ahlam1399
09-07-2016, 02:16 AM
ندوة الحج الكبرى تؤكد توظيف الإعلام الجديد لإبراز أكبر تجمع إسلامي
كل الوطن-واس:*شارك معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، اليوم في ندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج والعمرة في دورتها الحادية والأربعين بمحاضرة عنوانها : “الحج بن الماضي والحاضر” .واستهل معاليه محاضرته بالحديث عن أهمية ومكانة الحرمين الشريفين وعظيم الرعاية والعناية التي تبذلها المملكة ? حفظها الله – على مرّ العصور، مستعرضًا أبرز المحاور الرئيسة مثل :(عمارة الكعبة المشرفة وكسوتها, المطاف, المسعى, المقام, أثر التوسعات الحديثة ) بين الماضي والحاضر , وما طرأ عليها من تطوير واهتمام وعناية وتوسعات كالمطاف والمسعى وساحات المسجد الحرام وجنباته, مما سهل على قاصدي الحرمين الشريفين أداء مناسكهم وعباداتهم بيسر وطمأنينة وحقق المقاصد الشرعية.واستعرض التوصيات التي من شأنها أن توسع نطاق الإسلام في الدول العربية والإسلامية والعالمية كافة, ومنها : إصدار موسوعة علمية عالمية متعلقة بالمسجد الحرام, وإصدار كتاب وثائقي يبرز جهود المملكة في عمارة الحرمين الشريفين وعمليات التوسعة والمشاريع التطويرية منذ تأسيس المملكة, ودعوة العلماء الأكارم والباحثين الأماثل لدعم مجلة الحرمين الشريفين المحكمة التي يصدرها مركز البحث العلمي بالرئاسة, ودعم كرسي الرئاسة لدراسة الحرمين الشريفين للاستفادة من الأبحاث العلمية في تطوير الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين, وتخصيص مقرر دراسي في المؤسسات التعليمية عن الحرمين الشريفين للتعريف بفضائلها وآدابها وأحكامها, واعتماد جائزة سنوية بعنوان ” جائزة المسجد الحرام” , وتفعيل خدمة الرسائل النصية, وإنتاج **** وثائقي تعريفي بعمارة الحرمين الشريفين وتوسعاتهما لعموم الحجاج والمعتمرين والقاصدين).ونوّه الدكتور السديس بضرورة البعد عن الشعارات السياسية المغرضة والنعرات الطائفية المقيتة التي ينشغل بها أعداء الإسلام, وأن يركزوا على أداء عباداتهم وفرضيتهم بخشوع وخضوع متبعين هدي ال**طفى الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
وقدم مستشار مفتي الديار ال**رية الدكتور إبراهيم محمود نجم الشكر للمملكة العربية السعودية ووزارة الحج والعمرة على الدعوة لحضور ندوة الحج الكبرى لهذا العام ، حيث تحدث عن الإعلام الجديد ونشره لثقافة الحج منذ زمن بعيد.وقال : إن الإعلام تحول من سلطة رابعة إلى كل السلطات، مبينًا أن أبرز الأدلة على قوة الإعلام خصوصًا الإعلام الجديد هو ما حدث من ثورات ما يسمى بالربيع العربي ، حيث كان الإعلام الحديث هو المحرك الأول له.وشدد على أن عدد المستخدمين للإعلام الجديد والمتابعين له يصل إلى ملياري نسمه، موضحًا أن الإعلام الجديد هو ثورة انقلابات علميه لتطور الإعلام ما جعل له سمات كثيرة .وأفاد أن التحدي الكبير الذي يواجه الإعلام الحديث هو أنه غزير في المعلومات، وفقير في العلم، مشيرًا إلى أن ذلك يعد تحديًا كبيرًا، مشددًا على تأثير هذا الإعلام ، وأهميته في نشر المقاصد الكبرى في الحج.ولفت الانتباه إلى أن الإسلام ليس ضد التطور، ولكن لابد من الإسهام بأخذ منجزات الإدارة الحديثة، مفيدًا أنه وبالنظر للقرآن الكريم تضمن سُوَر تصلح أن تكون منظومة حاكمة للإعلام التقليدي ، والجديد مثل سُوَرة الحجرات ، والشعراء .وأضاف أن منظومة الإعلام الجديد لا تصلح لها الخطط الطويلة، ولكن الجمل القصيرة ذات المفهوم المراد هو ما ينبغي تواجده في الوقت الحالي، مشيدًا بالتطبيقات الإلكترونية التي توفرها وزارة الحج والعمرة وإسهامها في نشر ثقافة الحج.
