المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع الهيبة الاتحادية .. لإعادة الاتحاد للأمجاد


rss
08-26-2016, 04:33 AM
مشروع الهيبة الاتحادية .. لإعادة الاتحاد للأمجاد
يقول ال**طفى عليه السلام: (( نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ))

ويقول جوبلز وزير إعلام هتلر ومؤسس ماتعرف اليوم بالبروباغاندا السياسية: (( اكذب حتى يصدقك الناس )) وإن أمكن أن أعدلها لتكون (( بالغ حتى يصدقك الناس ))

ويقول رجل مهم آخر في منظومة هتلر وهو القائد رومل المعروف بثعلب الصحراء: (( إن القائد الناجح هو الذي يتحكم في عقول أعدائه قبل أتباعه ))

ويقول الأمريكان
Fake it till you make it

وعن المغول الذين احتلوا نصف العالم، فهكذا كانت أساليبهم وهكذا ساعدهم خصومهم على التمكن من رقابهم:

اقتباس:
- ومن وسائل التتار الخطيرة في حربهم النفسية ضد المسلمين الحرب الإعلامية القذرة التي كان يقودها بعض من أتباع التتار في بلاد المسلمين يتحدثون فيها عن قدرات التتار الهائلة، واستعداداتهم الخرافية، ويوسعون الفجوة جدًا بين إمكانيات التتار وإمكانيات المسلمين.. وتسربت هذه الأفكار إلى وسائل الإعلام في زمانهم.. ووسائل الإعلام في ذلك الوقت هم الشعراء والأدباء والقصاصون والمؤرخون.. وقد ظهر في كتاباتهم ما يجعل المسلمين يحبطون تمامًا من قتال التتار وذلك مثل:

- التتار تصل إليهم أخبار الأمم، ولا تصل أخبارهم إلى الأمم.. (كناية عن قوة وبأس المخابرات التترية، وحسن التمويه والتخفي عندهم، بالإضافة إلى ضعف المخابرات الإسلامية وهوانها)..

- التتار إذا أرادوا جهة كتموا أمرهم، ونهضوا دفعة واحدة، فلا يعلم بهم أهل بلد حتى يدخلوه..

- التتار نساؤهم يقاتلن كرجالهم.. (فأصبح رجال المسلمين يخافون من نساء التتار)..!!

- التتار خيولهم تحفر الأرض بحوافرها، وتأكل عروق النبات، ولا تحتاج إلى الشعير!..

- التتار لا يحتاجون إلى الإمداد والتموين والمؤن؛ فإنهم يتحركون بالأغنام والبقر والخيول ولا يحتاجون مددًا..

- التتار يأكلون جميع اللحوم.. ويأكلون ..... بني آدم!!!
أعلم أنها مقدمة غريبة وقد تكون غير مستساغة، فمالذي يجمع بين حديث شريف ومقولة لأشخاص في القرن العشرين وأحداث تاريخية وعبارة شعبية دارجة عند الخواجات؟!!

إن مايجمع بين هذه المقولات هو أهمية الدعاية الإعلامية لصنع هيبة تساعد في تحقيق الانتصارات سواء على الصعيد الشخصي أو العملي أو لتحقيق الانتصار في ميادين المنافسة عسكرية كانت.. أو حتى رياضية .. أو ماتعرف بالحرب النفسية ... وللتعمق أكثر حول هذا الموضوع فإليكم هذا البحث الشيق لمتخصص في الشؤون الاستراتيجية:
http://defense-arab.com/vb/threads/89548/

طيب اخلص علينا.. ايش دخل كل هذا الكلام في الاتحاد؟! :y

طيب :-)

أقول أولاً بأن ماكان يعجبني في فترة رئاسة منصور البلوي قبل 10 سنوات هو إعطاؤه هذا الجانب الإعلامي أهميته لهزيمة الخصوم نفسياً وإضفاء هيبة على الاتحاد.. ولا أقول بأن منصور هو من صنع هيبة الاتحاد تفادياً للدرعمة، ولكني أقول بأنه زاد في ترسيخها فينسحب المفاوضون خارج الملعب أمامه، وتنهزم الفرق داخل الملعب نفسياً قبل المواجهة..

