم بالعيدية ، و ألا يحدوا من حريتهم ايام العيد ويحرمونهم من التنزه وبإمكان الوالدين أن يخرجوا مع ابنائهم في ثاني أيام العيد ، حيث انه من الشائع أن يخصص اليوم الاول للزيارات العائلية- وإن كان بإمكان الوالدين مشاركة أبنائهم اللعب فعليهم أن يفعلا ذلك حتى يتقربا منهم أكثر، وليتأكدا بأن سعادتهم جميعا بالعيد ستكتمل . ولابد من التأكيد على اهمية التنزه في العيد للأطفال والكبار والأهم من ذلك أن يشارك الأطفال والديهما التفكير والتخطيط لبرنامج التنزه أو السفر و إختيار المكان، فمن خلال هذا السلوك يتم تدريب الطفل على فوائد التخطيط والمشاركة وتعزيز الثقة بالنفس.و أوضح الاستشاري النفسي ، انه لابد من استثمار العيد لغرس بعض الأخلاقيات والصفات الحميدة في نفوس أبنائنا خاصة أن للعيد فرحة في قلوب اطفالنا ، لذا فعلينا تهيئة الطفل لاستقبال العيد بفترة كافية ، و التكلم معه حول العيد والعادات الخاصة به ، و مشاركته في تعليق الزينة وشراء هدية خاصة بالعيد لأن الهدية لها أثر خاص في نفسية الطفل ، بغض النظر عن القيمة المالية للهدية ، كشراء الملابس الجديدة والالعاب والسفر كما ان العيد فرصة لغرس بعض الواجبات الاجتماعية في نفوس الأطفال والتي بدورها توثق صلة الطفل بالآخرين سواء كانوا اقارب او أصدقاء او جيران ، من خلال تشجيع الطفل على التبرع ببعض ملابسه ومقتنياته للفقراء والأيتام ، ولتكن من أفضلها كي يتعلم أن يكتسب سعادته من إسعاد الآخرين ، وبذلك يكون قد نجح الوالدان في تهيئة الصغار لاستقبال العيد بعد أن غرسوا فيهم قيم التواصل والعطاء والمحبة.خ.سبنا 1210 جمت 11/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744596)