ونوه الخبير الإعلامي ونائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية اليومية القاهرية صلاح الحفناوي بدور المملكة العربية السعودية، ووزارة الحج والعمرة في خدمة الحجاج ، وإتاحة الفرصة في الالتقاء بنخبة من علماء الأمة.وتحدث عن الإعلام ، مشيرًا إلى أنه ظاهرة اجتماعية نشأت منذ بدء الخليقةـ، ووجود الإنسان على الأرض، وتعمق منذ أقدم العصور في شتى المجتمعات، سواء كانت البدائية أو مجتمعات فجر التاريخ إلى المجتمعات الحديثة والمعاصرة مرورًا بمجتمعات العصور الوسيطة والانتقالية.وأضاف أنه وعلى امتداد التاريخ المعروف تطورت وسائل الإعلام وفقًا لتطور هذه المجتمعات فانتقل الإعلام من مرحلة التبليغ والاتصال الشخصي بين مرسل الرسالة الإعلامية ، وبين المتلقي لها، إلى مرحلة التبليغ الجماعي عبر وسائل الاتصال الجماهيري مثل المطبوعات والصحف بأنواعها والإذاعة المسموعة، والمرئية وصولاً إلى الثورة المعلوماتية التي واكبت ظهور الحاسوب الشخصي وشبكة الإنترنت، ومن ثم إلى طفرة الإعلام الرقمي التي غيرت المفاهيم وبدلت الأدوار.وتابع: ” كان أصحاب تجارب الحج السابقة جزءًا مهمًا من منظومة الإعلام القديم، حيث لجأ إليهم من يستعدون لتأدية الفريضة ليسمعوا منهم تفاصيل تجاربهم الشخصية التي لم يكن هناك ما يضمن خلوها من المبالغة، أو الإضافات غير الصحيحة، أو الأخطاء.وزاد: “نحن أمام إعلام بسيط تعتمد **داقيته بشكل مطلق على قدرات، و**داقية مقدم الرسالة الإعلامية، وتعتمد صحته على مدى المعرفة العلمية الصحيحة التي يتمتع بها مقدم الرسالة” ،مبينًا أن تأثيره يعتمد على قدرة مقدم الرسالة على التواصل مع متلقيها في إطار من خبرة مشتركة تسهل الفهم وتحقق الهدف
وتحدث حنفاوي عن تطور الإعلام ووسائله ، موضحًا أنه يحتاج إلى مساحة تتجاوز حدود هذا العرض المختصر، مؤكدًا أن الاستعراض السريع لأهم محطاته, يقودنا إلى اكتشاف الطباعة وما أعقبه من تطور النشر الورقي سواء بظهور الصحف أو بالطباعة الواسعة للكتب, واكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية السلكية واللاسلكية وما تلاه من اختراعات مثل التليغراف، والهاتف ومحطات البث الإذاعي والتليفزيوني, وظهور الأ**** الاصطناعية ومن بعدها القنوات والمحطات الإذاعية والتليفزيونية الفضائية, وتقنيات البث المباشر للأحداث لحظة وقوعها.. والكثير الكثير من المحطات والمراحل التي تقودنا إلى ما يمكن أن نطلق عليه ثورة الإعلام الجديد والتي بدأت فعليًا من العام 1991م.. عندما بدأ الاستخدام الجماهيري لشبكة الإنترنت.وشدد على ضرورة الاهتمام بتدريب الشباب في سن مبكرة على كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع مقاطع الفيديو, والمواقع الإلكترونية بشكل عام, لتعريفه بالمخاطر التي يمكن أن يواجهها, وفهم الأهداف التي تحرك أصحابها.
الخبر ندوة الحج الكبرى تؤكد توظيف الإعلام الجديد لإبراز أكبر تجمع إسلامي (http://www.kolalwatn.net/news245378) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).
