ahlam1399
08-30-2016, 01:12 PM
[] اللغة العربية واللغات الأخرى .. بين التقاعس وأم المعارك والمعارك الوهمية .. !! []
[] اللغة العربية واللغات الأخرى .. بين التقاعس وأم المعارك والمعارك الوهمية .. !! []
السلام عليكم إخواني الكرام ..
فتحت هذا الموضوع لنتناقش بجد وبعمق حول وضع اللغة العربية واللغات الأخرى في الجزائر ..
بعيدا عن لغة المزايدات في الوطنية على بعضنا البعض ، وبعيدا عن لغة الفرقعات الإعلامية وا***ابات السياسوية وتصفيات ا***ابات والخلافات بين أطراف ما ؛ على حساب قضايانا ال**يرية ..
...
فقد أثيرت زوابع وهمية ذرا للرماد في العيون وتبجحا بالوطنية وبالثوابت والغيرة عليها ، لكنه للأسف " تَفَرْعُنٌ " في غير موضعه .. واسترجال في غير محله .. وأوانه
***
وسأوضح ..
مشكل التعريب الذي طُرِح ورُفِع مرات كثيرة ، كلنا نعرف أنه يمس مجالات أربع :
1- تعميم العربية في كل الإدارات ، مؤسسات وشركات وبنوك ... وما إلى ذلك
2 - تعميم اللغة العربية في وسائل الإعلام كلها ، لغة فصحى لا تشوبها شائبة ..
3- وجوب التزام المسؤولين باللغة الوطنية في خطاباتهم ؛ وأن يكون ذلك عقيدة راسخة وسلوكا يحظُرُ القانون تجاوزه ، بل ويُجَرِّمُه ..
4- تعميم اللغة العربية في التعليم ، بتعريب المناهج كلها .. وفرض استعمال العربية على الأساتذة والمعلمين [ الذين نعرف جميعنا أنهم يتحدثون العامية مع بعض التنكيه بالعربية .. ]
***
والآن .. ! ألم يكن يجدر بالمجتمع المدني ممثلا بأحزابه وجمعياته [وعلى رأسها جمعية العلماء المسلمين ] ونقاباته وشخصياته الوطنية وأهل الأدب والفن .. وكل من له وزن يُعتبر ..
ألم يكن يجدر بهم - لو صحَّ العزم وصدقت النية - أن يخوضوا معاركهم في النقاط الثلاث الأولى التي ذكرتها ..
ولا يتعاموا عنها ؛ وكأنها كما يقول المثل : " جاتهم على العين العورة " ..
ثم يتشاطرون ويتزاحمون على قطاع التربية وكأنهم يعملون بالمثل القائل : " لم يقدر على الحِمار فصبَّ جام غضبه على البردعة "
أو كما يقول المثل الآخر : " يا محقورتي يا جارتي "
وبذلك تترسخ اللغة العربية على الأرض كلغة سيدة في عقر دارها .. :cool:
أما التعليم بلغات أحنبية في التخصصات العلمية والتكنولوجية فهو آخر انشغال كما أراه أنا ..
لأننا إن حققنا النقاط الثلاث الأولى ، فلن يكون هناك من يدّعي الخوف على انطماس الهوية ، والخشية على الثوابت الوطنية ..
فطالب العلم في واد أو لنقل ميدان معركة آخر .. منفصل تماما عن تلك المعارك الثلاث.
طالب العلم يتعلم الطب والتكنولوجيا بكل اللغات المتاحة سواء لغة العم الطيب سام [ عند البعض ] أو لغة الخالة فافا الشريرة الاستعمارية [ كما يدندن البعض ] أو لغة الواق واق ..
طالب العلم ينبغي أن يكون في مِحراب علمه الهادئ ، ولا نزعجه بمعاركنا الوهمية ..
***
لكن للأسف لم يجرؤ ولا زال من يعتبرون نفسهم نخبا سياسية وثقافية ونقابية و .. و ...
لم يجرؤوا على إثارة المعركة هناك حيث يجب وأن يستميتوا فيها حتى يحققوها أو يهلكوا دونها ..
بل تجد بعضهم لا يحسن قول جمل مفيدة صحيحة متتابعة في موقف واحد ..
