rss
09-01-2016, 06:45 AM
تنبيه مهم على أخطاء كبيرة في بيان الهيئة حول ديون والتزامات الاتحاد !
سبق أن نبهت على أمرين في بيان الهيئة العامة للرياضة الخاص بديون والتزامات نادي الاتحاد الذي صدر في رمضان الماضي وهما :
1- نشرها بيانا تفصيليا للموقف المالي للاتحاد وهو ما لم تفعله مع بقية الأندية التي اكتفت بنشر أرقام مجملة للديون والالتزامات والمجموع العام لهما لكني أرجعت ذلك إلى تعذر انعقاد الجمعية العمومية للنادي التي طلبها عدد من أعضاء الشرف وطلب آخرون تأجيلها وألغتها الهيئة بسبب صعوبة انعقادها ووجود أخطاء كبيرة من محاسب النادي كما أشيع فتولت الهيئة القيام بالمهمة ووجهت لجنة للتدقيق المالي وأعطتها أسبوعين ثم مددت لها أسبوعين آخرين واجتمعت مع عدد من أعضاء الشرف الكبار في النادي فجاء البيان التفصيلي ليوضح للجماهير عامة وأعضاء الشرف خاصة الموقف المالي للنادي بكل جوانبه لذا نجد خفوت صوت المطالبين بانعقاد الجمعية العمومية لعدم الحاجة إليها فلجنة تدقيق الهيئة بالتأكيد أكثر دقة من محاسب النادي مهما بلغت قدراته
2- اعتبارها التزامات شركة صلة 42 مليون - التي تمثل قيمة مبالغ عقود الرعايات - التزامات على النادي بينما هي له وليست عليه وقد ذكر ذلك أحمد صادق دياب أحد مسؤولي الشركة في حسابه بتويتر وقال : إن صلة لا تطالب نادي الاتحاد بأي شيء !
هاتان النقطتان تكلمت عنهما من قبل لكن وأنا أراجع البيان قبل أيام تنبهت لبعض الأخطاء التي لا أدري كيف غابت عني وعنكم وعن إعلاميي نادي الاتحاد !
تتعلق الملاحظات بالتالي :
1- في بيان الهيئة عن ديون الأندية والتزاماتها حصرتها في الموسم الحالي بينما في الاتحاد وضعت إلى جانب الديون إجمالي التزامات الاتحاد لعدة سنوات مثل قرض البنك البريطاني المجدول على 4 سنوات 41 مليون بينما الصحيح أن تكتفي بقسط هذا العام 10 ملايين فقط
2- أضافت الهيئة مبالغ القضايا المنظورة محليا وخارجيا التي تقارب 65 مليون بينما لم تفعل ذلك مع بقية الأندية وكلنا نعلم أن لديها قضايا منظورة في غرفة فض المنازعات وفي محكمة كاس لم تغلق حتى الآن !
3- إكمالا للملاحظة السابقة فالقضايا المنظورة ليست ديونا ولا التزامات حتى يصدر فيها حكم نهائي واجب السداد على النادي الذي قد يكسب القضية أو يُحكم فيها عليه بمبالغ أقل، فإن صدرت فيها أحكام تحولت إلى التزامات فإذا انتهت السنة المالية في 30/6 ولم يسددها النادي أصبحت ديونا فكيف تحسبها الهيئة ضمن الديون والالتزامات على نادي الاتحاد ؟!
4- بيان الهيئة كان عن ديون والتزامات الأندية خلال الموسم الحالي لذا لم تذكر قضايا بقية الأندية للسبب الذي ذكرته في النقطة السابقة وكذلك لأمر مهم آخر وهو أن هذه القضايا المنظورة قد لا تصدر فيها أحكام نهائية خلال هذا الموسم
الخلاصة أن الهيئة أخطأت في عدم التفريق بين الموقف المالي المفصل الذي طلبه جمهور وأعضاء شرف نادي الاتحاد وبين بيان ديون والتزامات نادي الاتحاد في الموسم الحالي كبقية الأندية
لو طبقت الهيئة على الاتحاد ما طبقته على بقية الأندية فسيكون الوضع كالتالي :
الديون 101 وليس 107 لأن 6 ملايين منها تمثل رواتب متأخرة مبالغها حجزتها الهيئة من دفعة دخل الاتحاد عند رابطة المحترفين تم صرفها للأندية أثناء استلام الهيئة للنادي فاحتفظت بها وسلمتها للإدارة الجديدة التي صرفتها في **رفها الأساسي وهو تسديد الرواتب المتأخرة حتى نهاية يونيو فهي إذن داخلة في التزامات الموسم الماضي وليست ديونا ولا ضمن التزامات الإدارة الجديدة
الالتزامات كما في بيان الهيئة 42 مليون + قسط هذا العام من القرض 10 ملايين = 52 مليون
المجموع 153 مليون وهو نفس إجمالي ديون والتزامات الأهلي تقريبا مع الفرق أن ديوننا تزيد على الأهلي ب 18 مليون وهو يزيد علينا في الالتزامات لكن المجموع الكلي متقارب !