كل الوطن-واس:*شارك معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، اليوم في ندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج والعمرة في دورتها الحادية والأربعين بمحاضرة عنوانها : “الحج بن الماضي والحاضر” .واستهل معاليه محاضرته بالحديث عن أهمية ومكانة الحرمين الشريفين وعظيم الرعاية والعناية التي تبذلها المملكة ? حفظها الله – على مرّ العصور، مستعرضًا أبرز المحاور الرئيسة مثل :(عمارة الكعبة المشرفة وكسوتها, المطاف, المسعى, المقام, أثر التوسعات الحديثة ) بين الماضي والحاضر , وما طرأ عليها من تطوير واهتمام وعناية وتوسعات كالمطاف والمسعى وساحات المسجد الحرام وجنباته, مما سهل على قاصدي الحرمين الشريفين أداء مناسكهم وعباداتهم بيسر وطمأنينة وحقق المقاصد الشرعية.واستعرض التوصيات التي من شأنها أن توسع نطاق الإسلام في الدول العربية والإسلامية والعالمية كافة, ومنها : إصدار موسوعة علمية عالمية متعلقة بالمسجد الحرام, وإصدار كتاب وثائقي يبرز جهود المملكة في عمارة الحرمين الشريفين وعمليات التوسعة والمشاريع التطويرية منذ تأسيس المملكة, ودعوة العلماء الأكارم والباحثين الأماثل لدعم مجلة الحرمين الشريفين المحكمة التي يصدرها مركز البحث العلمي بالرئاسة, ودعم كرسي الرئاسة لدراسة الحرمين الشريفين للاستفادة من الأبحاث العلمية في تطوير الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين, وتخصيص مقرر دراسي في المؤسسات التعليمية عن الحرمين الشريفين للتعريف بفضائلها وآدابها وأحكامها, واعتماد جائزة سنوية بعنوان ” جائزة المسجد الحرام” , وتفعيل خدمة الرسائل النصية, وإنتاج **** وثائقي تعريفي بعمارة الحرمين الشريفين وتوسعاتهما لعموم الحجاج والمعتمرين والقاصدين).ونوّه الدكتور السديس بضرورة البعد عن الشعارات السياسية المغرضة والنعرات الطائفية المقيتة التي ينشغل بها أعداء الإسلام, وأن يركزوا على أداء عباداتهم وفرضيتهم بخشوع وخضوع متبعين هدي ال**طفى الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
وقدم مستشار مفتي الديار ال**رية الدكتور إبراهيم محمود نجم الشكر للمملكة العربية السعودية ووزارة الحج والعمرة على الدعوة لحضور ندوة الحج الكبرى لهذا العام ، حيث تحدث عن الإعلام الجديد ونشره لثقافة الحج منذ زمن بعيد.وقال : إن الإعلام تحول من سلطة رابعة إلى كل السلطات، مبينًا أن أبرز الأدلة على قوة الإعلام خصوصًا الإعلام الجديد هو ما حدث من ثورات ما يسمى بالربيع العربي ، حيث كان الإعلام الحديث هو المحرك الأول له.وشدد على أن عدد المستخدمين للإعلام الجديد والمتابعين له يصل إلى ملياري نسمه، موضحًا أن الإعلام الجديد هو ثورة انقلابات علميه لتطور الإعلام ما جعل له سمات كثيرة .وأفاد أن التحدي الكبير الذي يواجه الإعلام الحديث هو أنه غزير في المعلومات، وفقير في العلم، مشيرًا إلى أن ذلك يعد تحديًا كبيرًا، مشددًا على تأثير هذا الإعلام ، وأهميته في نشر المقاصد الكبرى في الحج.ولفت الانتباه إلى أن الإسلام ليس ضد التطور، ولكن لابد من الإسهام بأخذ منجزات الإدارة الحديثة، مفيدًا أنه وبالنظر للقرآن الكريم تضمن سُوَر تصلح أن تكون منظومة حاكمة للإعلام التقليدي ، والجديد مثل سُوَرة الحجرات ، والشعراء .وأضاف أن منظومة الإعلام الجديد لا تصلح لها الخطط الطويلة، ولكن الجمل القصيرة ذات المفهوم المراد هو ما ينبغي تواجده في الوقت الحالي، مشيدًا بالتطبيقات الإلكترونية التي توفرها وزارة الحج والعمرة وإسهامها في نشر ثقافة الحج.