ثم يأتون إلى قطاع التربية ليمارسوا معاركهم ويستعرضوا عضلاتهم .. ويأتوا على ما بقي في القطاع من استقرار ..
***
ومن هنا أوجه النداء لكل أولئك " المَمَثِّلين " أو حتى " الكومبارس " ..
أقول لهم أرونا عضلاتكم ورجولتكم وحمِيَّتكم الوطنية في المجالات الثلاث المذكورة أعلاه ..
وسنكون لكم من الشاكرين والممتنين والمؤيدين ..
رجاءً ؛ لا تعكروا علينا قطاعنا .. ولا تصدعوا رؤوسنا ورؤوس أبنائنا بسفسطاتكم وتمثيلكم غير المُتقن ..
وعودوا إلى الميدان الحق حيث يجب أن تخوضوا معارككم ..
...
ويوم تصبح العربية لغة كل اللافتات والكتابات في الشوارع ، ولغة الإدارة حيثما حللت وارتحلت ، ولغة كل قنوات الإعلام ، واللغة الملتزمة لدى السياسيين والطبقة المثقفة ..
يومئذ لا أظن أنه سيأتي من يتساءل : بأي لغة يدرس أبناؤه العلم ..
..
ولا بأس بأن أشير هنا بأننا في الثمانينات درسنا في الجامعة بالفرنسية ، لكننا كنا نتقن الانجليزية أيضا ..
وفي مذكرة تخرجي كانت أهم مراجعي باللغة الانجليزية .. دون إشكال ..
فطالب العلم عليه أن يتقن عدة لغات ؛ وليس ثلاث لغات حصرية ..
وأتذكر أنه جاءنا في ذلك الوقت دكتور فرنسي ليحاضر في موضوع تكنولوجي ؛ وكان يتنقن 06 لغات عالمية وتأسف أمامنا لأنه لا يتقن العربية ..
أرجو أني أوضحت وبينت ..
...
وأرجو التفاعل والنقاش الهادئ الهادف الهادي إلى الحق ..
وتساؤل أخير يذكر بمحور الموضوع :
أين أم المعارك وأين المعارك الوهمية ؟؟؟؟؟؟؟؟
...
تحياتي .. :cool:
[] اللغة العربية واللغات الأخرى .. بين التقاعس وأم المعارك والمعارك الوهمية .. !! []
السلام عليكم إخواني الكرام ..
فتحت هذا الموضوع لنتناقش بجد وبعمق حول وضع اللغة العربية واللغات الأخرى في الجزائر ..
بعيدا عن لغة المزايدات في الوطنية على بعضنا البعض ، وبعيدا عن لغة الفرقعات الإعلامية وا***ابات السياسوية وتصفيات ا***ابات والخلافات بين أطراف ما ؛ على حساب قضايانا ال**يرية ..
...
فقد أثيرت زوابع وهمية ذرا للرماد في العيون وتبجحا بالوطنية وبالثوابت والغيرة عليها ، لكنه للأسف " تَفَرْعُنٌ " في غير موضعه .. واسترجال في غير محله .. وأوانه
***
وسأوضح ..
مشكل التعريب الذي طُرِح ورُفِع مرات كثيرة ، كلنا نعرف أنه يمس مجالات أربع :
1- تعميم العربية في كل الإدارات ، مؤسسات وشركات وبنوك ... وما إلى ذلك
2 - تعميم اللغة العربية في وسائل الإعلام كلها ، لغة فصحى لا تشوبها شائبة ..
3- وجوب التزام المسؤولين باللغة الوطنية في خطاباتهم ؛ وأن يكون ذلك عقيدة راسخة وسلوكا يحظُرُ القانون تجاوزه ، بل ويُجَرِّمُه ..
4- تعميم اللغة العربية في التعليم ، بتعريب المناهج كلها .. وفرض استعمال العربية على الأساتذة والمعلمين [ الذين نعرف جميعنا أنهم يتحدثون العامية مع بعض التنكيه بالعربية .. ]
***
والآن .. ! ألم يكن يجدر بالمجتمع المدني ممثلا بأحزابه وجمعياته [وعلى رأسها جمعية العلماء المسلمين ] ونقاباته وشخصياته الوطنية وأهل الأدب والفن .. وكل من له وزن يُعتبر ..