أجزم أن الهيئة لو ذكرت قروض وقضايا بقية الأندية الكبيرة أنها ستكون في حدود المبلغ الذي وضع لنادي الاتحاد.. بالطبع سنكون أكثر قليلا منهم لكن لن يكون الفارق كبيرا جدا !
هناك خطأ عام وقعت فيه الهيئة مع جميع الأندية وهي تحديدها للالتزامات علما بأنها غير ثابتة بل متغيرة لأن الهيئة بنت حساباتها على عقود ومسيرات رواتب اللاعبين المحليين والأجانب المستمرة عقودهم مع أنديتهم لكنها تجاهلت أن الأندية ستلغي عقود البعض منهم وستتعاقد مع آخرين وستجدد لبعض من انتهت عقودهم الخ فقد تكون الالتزامات الحقيقية التي ستواجه الأندية أكثر أو أقل مما حددته الهيئة لذا أرى أن تكتفي الهيئة في المواسم المقبلة ببيان حجم الديون الواجبة السداد وحجم القضايا المنظورة محليا وخارجيا حتى يعرف المشجع ديون ناديه والقضايا التي عليه التي من الممكن أن تزيد من حجم هذه الديون أما الالتزامات فلا تذكرها وتتركها للجمعيات العمومية في الأندية - بعد إجبار الأندية على عقدها في نهاية كل موسم - ليعرف المشجع حجم الفائض في ميزانية ناديه ومقدار العجز إن وجد في الموسم السابق وملامح ميزانية النادي التقديرية للموسم الجديد وبذلك تنضبط الأمور ويتنور المشجع ويعرف وضع ناديه المالي بكل دقة
ليس مقبولا أن تضخم الهيئة ديون والتزامات الاتحاد لأربع سنوات وتضعها في مقابل ديون والتزامات الأندية الأخرى لعام واحد وليس مقبولا أن تذكر حجم قضايا الاتحاد المنظورة وتتجاهل قضايا بقية الأندية !!
ما حصل هو خطأ غير مقصود من الهيئة وكل الذي نريده منها هو أن تصدر بيانا توضيحيا واعتذارا عن هذا الخطأ وأن تنتبه فلا تكرره في المواسم المقبلة مع الاستفادة من الاقتراحات التي ضمنتها مقالتي
كلمة حق في ابن مساعد
كتبت عدة مرات بتويتر وتكلمت في المجالس الخاصة مع الزملاء والأقارب أن ابن مساعد هو الرجل المناسب في هذه المرحلة والخطوات التي اتبعها في ضبط الأوضاع المالية للأندية مثل :
اشتراط الحوالات البنكية في تسديد الرواتب
اشتراط تسديد الرواتب وأحكام لجنة المنازعات للتسجيل
تحديد السقف الأعلى للعقود بمليونين وأربع مئة ألف
اشتراط تسديد السقف الأعلى للديون وهو سقف يتناقص سنويا
فرض عقوبات خصم النقاط والتهبيط للنادي غير الملتزم
مادة 28 التي تلزم أعضاء كل إدارة متضامنين بتسديد ديون إدارتهم
خطوات دعم استثمارات الأندية وزيادة مداخيلها مثل التصويت الإلكتروني ومحاربة المحلات التي تبيع أطقم الأندية بطريقة غير قانونية الخ
كل هذه الخطوات وغيرها ستسهم في القضاء على ديون الأندية وإيقاف جنون أسعار التعاقدات المحلية التي هي أكبر بكثير من قيمة اللاعبين الفنية وتجعل الأندية بيئة خصبة للمستثمرين تمهيدا لخصخصة الأندية وهي التي ستقضي على كل الإشكاليات التي تمر بها أندية ورياضة الوطن
لقد جاء فيصل بن فهد رحمه الله لينقل رياضة الوطن من عهد السذاجة فكرا وإدارة إلى عهد التنظيم فحقق قفزات كبيرة في فترة 10 سنوات بعد أن بنى ملاعب ومقرات للأندية وطور المسابقات الخ وأتفاءل بأن ابن مساعد سينقل رياضة الوطن من فوضى اللا احتراف واللا هواية الذي تسبب في تدهورها إلى عهد الاحتراف الحقيقي والخصخصة التي سترتقي برياضتنا وسيعود معها حضورنا الرياضي آسيويا وعالميا بشكل أفضل من السابق أندية ومنتخبات.. وفقه الله وأبعد عنه أعداء النجاح وأصحاب ال**الح الضيقة
سبق أن نبهت على أمرين في بيان الهيئة العامة للرياضة الخاص بديون والتزامات نادي الاتحاد الذي صدر في رمضان الماضي وهما :