ونوه الخبير الإعلامي ونائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية اليومية القاهرية صلاح الحفناوي بدور المملكة العربية السعودية، ووزارة الحج والعمرة في خدمة الحجاج ، وإتاحة الفرصة في الالتقاء بنخبة من علماء الأمة.وتحدث عن الإعلام ، مشيرًا إلى أنه ظاهرة اجتماعية نشأت منذ بدء الخليقةـ، ووجود الإنسان على الأرض، وتعمق منذ أقدم العصور في شتى المجتمعات، سواء كانت البدائية أو مجتمعات فجر التاريخ إلى المجتمعات الحديثة والمعاصرة مرورًا بمجتمعات العصور الوسيطة والانتقالية.وأضاف أنه وعلى امتداد التاريخ المعروف تطورت وسائل الإعلام وفقًا لتطور هذه المجتمعات فانتقل الإعلام من مرحلة التبليغ والاتصال الشخصي بين مرسل الرسالة الإعلامية ، وبين المتلقي لها، إلى مرحلة التبليغ الجماعي عبر وسائل الاتصال الجماهيري مثل المطبوعات والصحف بأنواعها والإذاعة المسموعة، والمرئية وصولاً إلى الثورة المعلوماتية التي واكبت ظهور الحاسوب الشخصي وشبكة الإنترنت، ومن ثم إلى طفرة الإعلام الرقمي التي غيرت المفاهيم وبدلت الأدوار.وتابع: ” كان أصحاب تجارب الحج السابقة جزءًا مهمًا من منظومة الإعلام القديم، حيث لجأ إليهم من يستعدون لتأدية الفريضة ليسمعوا منهم تفاصيل تجاربهم الشخصية التي لم يكن هناك ما يضمن خلوها من المبالغة، أو الإضافات غير الصحيحة، أو الأخطاء.وزاد: “نحن أمام إعلام بسيط تعتمد **داقيته بشكل مطلق على قدرات، و**داقية مقدم الرسالة الإعلامية، وتعتمد صحته على مدى المعرفة العلمية الصحيحة التي يتمتع بها مقدم الرسالة” ،مبينًا أن تأثيره يعتمد على قدرة مقدم الرسالة على التواصل مع متلقيها في إطار من خبرة مشتركة تسهل الفهم وتحقق الهدف
وتحدث حنفاوي عن تطور الإعلام ووسائله ، موضحًا أنه يحتاج إلى مساحة تتجاوز حدود هذا العرض المختصر، مؤكدًا أن الاستعراض السريع لأهم محطاته, يقودنا إلى اكتشاف الطباعة وما أعقبه من تطور النشر الورقي سواء بظهور الصحف أو بالطباعة الواسعة للكتب, واكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية السلكية واللاسلكية وما تلاه من اختراعات مثل التليغراف، والهاتف ومحطات البث الإذاعي والتليفزيوني, وظهور الأ**** الاصطناعية ومن بعدها القنوات والمحطات الإذاعية والتليفزيونية الفضائية, وتقنيات البث المباشر للأحداث لحظة وقوعها.. والكثير الكثير من المحطات والمراحل التي تقودنا إلى ما يمكن أن نطلق عليه ثورة الإعلام الجديد والتي بدأت فعليًا من العام 1991م.. عندما بدأ الاستخدام الجماهيري لشبكة الإنترنت.وشدد على ضرورة الاهتمام بتدريب الشباب في سن مبكرة على كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع مقاطع الفيديو, والمواقع الإلكترونية بشكل عام, لتعريفه بالمخاطر التي يمكن أن يواجهها, وفهم الأهداف التي تحرك أصحابها.
الخبر ندوة الحج الكبرى تؤكد توظيف الإعلام الجديد لإبراز أكبر تجمع إسلامي (http://www.kolalwatn.net/news245378) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).