rss
08-28-2016, 10:11 PM
أسئلة مسمومة عن الحب...
مساء الأنوار وصباح الورد والأزهار لقراء الليل وقراء النهار وتفضلوا بقراءة قصيدتي من بنات الأفكار
هل يكونُ الحبُّ يا حبيّ سخيفا؟
ولماذا لا تُحَبَّيْنَ؟
وقد نلتِ من ا***نِ وُصوفا
قد دعاني حسنُكِ الطاغي
فأصبحتُ مُحبًّا وشغوفا
أنتِ لو كنتِ سوى ذلكَ
ما كنتُ أَلوفا
كنتُ جهَّزتُ متاعي
فتحرّكتُ خفيفا
فاطمئنّي
طالما ما زلتِ في ا***نِ
فإنَّ القلبَ ما زالَ على الحبِّ عَكوفا
ولماذا أنتِ تهتمينَ في حبّي كثيرا؟
ألفُ إنسانٍ سوايَ اليومَ
قد يُهديكِ للوصلِ الحريرا
أنا ما كنتُ لأظمى طولَ عمري
كي أرى الزيفَ أخيرا
ركِّزي أرجوكِ قولي
ماهُوَ الحبُّ الذي أنشدُ شِعرًا وشُعورا
ماهٌوَ الحبُّ الذي خضتُ له دهرًا بُحورا
ماهو الحبُّ الذي أرجو وقد غابَ عُصورا
هل أنا فعلاً مُحبٌّ؟
فلتُجيبي لي سؤالي ذا الخطيرا
شعر فيصل الخياط
مساء الأنوار وصباح الورد والأزهار لقراء الليل وقراء النهار وتفضلوا بقراءة قصيدتي من بنات الأفكار
هل يكونُ الحبُّ يا حبيّ سخيفا؟
ولماذا لا تُحَبَّيْنَ؟
وقد نلتِ من ا***نِ وُصوفا
قد دعاني حسنُكِ الطاغي
فأصبحتُ مُحبًّا وشغوفا
أنتِ لو كنتِ سوى ذلكَ
ما كنتُ أَلوفا
كنتُ جهَّزتُ متاعي
فتحرّكتُ خفيفا
فاطمئنّي
طالما ما زلتِ في ا***نِ
فإنَّ القلبَ ما زالَ على الحبِّ عَكوفا
ولماذا أنتِ تهتمينَ في حبّي كثيرا؟
ألفُ إنسانٍ سوايَ اليومَ
قد يُهديكِ للوصلِ الحريرا
أنا ما كنتُ لأظمى طولَ عمري
كي أرى الزيفَ أخيرا
ركِّزي أرجوكِ قولي
ماهُوَ الحبُّ الذي أنشدُ شِعرًا وشُعورا
ماهٌوَ الحبُّ الذي خضتُ له دهرًا بُحورا
ماهو الحبُّ الذي أرجو وقد غابَ عُصورا
هل أنا فعلاً مُحبٌّ؟
فلتُجيبي لي سؤالي ذا الخطيرا
شعر فيصل الخياط