1- نشرها بيانا تفصيليا للموقف المالي للاتحاد وهو ما لم تفعله مع بقية الأندية التي اكتفت بنشر أرقام مجملة للديون والالتزامات والمجموع العام لهما لكني أرجعت ذلك إلى تعذر انعقاد الجمعية العمومية للنادي التي طلبها عدد من أعضاء الشرف وطلب آخرون تأجيلها وألغتها الهيئة بسبب صعوبة انعقادها ووجود أخطاء كبيرة من محاسب النادي كما أشيع فتولت الهيئة القيام بالمهمة ووجهت لجنة للتدقيق المالي وأعطتها أسبوعين ثم مددت لها أسبوعين آخرين واجتمعت مع عدد من أعضاء الشرف الكبار في النادي فجاء البيان التفصيلي ليوضح للجماهير عامة وأعضاء الشرف خاصة الموقف المالي للنادي بكل جوانبه لذا نجد خفوت صوت المطالبين بانعقاد الجمعية العمومية لعدم الحاجة إليها فلجنة تدقيق الهيئة بالتأكيد أكثر دقة من محاسب النادي مهما بلغت قدراته
2- اعتبارها التزامات شركة صلة 42 مليون - التي تمثل قيمة مبالغ عقود الرعايات - التزامات على النادي بينما هي له وليست عليه وقد ذكر ذلك أحمد صادق دياب أحد مسؤولي الشركة في حسابه بتويتر وقال : إن صلة لا تطالب نادي الاتحاد بأي شيء !
هاتان النقطتان تكلمت عنهما من قبل لكن وأنا أراجع البيان قبل أيام تنبهت لبعض الأخطاء التي لا أدري كيف غابت عني وعنكم وعن إعلاميي نادي الاتحاد !
تتعلق الملاحظات بالتالي :
1- في بيان الهيئة عن ديون الأندية والتزاماتها حصرتها في الموسم الحالي بينما في الاتحاد وضعت إلى جانب الديون إجمالي التزامات الاتحاد لعدة سنوات مثل قرض البنك البريطاني المجدول على 4 سنوات 41 مليون بينما الصحيح أن تكتفي بقسط هذا العام 10 ملايين فقط
2- أضافت الهيئة مبالغ القضايا المنظورة محليا وخارجيا التي تقارب 65 مليون بينما لم تفعل ذلك مع بقية الأندية وكلنا نعلم أن لديها قضايا منظورة في غرفة فض المنازعات وفي محكمة كاس لم تغلق حتى الآن !
3- إكمالا للملاحظة السابقة فالقضايا المنظورة ليست ديونا ولا التزامات حتى يصدر فيها حكم نهائي واجب السداد على النادي الذي قد يكسب القضية أو يُحكم فيها عليه بمبالغ أقل، فإن صدرت فيها أحكام تحولت إلى التزامات فإذا انتهت السنة المالية في 30/6 ولم يسددها النادي أصبحت ديونا فكيف تحسبها الهيئة ضمن الديون والالتزامات على نادي الاتحاد ؟!
4- بيان الهيئة كان عن ديون والتزامات الأندية خلال الموسم الحالي لذا لم تذكر قضايا بقية الأندية للسبب الذي ذكرته في النقطة السابقة وكذلك لأمر مهم آخر وهو أن هذه القضايا المنظورة قد لا تصدر فيها أحكام نهائية خلال هذا الموسم
الخلاصة أن الهيئة أخطأت في عدم التفريق بين الموقف المالي المفصل الذي طلبه جمهور وأعضاء شرف نادي الاتحاد وبين بيان ديون والتزامات نادي الاتحاد في الموسم الحالي كبقية الأندية
لو طبقت الهيئة على الاتحاد ما طبقته على بقية الأندية فسيكون الوضع كالتالي :
الديون 101 وليس 107 لأن 6 ملايين منها تمثل رواتب متأخرة مبالغها حجزتها الهيئة من دفعة دخل الاتحاد عند رابطة المحترفين تم صرفها للأندية أثناء استلام الهيئة للنادي فاحتفظت بها وسلمتها للإدارة الجديدة التي صرفتها في **رفها الأساسي وهو تسديد الرواتب المتأخرة حتى نهاية يونيو فهي إذن داخلة في التزامات الموسم الماضي وليست ديونا ولا ضمن التزامات الإدارة الجديدة
الالتزامات كما في بيان الهيئة 42 مليون + قسط هذا العام من القرض 10 ملايين = 52 مليون
المجموع 153 مليون وهو نفس إجمالي ديون والتزامات الأهلي تقريبا مع الفرق أن ديوننا تزيد على الأهلي ب 18 مليون وهو يزيد علينا في الالتزامات لكن المجموع الكلي متقارب !
أجزم أن الهيئة لو ذكرت قروض وقضايا بقية الأندية الكبيرة أنها ستكون في حدود المبلغ الذي وضع لنادي الاتحاد.. بالطبع سنكون أكثر قليلا منهم لكن لن يكون الفارق كبيرا جدا !
هناك خطأ عام وقعت فيه الهيئة مع جميع الأندية وهي تحديدها للالتزامات علما بأنها غير ثابتة بل متغيرة لأن الهيئة بنت حساباتها على عقود ومسيرات رواتب اللاعبين المحليين والأجانب المستمرة عقودهم مع أنديتهم لكنها تجاهلت أن الأندية ستلغي عقود البعض منهم وستتعاقد مع آخرين وستجدد لبعض من انتهت عقودهم الخ فقد تكون الالتزامات الحقيقية التي ستواجه الأندية أكثر أو أقل مما حددته الهيئة لذا أرى أن تكتفي الهيئة في المواسم المقبلة ببيان حجم الديون الواجبة السداد وحجم القضايا المنظورة محليا وخارجيا حتى يعرف المشجع ديون ناديه والقضايا التي عليه التي من الممكن أن تزيد من حجم هذه الديون أما الالتزامات فلا تذكرها وتتركها للجمعيات العمومية في الأندية - بعد إجبار الأندية على عقدها في نهاية كل موسم - ليعرف المشجع حجم الفائض في ميزانية ناديه ومقدار العجز إن وجد في الموسم السابق وملامح ميزانية النادي التقديرية للموسم الجديد وبذلك تنضبط الأمور ويتنور المشجع ويعرف وضع ناديه المالي بكل دقة
ليس مقبولا أن تضخم الهيئة ديون والتزامات الاتحاد لأربع سنوات وتضعها في مقابل ديون والتزامات الأندية الأخرى لعام واحد وليس مقبولا أن تذكر حجم قضايا الاتحاد المنظورة وتتجاهل قضايا بقية الأندية !!
ما حصل هو خطأ غير مقصود من الهيئة وكل الذي نريده منها هو أن تصدر بيانا توضيحيا واعتذارا عن هذا الخطأ وأن تنتبه فلا تكرره في المواسم المقبلة مع الاستفادة من الاقتراحات التي ضمنتها مقالتي
كلمة حق في ابن مساعد
كتبت عدة مرات بتويتر وتكلمت في المجالس الخاصة مع الزملاء والأقارب أن ابن مساعد هو الرجل المناسب في هذه المرحلة والخطوات التي اتبعها في ضبط الأوضاع المالية للأندية مثل :
اشتراط الحوالات البنكية في تسديد الرواتب
اشتراط تسديد الرواتب وأحكام لجنة المنازعات للتسجيل
تحديد السقف الأعلى للعقود بمليونين وأربع مئة ألف
اشتراط تسديد السقف الأعلى للديون وهو سقف يتناقص سنويا
فرض عقوبات خصم النقاط والتهبيط للنادي غير الملتزم
مادة 28 التي تلزم أعضاء كل إدارة متضامنين بتسديد ديون إدارتهم
خطوات دعم استثمارات الأندية وزيادة مداخيلها مثل التصويت الإلكتروني ومحاربة المحلات التي تبيع أطقم الأندية بطريقة غير قانونية الخ
كل هذه الخطوات وغيرها ستسهم في القضاء على ديون الأندية وإيقاف جنون أسعار التعاقدات المحلية التي هي أكبر بكثير من قيمة اللاعبين الفنية وتجعل الأندية بيئة خصبة للمستثمرين تمهيدا لخصخصة الأندية وهي التي ستقضي على كل الإشكاليات التي تمر بها أندية ورياضة الوطن
لقد جاء فيصل بن فهد رحمه الله لينقل رياضة الوطن من عهد السذاجة فكرا وإدارة إلى عهد التنظيم فحقق قفزات كبيرة في فترة 10 سنوات بعد أن بنى ملاعب ومقرات للأندية وطور المسابقات الخ وأتفاءل بأن ابن مساعد سينقل رياضة الوطن من فوضى اللا احتراف واللا هواية الذي تسبب في تدهورها إلى عهد الاحتراف الحقيقي والخصخصة التي سترتقي برياضتنا وسيعود معها حضورنا الرياضي آسيويا وعالميا بشكل أفضل من السابق أندية ومنتخبات.. وفقه الله وأبعد عنه أعداء النجاح وأصحاب ال**الح الضيقة