rss
08-28-2016, 02:00 AM
أيها الاحبه احذروا حالقة الدين التباغض ☆ والتشاحن ☆ والتهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يغفل العبد المسكين أن للهجر والخصومات آثاراً وخيمة في الحياة وبعد الممات في الصحيحين من حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
( قَالَ لاَ يَحِل لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هذَا وَيُعْرِضُ هذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ )
وإذا كان المتهاجران من ذوي الرَّحم كالإخوة والأقارب فإن الإثم يتضاعف لأنه يجمع بين إثم القطيعة والهجران لأخيه المسلم وإثم قطيعة الرَّحم
وفي الصحيحين عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم رضي الله عنه
( أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَةَ قَاطِع )
يعني الهاجر المقاطع لذوي رحمه
نسأل الله السلامة والعافية
فانظر يا عبدالله كيف يزيِّن الشيطان في نفوس المتخاصمين أنه هو على الحق وأن الآخر هو المخطئ وأنه من الضَّعف والصَّغار أن يتنازَل عن حقِّه وأنَّ في العَفوِ والتسامحِ ذِلَّةً وخذلان يجرِّئ عليه من دونه حتي يقع -المسكين وهو لا يدري في إثم التنازع وإثم الخصومة وإثم اغتياب الخصم وإثم بغض أخيه المسلم وإثم القطيعة
إن الخصومة والفرقة والهجران سببٌ لإيغار الصدور وطريقٌ للحِقد والغِلِّ في القلوب وبريد البغضاء والشحناء في النفوس
ويحرَم المسكين وهو لا يشعر من أجور أعماله الصالحة فلا تعرض على الله ما دام هاجر لخصمه المسلم مقاطعا له، ولا تغفر ذنوبه إن كان مستحقاً للمغفرة فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم قَالَ
( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا )
وفي رواية له قال تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا
فيا عبدالله لا تحرم نفسك الخير
ولا تفوِّت على نفسك الأجر
وأسرع وبادر ولا تتردد
فإن المغفرة والجنة لا يعادله شيء من حطام الدنيا
سامِحْ أخاك إذا خلَطْ
منه الإصابةَ بالغلَطْ
وتجافَ عن تعنيفِهِ
إن جار يوما أو قسط
واعلم بأنك إن طَلَبْ
تَ مُهذَّباً رُمْتَ الشَّطَطَ
من ذا الذي ما ساء قطّْ
ومن له ا***نى فقط
منقول للفائده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يغفل العبد المسكين أن للهجر والخصومات آثاراً وخيمة في الحياة وبعد الممات في الصحيحين من حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
( قَالَ لاَ يَحِل لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هذَا وَيُعْرِضُ هذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ )
وإذا كان المتهاجران من ذوي الرَّحم كالإخوة والأقارب فإن الإثم يتضاعف لأنه يجمع بين إثم القطيعة والهجران لأخيه المسلم وإثم قطيعة الرَّحم
وفي الصحيحين عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم رضي الله عنه
( أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَةَ قَاطِع )
يعني الهاجر المقاطع لذوي رحمه
نسأل الله السلامة والعافية
فانظر يا عبدالله كيف يزيِّن الشيطان في نفوس المتخاصمين أنه هو على الحق وأن الآخر هو المخطئ وأنه من الضَّعف والصَّغار أن يتنازَل عن حقِّه وأنَّ في العَفوِ والتسامحِ ذِلَّةً وخذلان يجرِّئ عليه من دونه حتي يقع -المسكين وهو لا يدري في إثم التنازع وإثم الخصومة وإثم اغتياب الخصم وإثم بغض أخيه المسلم وإثم القطيعة
إن الخصومة والفرقة والهجران سببٌ لإيغار الصدور وطريقٌ للحِقد والغِلِّ في القلوب وبريد البغضاء والشحناء في النفوس
ويحرَم المسكين وهو لا يشعر من أجور أعماله الصالحة فلا تعرض على الله ما دام هاجر لخصمه المسلم مقاطعا له، ولا تغفر ذنوبه إن كان مستحقاً للمغفرة فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم قَالَ
( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا )
وفي رواية له قال تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا
فيا عبدالله لا تحرم نفسك الخير
ولا تفوِّت على نفسك الأجر
وأسرع وبادر ولا تتردد
فإن المغفرة والجنة لا يعادله شيء من حطام الدنيا
سامِحْ أخاك إذا خلَطْ
منه الإصابةَ بالغلَطْ
وتجافَ عن تعنيفِهِ
إن جار يوما أو قسط
واعلم بأنك إن طَلَبْ
تَ مُهذَّباً رُمْتَ الشَّطَطَ
من ذا الذي ما ساء قطّْ
ومن له ا***نى فقط
منقول للفائده