المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكافحة التحرش ال***ي في **ر.. انتصارات بعد سنوات من المقاومة


ahlam1399
09-01-2016, 01:21 AM
مكافحة التحرش ال***ي في **ر.. انتصارات بعد سنوات من المقاومة
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/AAiiFMo.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fحققت مؤسسات الدفاع عن حقوق المرأة في **ر بعض المكاسب الهامة في "معركتها" لمكافحة التحرش ال***ي بعد سنوات من الصراع مع الظاهرة التي طالما أرقت المجتمع ال**ري. فبعد أن كان مجرد الحديث عن الظاهرة "محرما"، استطاعت المؤسسات الحقوقية كسر حاجز الصمت لأول مرة عام 2006 ، مرورا بحصول أول سيدة **رية على حكم قضائي في قضية تحرش ووصولا إلى إقرار قانون يجرم الظاهرة عام 2014. بعد ثماني سنوات من حصول أول سيدة في **ر على حكم قضائي يدين رجلا في قضية تحرش ***ي، يقر نشطاء ومحامون بأن التقدم ملموس في موقف المجتمع من هذه المسألة وكذلك في حبس عدد أكبر من المتحرشين. وفي العام 2008 كسرت نهى الأستاذ أحد المحرمات في المجتمع بإفصاحها عن تفاصيل تعرضها لحادث تحرش ***ي وإصرارها على محاكمة المتحرش. وتحدت الأستاذ المجتمع ال**ري حين روت علانية كيف أخرج السائق شريف جبريل يده من سيارته وأمسك بجسدها قبل أن ينطلق بسيارته ويجرها وكيف صممت على الإمساك به حين رأته يضحك وهي تسقط أرضا. التحدي الكبير في تعامل الأستاذ مع واقعة التحرش بها صنع التاريخ في **ر. فلقد صدر حكم هو الأول من نوعه بسجن جبريل ثلاث سنوات. وأدت سنوات لاحقة من الحملات الشبابية إلى تغيير المزاج العام تجاه التحرش الذي كان المجتمع، والسلطات العامة التي هي جزء منه، يعتبره أمرا تافها ويلقي باللوم عادة على المرأة. وتقول الأستاذ في مقابلة مع وكالة فرانس برس "الآن أسمع عن حالات كثيرة ، بنات يأخذن رجالا إلى أقسام الشرطة. والناس الآن لديهم اعتياد أكبر على هذا التصرف". وأضافت "في الحياة اليومية، تغيرت أشياء كثيرة. أستطيع أن أشعر شخصيا بها في الشارع". ظاهرة تؤرق المجتمع ال**ري وبحسب دراسة للأمم المتحدة صادرة في العام 2013، تعرضت 99,3 من ال**ريات لنوع من أنواع التحرش، فيما قالت82,6 منهن أنهن لا يشعرن بالأمان في الشارع. وتصاعد النقاش العام حول المشكلة في أعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك وكان ميدان التحرير بؤرتها. وتقول مزن حسن المديرة التنفيذية لمركز نظرة للدراسات النسوية "بالطبع هناك تقدم". إنهاء "الإنكار الشعبي" تؤكد الناشطة حسن أن مؤسستها كسبت 50 قضية تحرش ***ي، معظمها تتضمن أحكاما بالحبس، منذ جرمت السلطات ال**رية التحرش ال***ي في حزيران/يونيو 2014 قبل أيام قليلة من تنصيب الرئيس ال**ري عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد. وبفعل التغطية الإعلامية المستمرة من ميدان التحرير، فإن اعتداءات ***ية حدثت خلال التظاهرات التي تلت إسقاط مبارك ساعدت في إنهاء الإنكار الشعبي لوجود وقائع تحرش في البلاد. واحدة من أسوء هذه الوقائع حدثت في حزيران/ يونيو 2014 أثناء الاحتفالات بفوز عبد الفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية. وأظهرت لقطات فيديو صادمة، صورت عبر هاتف محمول، مجموعة من الرجال يحيطون بسيدة، جردت من ملابسها ومتورمة الجسد في اعتداء في ميدان التحرير. بعدها بأيام قليلة، زار السيسي السيدة في المستشفى حاملا ورودا حمراء ومقدما اعتذارا رسميا لها مع وعد بمواجهة التحرش. تغليظ العقوبة .. أهم المكاسب في مواجهة التحرش في الشهر التالي، حكم على سبعة رجال بالسجن المؤبد وإثنين اخرين بالسجن عشرين عاما في وقائع تحرش حدثت في محيط ميدان التحرير. وتقول الناشطة حسن أن زيارة الرئيس ال**ري عبد الفتاح السيسي للسيدة "كانت رسالة لمؤسسات الدولة والعاملين بها بأن ذلك لم يعد مقبولا". ويقول المحامي مايكل رؤوف من مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب أنه أدرك أثر مثل هذه الأحكام عندما سمع شبانا يعلقون على ملابس فتاة تمر قربهم. ويسترجع رؤوف الواقعة قائلا "أحدهم كان يقول انظر ماذا ترتدي. أخوها أو أبوها تركها تترك المنزل بهذه الملابس. وإذا قلت أي شيء يضعوك في السجن". ومنذ البداية، جاءت مبادرات مكافحة التحرش من أفراد أو منظمات مجتمع مدني أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي . كسر حاجز الصمت لأول مرة عام 2006 ظهر النقاش عن التحرش ال***ي بشكل جدي في المجال العام في سنة 2006، عندما هاجم حشود من الرجال عددا من الفتيات والسيدات في وسط القاهرة في عطلة العيد. وتجاهلت الصحف الرسمية وقائع التحرش لكن عددا من المدونين تحدثوا عنها. وفي أعقاب ثورة 2011، انتشرت لوحات غرافيتي جدارية تدعو لمكافحة التحرش في وسط القاهرة، كما شكل متطوعون مجموعات شبابية لحماية النساء من هجمات التحرش الجماعي. وتشجعت مزيد من النساء للتحدث عن تجاربهن مع التحرش ال***ي بشكل علني. وفي شباط /فبراير 2013، نزلت مئات السيدات للشارع حاملات سكاكين في تظاهرة رمزية للاحتجاج على العنف ال***ي الذي تعرضن له في تظاهرات معارضة للرئيس محمد مرسي. وتقول الناشطة حسن "هناك فارق" بين رؤية المجتمع وتعامله مع ظاهرة التحرش وبين ما كان عليه الوضع من قبل. وتضيف "في 2006 كان هناك ناس يقولون عنا مجانين" لأننا نسعى لمكافحة التحرش "وفي العام 2013 كان هناك من يقولون أن هذه الأشياء لا تحدث في التحرير، الآن هناك فارق". حتى أولئك الذين يختلقون أعذارا للمتحرشين يمكن أن يغيروا رأيهم عندما يتناقش معهم المتطوعون، حسب ما قالته عليا سليمان المتحدثة باسم مجموعة "خريطة التحرش". وتقول نهى الأستاذ "تخيلوا لو لم نقف في وجه التحرش، ما الذي كان سيكون عليه الوضع الان؟ فرانس 24 / أ ف ب