المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتتاح الغرفة الترفيهية بجناح أورام الاطفال بمستشفى السلمانية بحلتها الجديدة


ahlam1399
09-04-2016, 02:45 PM
المنامة في 4 سبتمبر /بنا/ برعاية سعادة السيدة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة تم اليوم افتتاح الغرفة الترفيهية بقسم عبدالله كانو لعلاج أورام الأطفال بمستشفى السلمانية ، والذي تكفلت جمعية أمنية طفل بتجديده وإعادة صيانته وتزويده بعدد من الألعاب الترفيهية والتثقيفية بهدف إسعاد الاطفال خلال فترة علاجهم بالقسم.
وبعد الافتتاح أعربت وزيرة الصحة عن سعادتها بافتتاح مثل هذه الغرفة للأطفال ال**ابين بمرض السرطان منوهة بأن الترفيه شيء مهم للطفل الذي يخضع للعلاج حتى لا يشعر بالوحدة والعزلة ، ودمجهم مع بعضهم البعض في مثل هذه الغرفة ، عامل نفسي كبير يساعد على الشفاء ، وينسي الطفل أغلب أوجاعه والامه ، بخلاف عزلة المريض في غرفة مغلقة بعيدا عن الاطفال و الحركة واللعب ، معربة عن شكرها لجمعية أمنية طفل على مبادرتها وانشائها هذه الغرفة وكل المساهمين والمتبرعين. وقالت الوزيرة أنه تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتوفير المدرسين للأطفال اللذين يعانون من مرض السرطان أو أي مرض آخر لمتابعتهم طيلة فترة تواجدهم في المستشفى وحتى لا يتأخروا دراسياً عن ركب زملاؤهم بما فيه خيرهم و**لحتهم ، وعندما يعودون الى مقاعد الدراسة سيكون هناك اهتمام ورعاية من قبل الادارة المدرسية والمشرف الاجتماعي لحالة الطفل الخاصة ومراعاته في الكثير من الامور ، مشيدة في هذا الصدد بزيارة وزير التربية والتعليم للأطفال المرضى خلال الاسبوع الماضي في مجمع السلمانية الطبي وتؤكده من توفر جميع احتياجاتهم وهذا ما يضمن إلزامية التعليم.ومن جانبها أثنت السيدة منال العوضي رئيسة جمعية أمنية طفل على تعاون وزارة الصحة وسيدة الأعمال صفية كانو من خلال السماح للجمعية بتجديد وإعادة تجهيز الغرفة الترفيهية التي كانت تعد أحدى أمنيات الاطفال الذين يتعالجون في القسم وسعت الجمعية إلى تحقيقه. وصرحت العوضي قائلة : "تتشرف جمعية أمنية طفل أن تترك بصمتها في كل ما من شأنه إسعاد الاطفال ، فالاستقرار النفسي للطفل كان أحد اهم أولويات الجمعية التي عملت على وضع الخطط وسعت نحو تنفيذ المشاريع التي لها أثر إيجابي على نفسية وصحة الاطفال المرضى بالذات ، وكان تجديد الغرفة الترفيهية أحد تلك المشاريع التي عملت على تنفيذها بمساعدة عدد من اصحاب الايادي البيضاء الذين دعموا الجمعية ماديا ومعنويا من اجل إظهار الغرفة بهذا الشكل المميز والمريح للطفل وذويه". وأضافت العوضي: "فرحتنا اليوم لا توصف، فكيف ستكون فرحة الاطفال الذين يقيمون لفترات طويلة في القسم للعلاج من السرطان ، والذي نتمنى أن تكون هذه الغرفة أحد أسباب إسعادهم وتخفيف الآمهم خلال فترة العلاج ، حيث تم وضع أحدث الألعاب الترفيهية والإلكترونية الى جانب ركن خاص بالقراءة ، وتم تصميم حديقة داخليه خضراء زجاجية تدخلها أشعة الشمس من كل جانب يستطيع الطفل فيها الاستمتاع باللعب في الرمل العضوي وألعاب اخرى تمت مراعاة ان تكون جميعها **نعة من مواد صحية وعضوية غير ضارة وتناسب وضع الطفل الصحي في القسم. ولم ننسى اًولياء الامور ايضا عند التخطيط للغرفة حيث تم تخصيص ركن خاص يحوي جلسة مريحة ومكتبه واجهزة الكترونية حتى يستطيع ولي الامر الاسترخاء خلال الساعات النهار و نوم الطفل ، لذا لا يسع جمعية أمنية طفل إلا أن تتقدم بالشكر الجزيل لكل من مكتب "دكان" للتصاميم الهندسية الذي تكفل بالتبرع في هندسة وتنفيذ المشروع بالكامل ، وشركة بتلكو وجميع الأفراد والمؤسسات التي حرصت على دعم الجمعية ومساندتها طوال فترة العمل على تجديد الغرفة مؤكدة استمرارها في العمل الجاد والذي من شأنه أن يسعد الأطفال".ثم قامت سعادة الوزيرة بتكريم الجهات التي تبذل جهودا كبيرة في قسم أورام الأطفال بمجمع السلمانية الطبي.ومن جهتها أشارت الدكتورة خلود الساعي منسق وحدة عبدالله كانو لعلاج أورام الأطفال بانه بلغ عدد حالات مرضى السرطان لدى الأطفال منذ يناير ???? عشرين حالة جديدة بعضها لازالت خاضعة للعلاج والبعض تحت المراقبة سواء في الوحدة أو في العيادات الخارجية في مجمع السلمانية الطبي مضيفة أنه بلغ عدد الحالات الى مايقارب ??? حالة في العشر سنوات الاخيرة ، وأكدت أن أكثر أنواع السرطانات المتفشية هو سرطان الدم الذي يشكل ?? بالمائة من عدد الحالات بالإضافة الى سرطان المخ وسرطان الغدد اللمفاوية.واوضحت الدكتورة خلود بأن عدد كبير من الأطفال تعافوا من هذا المرض وأنهوا خمس سنوات من العلاج ، موضحة ان وزارة الصحة ستقوم قريبا وبالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالاحتفاء بشفاء هذه الحالات التي بلغت لدى الأطفال ?? بالمائة بشكل عام ، اي ان ?? بالمائة لا يتماثلون للشفاء ومعظم هذه الحالات الصعبة وهي الحالات التي تقاوم عملية العلاج من المرض ، ومشيرة بأن خمس حالات من مرضى سرطان الأطفال خاضعة للعلاج الدائم في الوحدة وهناك حالات إقامة قصيرة يوميا تتراوح بين الخمس الى ثمان حالات.ويشمل قسم أورام الأطفال على ستة غرف بمعدل غرفة لكل مريض وأن هناك خططا مستقبلية لتوسيع وحدة أورام الأطفال في ضوء تزايد عدد الحالات وتضاعفها بمعدل ثلاث أضعاف في السنوات الاخيرة بالإضافة الى خطط لزيادة عدد الممرضين وتدريبهم في الخارج وزيادة نسبة البحرنة.ومن جانب آخر أكد المريض السعودي حمزة إسكندر والذي تعافي من مرض السرطان بأن وحدة الترفيه هذه تعد نموذجا رآها في الدول المتقدمة ويأمل ان تطبقه بقية دول الخليج مؤكد بأن الحالة النفسية لمريض السرطان تنعكس سلباً أو إيجاباً على جهاز المناعة لديه والذي يؤثر على تعافيه من المرض ، لذلك فمثل وسائل الترفيه هذه تساعد في شفاء المريض وتقوية جهاز المناعة لديه. خ.سبنا 1033 جمت 04/09/2016

أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/743330)