ألم يكن يجدر بهم - لو صحَّ العزم وصدقت النية - أن يخوضوا معاركهم في النقاط الثلاث الأولى التي ذكرتها ..
ولا يتعاموا عنها ؛ وكأنها كما يقول المثل : " جاتهم على العين العورة " ..
ثم يتشاطرون ويتزاحمون على قطاع التربية وكأنهم يعملون بالمثل القائل : " لم يقدر على الحِمار فصبَّ جام غضبه على البردعة "
أو كما يقول المثل الآخر : " يا محقورتي يا جارتي "
وبذلك تترسخ اللغة العربية على الأرض كلغة سيدة في عقر دارها .. :cool:
أما التعليم بلغات أحنبية في التخصصات العلمية والتكنولوجية فهو آخر انشغال كما أراه أنا ..
لأننا إن حققنا النقاط الثلاث الأولى ، فلن يكون هناك من يدّعي الخوف على انطماس الهوية ، والخشية على الثوابت الوطنية ..
فطالب العلم في واد أو لنقل ميدان معركة آخر .. منفصل تماما عن تلك المعارك الثلاث.
طالب العلم يتعلم الطب والتكنولوجيا بكل اللغات المتاحة سواء لغة العم الطيب سام [ عند البعض ] أو لغة الخالة فافا الشريرة الاستعمارية [ كما يدندن البعض ] أو لغة الواق واق ..
طالب العلم ينبغي أن يكون في مِحراب علمه الهادئ ، ولا نزعجه بمعاركنا الوهمية ..
***
لكن للأسف لم يجرؤ ولا زال من يعتبرون نفسهم نخبا سياسية وثقافية ونقابية و .. و ...
لم يجرؤوا على إثارة المعركة هناك حيث يجب وأن يستميتوا فيها حتى يحققوها أو يهلكوا دونها ..
بل تجد بعضهم لا يحسن قول جمل مفيدة صحيحة متتابعة في موقف واحد ..
ثم يأتون إلى قطاع التربية ليمارسوا معاركهم ويستعرضوا عضلاتهم .. ويأتوا على ما بقي في القطاع من استقرار ..
***
ومن هنا أوجه النداء لكل أولئك " المَمَثِّلين " أو حتى " الكومبارس " ..
أقول لهم أرونا عضلاتكم ورجولتكم وحمِيَّتكم الوطنية في المجالات الثلاث المذكورة أعلاه ..
وسنكون لكم من الشاكرين والممتنين والمؤيدين ..
رجاءً ؛ لا تعكروا علينا قطاعنا .. ولا تصدعوا رؤوسنا ورؤوس أبنائنا بسفسطاتكم وتمثيلكم غير المُتقن ..
وعودوا إلى الميدان الحق حيث يجب أن تخوضوا معارككم ..
...
ويوم تصبح العربية لغة كل اللافتات والكتابات في الشوارع ، ولغة الإدارة حيثما حللت وارتحلت ، ولغة كل قنوات الإعلام ، واللغة الملتزمة لدى السياسيين والطبقة المثقفة ..
يومئذ لا أظن أنه سيأتي من يتساءل : بأي لغة يدرس أبناؤه العلم ..
..
ولا بأس بأن أشير هنا بأننا في الثمانينات درسنا في الجامعة بالفرنسية ، لكننا كنا نتقن الانجليزية أيضا ..
وفي مذكرة تخرجي كانت أهم مراجعي باللغة الانجليزية .. دون إشكال ..
فطالب العلم عليه أن يتقن عدة لغات ؛ وليس ثلاث لغات حصرية ..
وأتذكر أنه جاءنا في ذلك الوقت دكتور فرنسي ليحاضر في موضوع تكنولوجي ؛ وكان يتنقن 06 لغات عالمية وتأسف أمامنا لأنه لا يتقن العربية ..
أرجو أني أوضحت وبينت ..
...
وأرجو التفاعل والنقاش الهادئ الهادف الهادي إلى الحق ..
وتساؤل أخير يذكر بمحور الموضوع :
أين أم المعارك وأين المعارك الوهمية ؟؟؟؟؟؟؟؟
...
تحياتي .. :cool: