ahlam1399
09-08-2016, 06:51 PM
المنامة في 8 سبتمبر / بنا / نظم نادي "إنكيرو" للأطفال المقامة بالتعاون مع متحف موقع قلعة البحرين اليوم ورشتي عمل تجمع بين الإفادة والمتعة.
وتهدف ورشتا العمل، أحدها حول "صناعة الحيّه بيّه بالصلصال الطبيعي" للاطفال من الفئة العمرية ما بين الرابعة الى ست سنوات، والآخر حول "إعادة التدوير لعمل خروف العيد" للأطفال من سن 7-12 سنوات إلى تنمية مخيلة الأطفال والكشف عن مواطن الإبداع لديهم من خلال الأعمال اليدوية وإعادة تدوير المواد المحيطة بهم. يذكر أن الورشتين تُقدّمان باللغتين العربية والإنجليزية. والهدف من إقامة هاتين الورشتين كما أوضحت الاستاذة مها الصليبيخ أخصائية إرشاد في متحف موقع قلعة البحرين، الحفاظ على البيئة انطلاقا من استخدام الأشياء المتوفرة لدى الاطفال وإعادة تدويرها وكذلك تعزيز التمسك بالموروث الشعبي وتحفيز الأطفال على الاهتمام بأشيائهم الشخصية ، لترسيخ هذه العادات في أذهان الاطفال حتى يستمر التراث من جيل إلى آخر. وفي يوم "الحية بية" الذي يصادف يوم عرفة، يقضي الأطفال مع أهاليهم يوماً اجتماعياً ممتعاً على ساحل البحر، وهم يرددون أنشودة الحية البية المشهورة حيث يتعلم الأطفال كيفية الاهتمام بحاجاتهم الشخصية والتضحية بأعز ما لديهم من أجل أهاليهم. وفي هذا اليوم الشعبي يتزين الأطفال باللباس الشعبي فتلبس الفتاة ثوب المسمى محليا بالجلابية و البخنق وهو غطاء الرأس المطرز بخيط الزري الذهبي، أما الولد فانه يلبس الثوب والسديري والقحفية وهي غطاء الرأس ويكون الأطفال في أجمل حلة فيتوجهوا مع أهاليهم قبل غروب الشمس إلى أقرب ساحل، ثم يبدؤون احتفالهم الشعبي بالافتخار بملابسهم وبجمال الحية المعلقة على رقابهم، ويردد الأطفال حية بيه ويات حية على درب الحنينية حتى آخر الأنشودة، وفي بعض القرى يردد الأطفال ضحيتي ضحيتي حجي بي حجي بي إلى مكة إلى مكة زوري بي زوري بي واشربي من حوض زمزم زمزم حتى آخر الأنشودة.ع عبنا 1455 جمت 08/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744273)
وتهدف ورشتا العمل، أحدها حول "صناعة الحيّه بيّه بالصلصال الطبيعي" للاطفال من الفئة العمرية ما بين الرابعة الى ست سنوات، والآخر حول "إعادة التدوير لعمل خروف العيد" للأطفال من سن 7-12 سنوات إلى تنمية مخيلة الأطفال والكشف عن مواطن الإبداع لديهم من خلال الأعمال اليدوية وإعادة تدوير المواد المحيطة بهم. يذكر أن الورشتين تُقدّمان باللغتين العربية والإنجليزية. والهدف من إقامة هاتين الورشتين كما أوضحت الاستاذة مها الصليبيخ أخصائية إرشاد في متحف موقع قلعة البحرين، الحفاظ على البيئة انطلاقا من استخدام الأشياء المتوفرة لدى الاطفال وإعادة تدويرها وكذلك تعزيز التمسك بالموروث الشعبي وتحفيز الأطفال على الاهتمام بأشيائهم الشخصية ، لترسيخ هذه العادات في أذهان الاطفال حتى يستمر التراث من جيل إلى آخر. وفي يوم "الحية بية" الذي يصادف يوم عرفة، يقضي الأطفال مع أهاليهم يوماً اجتماعياً ممتعاً على ساحل البحر، وهم يرددون أنشودة الحية البية المشهورة حيث يتعلم الأطفال كيفية الاهتمام بحاجاتهم الشخصية والتضحية بأعز ما لديهم من أجل أهاليهم. وفي هذا اليوم الشعبي يتزين الأطفال باللباس الشعبي فتلبس الفتاة ثوب المسمى محليا بالجلابية و البخنق وهو غطاء الرأس المطرز بخيط الزري الذهبي، أما الولد فانه يلبس الثوب والسديري والقحفية وهي غطاء الرأس ويكون الأطفال في أجمل حلة فيتوجهوا مع أهاليهم قبل غروب الشمس إلى أقرب ساحل، ثم يبدؤون احتفالهم الشعبي بالافتخار بملابسهم وبجمال الحية المعلقة على رقابهم، ويردد الأطفال حية بيه ويات حية على درب الحنينية حتى آخر الأنشودة، وفي بعض القرى يردد الأطفال ضحيتي ضحيتي حجي بي حجي بي إلى مكة إلى مكة زوري بي زوري بي واشربي من حوض زمزم زمزم حتى آخر الأنشودة.ع عبنا 1455 جمت 08/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744273)