وعلى طريقة التتار، ففي تلك الفترة أصبح المنافسون قبل غيرهم يطلقون إشاعات بالغت في تصوير قوة منصور ونفوذه، فجعلوه تارة هامور سوق الأسهم الذي يتحكم في هبوطه وصعوده، وجعلوه تاجراً للنفط يمتلك ناقلات عملاقة، وجعلوه تاجر إبل بمئات الملايين، وجعلوه مالكاً لكامل الأراضي في أحياء شمال وشرق جدة!

في تلك الفترة جمع منصور تقريباً غالبية إن لم يكن كل الإعلاميين الاتحاديين الكبار في صحيفة الرياضي:
صالح العمودي،عثمان مالي،عبدالعزيز شرقي،محمد البكيري،عاصم،عبيد كعدور،محمد أبو هداية وجار الله المالكي،وأسماء أخرى لاتحضرني مع رسامي الكاريكاتير راكان ويزيد، مع تناوب إدارة المركز الإعلامي لعدنان جستنيه وجمال عارف .. بل الحقيقة أن منصور هو من أسس أصلاً فكرة المراكز الإعلامية في الأندية من الأساس..

يعني جيش إعلامي كامل من كتاب ومراسلين و**ورين ورسامين بل وحتى من إعلام أندية منافسة مثل الدويش متوجاً ذلك بمركز إعلامي..

في تلك الفترة كان هدف جريدة الرياضي واضحاً .. الدفاع عن الاتحاد وإتباعه بهجمة مرتدة موجعة على من يهاجم، تسليط الضوء على إنجازات الاتحاد قديماً وحديثاً وفي كافة الأنشطة، تجميل وتضخيم أي عمل تقوم به الإدارة وقتها حتى وإن كان التعاقد مع لاعب مغمور من الدرجة الأولى كأبو ربع والطارقي إن كنتم تذكرونهم، وبالتالي تصوير الاتحاد كبيئة عمل مثالية نموذجية جاذبة للبعيد قبل القريب..

أما الهدف غير المعلن فهو صنع هيبة لرئيس نادي الاتحاد وبالتالي للاتحاد كمحصلة ، تلك الهيبة التي تهزم الخصوم نفسياً خارج وداخل الميدان .. ونجحوا في ذلك تماماً، بل ومازالت آثار هذا النجاح ملموسة حتى الآن والدليل شعبية منصور الجارفة حتى اليوم، بل إن سمعة الاتحاد كقوة شرائية في الشرق الأوسط مازال لها بريقها حتى بعد إشكاليات السنوات الأخيرة..

ونتيجة لكل ذلك *** ينهزم الخصوم فحسب، إنما ارتفعت الثقة لدى المشجع الاتحادي إلى أعلى مستوياتها فانتقلت تلك الثقة تلقائياً إلى كل من يعمل في النادي سواء لاعبين أو مدربين أو إداريين..

اليوم بعد سنوات أصبح الجار يتبع نفس سياسة الاتحاد أيام البلوي ولكن عبر طرق الإعلام الحديثة ممثلة في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد وبرامج التوك شو الحوارية والاستوديوهات التحليلية .. يعني نفس فكرة جريدة الرياضي ولكن عبر منابر متنوعة

الإعلام الأهلاوي ترك التشرذم وأصبح تركيزه كاملاً على تصوير مثالية ونموذجية ناديهم.. يتحدثون عن ناديهم وكأنه جنة الأرض ويبالغون في تصوير قوتهم الشرائية ويهولون في إمكانيات لاعبيهم..

الشنيف وعبدالجواد كمحللين على المباريات هما جزء من هذه المنظومة، المعلم والقرشي وابو راشد في شبكات التواصل، العمري في البرامج والشمراني والزهراني في الكتابة الورقية ... صوروا أن ناديهم قد وصل للكمال ولقمة النموذجية والمثالية... حدث ذلك حتى طبقت فعلاً نظرية "جوبلز" في المقدمة فقد كذبوا وبالغوا حتى صدقهم الناس، وتطبقت بالتالي فكرة التتار فأصبح الخصوم قبل الأنصار يبالغون في الحديث عن قوة الأهلي، وكل ذلك أدى إلى حدوث ثقة متبادلة بين الجمهور وبين من يعمل في النادي!

في المقابل.. يعاني الاتحاد من تناحر إعلامي وجماهيري واعتاد الجمهور والإعلام الاتحادي على الانتقاد فقط والنتيجة هي أزمة ثقة مفقودة بين المشجع واللاعب أو بين المشجع والإداري بل وصلت لانعدام الثقة حتى بين المشجع ورابطة المشجعين!!

ماذا ينقصنا في الاتحاد فعلاً؟

إن تحدثنا فنياً.. فقارنوا بعيداً عن النتائج بين لاعبي الاتحاد ولاعبي الأهلي في كل مركز على حدا.. يعني حارس بحارس ظهير بظهير محور بمحور والخ.. قارنوا واستنتجوا فنياً الفرق بين كل لاعب وآخر.. قد تتفاجأوا إن وجدتم أن الاتحاد يتفوق في أغلب الخانات، وليس تفوقاً من حيث الإمكانيات الفردية فقط، بل هو تفوق حتى في الجانب العددي .. يعني مثلاً في الأهلي استعانوا بقلب دفاع ليلعب كظهير أيمن، بينما في الاتحاد ظهيرين يمين تقليديين.. وقيسوا الأمر على بقية المراكز

طيب جماهيرياً.. لامقارنة أبداً فالاتحاد بلا جدال هو الأكثر داخل وخارج جدة
بل والمفارقة أن جمهور الاتحاد رغم إقلاله من التيفو مقارنة بالأندية الجماهيرية الأخرى، إلا أن تيفو واحد حق حبيبي يارسول الله وصل صداه لكل العالم

طيب شرفياً.. لامقارنة أيضاً.. الاتحاد أكثر بأثريائه عدداً ومالاً

طيب على مستوى إدارة النادي.. أيضاً لامقارنة بين خبير ومحنك ومثقف ومتحدث لبق مثل أحمد مسعود وبين مهرج وتاجر خضار مثل الزويهري

طيب على مستوى المدربين.. لامقارنة بين مدرب محقق الدوري في بلاده وكان في الأصل لاعب وسط كبير وبين مدرب مغمور في البرتغال تنقل بين أندية مغمورة وجاي السعودية مسوي فيها غوارديولا

طيب حتى على مستوى الإعلاميين.. لامقارنة أيضاً كماً وكيفاً فالاتحاد أفضل.. وحين أقول كماً فإني أتحدث عن العدد وحين أقول كيفاً فإليكم على سبيل المثال فقط الحقيقة التالية:

في التسعينات الميلادية كانت أهم المنتجات الصحفية الرياضية على الإطلاق والتي حققت مبيعات اكتساحية آنذاك هما جريدة الرياضية اليومية ومجلة عالم الرياضة الاسبوعية .. ولمن عاش منكم في التسعينات فحتماً سيؤيدني 100% ومن لم يعشها فليسأل ليتأكد

المهم.. جريدة الرياضية كان رئيس تحريرها الإعلامي الاتحادي عبدالعزيز شرقي
أما مجلة عالم الرياضة فقد كان رئيس تحريرها هو مدير المركز الإعلامي بالنادي حالياً عادل عصام الدين..

والآن جريدة النادي هي الصحيفة الرياضية الأنجح ورئيس تحريرها هو أيضاً الإعلامي الاتحادي محمد البكيري..

يعني فعلياً لاينقصنا شيء بل نتفوق على الآخرين.. وهذا هو محور مشروع الهيبة الذي أريد أن نتستند عليه..

وبالتالي ومرة أخرى فماذا أريد من كل ماسبق؟

لأني مستاء من كم الإحباط المنتشر بين الجمهور الاتحادي كالعدوى، ولأن الانتقاد والسخط أصبح هو الحالة العامة السائدة حتى وإن كسب الفريق أو أبدع فلا بد من إيقاف هذه الطاقة السلبية ووضع حد لهذا التشاؤم الذي يخيم في المدرج وينعكس سلباً على نادينا ككل..

ولذا فإن ما أريده هو أن نستغل كافة إمكانياتنا الحقيقية والتي تفوق إمكانيات منافسينا.. ولا أعني هنا إمكانيات لاعبي الكرة وغيرها من الرياضات بل أعني الإمكانيات البشرية والجماهيرية والإعلامية والمالية والطاقات الشابة من الجمهور إن كان كألتراس أو ك**ورين أو ك**ممين أو كرسامين أو حتى ككتاب أهازيج وملحنين وأصحاب أصوات جميلة وأرجو ألا يفسر كلامي بشكل خاطيء إن قلت باستغلال حتى وسامة بعض اللاعبين ... كل هذه الأمور إن تمكنا من استغلالها فكلها عوامل كفيلة بصناعة الهيبة وجعل النادي ككل بيئة جاذبة للعمل والاستثمار..

ما أريده هو أن يقوم الإعلام الاتحادي بتوحيد الصف وأن يكون الهدف هو ترسيخ الهيبة في ذهن المشجع الغير اتحادي وترسيخ الثقة في ذهن الاتحادي.. لا مانع من عمل بروباغندا ضخمة تصور أن كل مافي الاتحاد جميل وقوي وجذاب وفي المقابل مرعب للمنافسين

لامانع من المبالغة في إطراء المستوى الفني الذي قدمه الفريق في مباراة ما وأنه أداء برشلوني لامثيل له في الشرق الأوسط..

ومع التكرار فستترسخ فعلاً هذه الصورة إن كانت لدينا أو لدى الخصوم وكما قال الأقدمون " كثر الزن يغلب السحر" وسيتحدث الخصوم قبل المحبين عن روعة الأداء الاتحادي وقوة شخصية الفريق حتى وإن كان الأمر في الحقيقة مجرد مستوى عادي وسيختلقون عنا أساطير قد لايكون لها وجود في الحقيقة.. تلك هي الهيبة.. سيمكنوننا منهم نفسياً وبأقل مجهود..

أريد أن يرى الخصوم صورة مدرب الفريق فيتراءى لهم مورينهو، نريدهم أن يشعروا بالرعب لمجرد سماع اسم فهد المولد وأن يشعروا باستحالة تسجيل هدف بمجرد تخيل أشكال مدافعينا وأن يتشاءموا لمجرد قراءة اسم الجوهرة فهي تذكرهم بمقبرة دائمة للخصوم
يعني هزيمة الخصم نفسياً وإحباطهم قبل المباراة خارج وداخل الملعب.. أريدهم أن يوجسوا خيفة لمجرد سماعهم اسم الاتحاد وهم يتخيلون شعاره المقلم المهيب..

توقفوا رجاء عن كثرة جلد الفريق والتشكي والتباكي على عيوبه الفنية.. نعلم كلنا هذه العيوب وتعلمها إدارة النادي أكثر منا.. لقد أشبعنا المشاكل الفنية طرحاً وانتقاداً واقتراحات للحلول.. لتتفرغوا لاآن وأخيراً لإظهار الإيجابيات والمبالغة فيها وإرعاب خصومكم بها..

وأخيراً عن الجمهور فإني أرى أن طريقة التشجيع في المباريات ينبغي أن تختلف بحيث تركز على الأداء الجماعي لكل من في المدرج على طريقة الكورال وليس بالطريقة التقليدية المتبعة حالياً..

ولهذا نلاحظ أن أهزوجة نادي الشعب مثلاً هي الأهزوجة الأبرز في المدرج الاتحادي حالياً لانها تعتمد على جماعية الأداء.. وشاهدوا مثلاً هذا المقطع الذي انتشر قبل فترة لمجموعة النمور الذهبية وهم يرددون أهزوجة اسمها " ياربي العالي أنصر نادينا" وتخيلوا ان يرددها 60 ألف مشجع في الجوهرة وتخيلوا كم الرعب والحماس الذي ستبثه هذه الأهزوجة ومايشابهها من أهازيج بذات الاسلوب:
https://www.youtube.com/watch?v=nZgHqelFqvg

وختاماً أعتذر جداً عن الإطالة وشكراً من الأعماق لكل من قرأ حتى النهاية

وكما بدأنا بحديث شريف ننهي بآخر والمفارقة أنه ليس مجرد حديث شريف إنما كان هو بيت الشعر الوحيد الذي نسب لل**طفى وهذا البيت يتحدث عن التفاؤل بالتحديد

تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فلقلما يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إِلا تَحَقَّقَا