ahlam1399
09-04-2016, 12:50 PM
السعودية أحيت طريق الحرير بعد 3 آلاف عام
تم توقيع أتفاقيات جديدة بين المملكة العربية السعودية و دولة الصين مؤخرا تلك الأتفاقيات أستطاعت أن تعيد إحياء طرق التجارة التي كانت مشتهرة بين العرب والصين و كانت تلك الطرق تتمثل ( بطريق الحرير البحري و طرق البخور البرية ) فتلك الطرق كانت تخترق شبة الجزيرة العربية ، و من المعروف أن طريق الحرير البحري كان موجودا منذ أكثر من ثلاث آلاف عام و كان ذلك الطريق يشتهر بنقل الحرير الصيني إلى شبه الجزيرة العربية بالأضافة إلى أن طريق الحرير كان يشتهر بالتبادل التجاري مع البضائع التي يشتهر بها تجار العرب ومن أمثلتها البخور و اللبان و اللؤلؤ ، و كان هذا الطريق يقابله ميناء الخريبة الذي يقع شمال ضبا على البحر الأحمر و ميناء العقير الذي يقع على الخليج العربي و تلك هي أشهرالمحطات التي تتوقف عندها السفن المحملة بالحرير الصيني
لقب طريق الحرير *:*أن لقب طريق الحرير هو اللقب الذي تم أطلاقه على مجموعة الطرق المترابطة التي كانت تعبرها القوافل و السفن المتنقلة بين *الصين و أوروبا و كان يبلغ طولها حوالي عشرة آلاف كيلو متر مربع ، و يرجع بداية هذا الطريق إلى بداية حكم سلالة Han في الصين منذ *200 سنة قبل الميلاد ، و تم أطلاق هذا الأسم منذ عام 1877 ميلاديا ، حيث أطلق عليه هذا اللقب *جغرافي ألماني قديم و ذلك بسبب أن الحرير الصيني كان يمثل أكبر نسبة من التجارة تمر خلال ذلك الطريق .
مسار طريق الحرير البحري
مسار طريق الحرير البحري يبدأ من ميناء كانتون بالصين عابرا و مارا ببحار الصين ثم يقوم بالألتفاف حول سواحل شبه القارة الهندية من أجل الدخول* إلى البحار المحيطة بالجزيرة العربية ، ثم ينطلق طريق الحرير البحري ليتفرع إلى فرعين أحد تلك الفروع يتجه شمالاً في مياه الخليج العربي حتى يصل إلى بلاد ما وراء النهرين و بلاد فارس ، بينما الفرع الآخر يتجه غرباً نحو سواحل اليمن والحجاز و يسلك عبر البحر الأحمر . و يعتبر هذا هو أهم ما يميز المملكة العربية السعودية حيث موقعها الجغرافي المتميز ، وهذا ما تركز عليه رؤية المملكة 2030 حيث تلقى الضوء على كيفية الأستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للملكة العربية السعودية .
الباحث في خطى العرب الدكتور عيد اليحيى
صرح الباحث في خطى العرب الدكتور عيد اليحيى (http://www.almrsal.com/post/227852) الأتي :
” أن المتتبع لطرق البخور، و كذلك طرق الحرير البحرية يرى أن الأمة الصينية والأمة العربية ” أمة عمل وتجارة و ليست أمة حرب و قتال “
” العرب و الصينيون يجوبون البحار والصحاري من أجل التجارة و العمل فطرق البخور و التي يبلغ عددها 17 طريقاً تمخر عباب الصحراء في الجزيرة العربية و كذلك طرق الحرير التي تمخر البحار ” .
” لقاء التجار الصينيين و التجار العرب عزز التبادل التجاري بينهم ، خاصة أن العرب يمتلكون البخور العربي و اللبان و النحاس و اللؤلؤ و كان العرب ينقلونها على الجمال أو السفن ليبيعوها ويتاجروا بها وهو ما جعل العرب لديهم كثير من الأثرياء والحياة المترفة كما وردت في كثير من الشعرالعربي الجاهلي ” .
و أكد اليحيى: ” أنه كان هناك العديد من المحاولات العسكرية القديمة لإزاحة احتكار العرب للتجارة كما حدث في حملة دارا ” .
درب أسعد الكامل ( درب الفيل ) :*كان هناك العديد من المحاولات لفرض كسر الاحتكار و لعل من أشهر من حاول أتمام ذلك اليونانيون والفرس ، لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك ولم يستطيعوا أن يزيلوا العرب من طرق التجارة التي أشتهروا بها ، و لكن الجدير بالذكر أن* هذه التجارة توقفت بعد عدة اضطرابات في العالم و بالأضافة إلى ذلك توقفت طرق البخور البرية حتى تمكنت قبيلة قريش من إعادة خط واحد تجاري فقط *بعد فترة من الزمن وهو المعروف بدرب أسعد الكامل أو ما يعرف بدرب الفيل ، هذا الخط التجاري هو الذي يربط بين اليمن و الحجاز ، و كان ذلك هو السبب وراء جعل قبيلة قريش ذات تجارة ونفوذ و قوة ، و قد ذكر القرآن الكريم ذلك *برحلة الشتاء و الصيف .
تم توقيع أتفاقيات جديدة بين المملكة العربية السعودية و دولة الصين مؤخرا تلك الأتفاقيات أستطاعت أن تعيد إحياء طرق التجارة التي كانت مشتهرة بين العرب والصين و كانت تلك الطرق تتمثل ( بطريق الحرير البحري و طرق البخور البرية ) فتلك الطرق كانت تخترق شبة الجزيرة العربية ، و من المعروف أن طريق الحرير البحري كان موجودا منذ أكثر من ثلاث آلاف عام و كان ذلك الطريق يشتهر بنقل الحرير الصيني إلى شبه الجزيرة العربية بالأضافة إلى أن طريق الحرير كان يشتهر بالتبادل التجاري مع البضائع التي يشتهر بها تجار العرب ومن أمثلتها البخور و اللبان و اللؤلؤ ، و كان هذا الطريق يقابله ميناء الخريبة الذي يقع شمال ضبا على البحر الأحمر و ميناء العقير الذي يقع على الخليج العربي و تلك هي أشهرالمحطات التي تتوقف عندها السفن المحملة بالحرير الصيني
لقب طريق الحرير *:*أن لقب طريق الحرير هو اللقب الذي تم أطلاقه على مجموعة الطرق المترابطة التي كانت تعبرها القوافل و السفن المتنقلة بين *الصين و أوروبا و كان يبلغ طولها حوالي عشرة آلاف كيلو متر مربع ، و يرجع بداية هذا الطريق إلى بداية حكم سلالة Han في الصين منذ *200 سنة قبل الميلاد ، و تم أطلاق هذا الأسم منذ عام 1877 ميلاديا ، حيث أطلق عليه هذا اللقب *جغرافي ألماني قديم و ذلك بسبب أن الحرير الصيني كان يمثل أكبر نسبة من التجارة تمر خلال ذلك الطريق .
مسار طريق الحرير البحري
مسار طريق الحرير البحري يبدأ من ميناء كانتون بالصين عابرا و مارا ببحار الصين ثم يقوم بالألتفاف حول سواحل شبه القارة الهندية من أجل الدخول* إلى البحار المحيطة بالجزيرة العربية ، ثم ينطلق طريق الحرير البحري ليتفرع إلى فرعين أحد تلك الفروع يتجه شمالاً في مياه الخليج العربي حتى يصل إلى بلاد ما وراء النهرين و بلاد فارس ، بينما الفرع الآخر يتجه غرباً نحو سواحل اليمن والحجاز و يسلك عبر البحر الأحمر . و يعتبر هذا هو أهم ما يميز المملكة العربية السعودية حيث موقعها الجغرافي المتميز ، وهذا ما تركز عليه رؤية المملكة 2030 حيث تلقى الضوء على كيفية الأستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للملكة العربية السعودية .
الباحث في خطى العرب الدكتور عيد اليحيى
صرح الباحث في خطى العرب الدكتور عيد اليحيى (http://www.almrsal.com/post/227852) الأتي :
” أن المتتبع لطرق البخور، و كذلك طرق الحرير البحرية يرى أن الأمة الصينية والأمة العربية ” أمة عمل وتجارة و ليست أمة حرب و قتال “
” العرب و الصينيون يجوبون البحار والصحاري من أجل التجارة و العمل فطرق البخور و التي يبلغ عددها 17 طريقاً تمخر عباب الصحراء في الجزيرة العربية و كذلك طرق الحرير التي تمخر البحار ” .
” لقاء التجار الصينيين و التجار العرب عزز التبادل التجاري بينهم ، خاصة أن العرب يمتلكون البخور العربي و اللبان و النحاس و اللؤلؤ و كان العرب ينقلونها على الجمال أو السفن ليبيعوها ويتاجروا بها وهو ما جعل العرب لديهم كثير من الأثرياء والحياة المترفة كما وردت في كثير من الشعرالعربي الجاهلي ” .
و أكد اليحيى: ” أنه كان هناك العديد من المحاولات العسكرية القديمة لإزاحة احتكار العرب للتجارة كما حدث في حملة دارا ” .
درب أسعد الكامل ( درب الفيل ) :*كان هناك العديد من المحاولات لفرض كسر الاحتكار و لعل من أشهر من حاول أتمام ذلك اليونانيون والفرس ، لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك ولم يستطيعوا أن يزيلوا العرب من طرق التجارة التي أشتهروا بها ، و لكن الجدير بالذكر أن* هذه التجارة توقفت بعد عدة اضطرابات في العالم و بالأضافة إلى ذلك توقفت طرق البخور البرية حتى تمكنت قبيلة قريش من إعادة خط واحد تجاري فقط *بعد فترة من الزمن وهو المعروف بدرب أسعد الكامل أو ما يعرف بدرب الفيل ، هذا الخط التجاري هو الذي يربط بين اليمن و الحجاز ، و كان ذلك هو السبب وراء جعل قبيلة قريش ذات تجارة ونفوذ و قوة ، و قد ذكر القرآن الكريم ذلك *برحلة الشتاء و الصيف .