ahlam1399
09-08-2016, 06:35 PM
باريس في 8 سبتمبر / بنا / اكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن الديمقراطية ستنتصر رغم المحن الصعبة والمآسي والخوف وإن الإرهاب يتقهقر ولا يمكن أبد أن ينتصر عليها"، معترفا في الوقت نفسه أن "التهديد الإرهابي لا يزال قائما ولكن سيتم مواجهته بقوة وعقلانية وبدولة القانون". بحسب فرانس برس .
واضاف الرئيس هولاند في خطاب ألقاه بباريس خلال ندوة حول "الديمقراطية في مواجهة الإرهاب" أن "العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا".وأضاف هولاند :"هدف الإرهابيين هو نشر الهلع والشك بين المواطنين، كما يسعى أيضا إلى تحريف الاسلام وتقويض الحضارات ومنع الإنسانية مستخدما بذلك التكنولوجيا وأساليب متعددة أخرى"، مؤكدا أن "الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف وستتجاوز كل العراقيل كما انتصرت على النازية والفاشية وأنظمة أخرى".ورأى هولاند أن العلمانية والإسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون رافضا "أي تشريع ظرفي".وأكد في هذا الشأن لا شيء في فكرة العلمانية يتعارض مع ممارسة الشعائر الاسلامية في فرنسا طالما تلتزم بالقانون".وفي إشارة إلى الدعوات لإصدار قانون جديد حول لباس البحر الإسلامي (البوركيني)، كشف هولاند أنه "لن تكون هناك تشريعات ظرفية وهي غير قابلة للتطبيق وغير دستورية في آن واحد".وأضاف هولاند:" لا يمكن لأحد أن يعد بعدم وقوع هجمات إرهابية في المستقبل، لكن ما أضمنه للفرنسيين هو أن الدولة سترد بقوة وحزم وستقوم بحمايتهم بجميع الوسائل".كما دعا الفرنسيين إلى الالتحام والتماسك الاجتماعي قائلا: "لدي قناعة قوية وثابتة أن التماسك الاجتماعي هو حمايتنا الوحيدة ، فإذا انقسم الفرنسيون وانقسمت أوروبا، سيضعف موقفنا إزاء الإرهاب" وأشار هولاند إلى الدور المحوري الذي يجب أن تلعبه المؤسسة التربوية في محاربة التعتيم الإعلامي والجهل والمؤامرات.ع ذبنا 1440 جمت 08/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744267)
واضاف الرئيس هولاند في خطاب ألقاه بباريس خلال ندوة حول "الديمقراطية في مواجهة الإرهاب" أن "العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا".وأضاف هولاند :"هدف الإرهابيين هو نشر الهلع والشك بين المواطنين، كما يسعى أيضا إلى تحريف الاسلام وتقويض الحضارات ومنع الإنسانية مستخدما بذلك التكنولوجيا وأساليب متعددة أخرى"، مؤكدا أن "الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف وستتجاوز كل العراقيل كما انتصرت على النازية والفاشية وأنظمة أخرى".ورأى هولاند أن العلمانية والإسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون رافضا "أي تشريع ظرفي".وأكد في هذا الشأن لا شيء في فكرة العلمانية يتعارض مع ممارسة الشعائر الاسلامية في فرنسا طالما تلتزم بالقانون".وفي إشارة إلى الدعوات لإصدار قانون جديد حول لباس البحر الإسلامي (البوركيني)، كشف هولاند أنه "لن تكون هناك تشريعات ظرفية وهي غير قابلة للتطبيق وغير دستورية في آن واحد".وأضاف هولاند:" لا يمكن لأحد أن يعد بعدم وقوع هجمات إرهابية في المستقبل، لكن ما أضمنه للفرنسيين هو أن الدولة سترد بقوة وحزم وستقوم بحمايتهم بجميع الوسائل".كما دعا الفرنسيين إلى الالتحام والتماسك الاجتماعي قائلا: "لدي قناعة قوية وثابتة أن التماسك الاجتماعي هو حمايتنا الوحيدة ، فإذا انقسم الفرنسيون وانقسمت أوروبا، سيضعف موقفنا إزاء الإرهاب" وأشار هولاند إلى الدور المحوري الذي يجب أن تلعبه المؤسسة التربوية في محاربة التعتيم الإعلامي والجهل والمؤامرات.ع ذبنا 1440 جمت 08/09/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/744267)