ahlam1399
08-22-2016, 05:41 AM
كمال الشناوي: أنا ضحية أنور وجدي وليلى مراد
http://i1.wp.com/img.youtube.com/vi/KvqFNAzg2F4/0.jpg?w=604تحل غدا الأثنين 22 أغسطس الذكرى الـ5 لوفاة الممثل كمال الشناوي والتي وافته المنية عام 2011.وينشر موقع FilFan.com لقاء قديم لكمال الشناوي من برنامج "نجم الحفلة" وحكى كمال عن إنه يشارك أنور وجدي ب**** "أمير الإنتقام" وفي نفس الوقت يشارك ليلى مراد في **** "من القلب للقلب" وكان في ذلك الوقت أنور وليلى على خلاف وكان كل منهم يسأل عن الأخر في رغبة منه دون أن يعرف الأخر سؤاله ليقول كمال إنه شعر بالحب الحقيقي بينهما مشيرا إلى غنه ضحية لهما.وقال كمال إنه تدخل للصلح بينهما وتحدث لكل منهما على إنفراد ثم ذهب إلى سيدة قريبة من أنور تعلم بطباع وشخصية أنور وجدي لتتم عملية الصلح ولكن وجهت لكمال نصيحة بالإبتعاد عن هذا الصلح ولكن أصر كمال على إتمام عملية الصلح وإتفق مع ليلى وأنور أن يجتمعوا جميعهم ولكن فوجئ كمال بعد أن غادروا الاستوديو ليذهبا إلى الميعاد المتفق عليه بهاتف لأنور وجدي ليرد أنور بإنه ليس أمامه إلا مسافة الطريق للوصول.ولكن كمال ظن إنه سيسبقه على الميعاد ولكن توقعه كان ليس صحيحا ولكنه علم بالصديق الذي ذهب إليه أنور وأخذ ليلى وذهب إلى منزل صديقه ثم تعاتب كل منهما وتم الصلح بالفعل ولكن قال الشناوي إنه إرأى إنه كان ضحية ولعبة بيد أنور لعدم إلتزامه بالميعاد المتفق عليه.
http://i1.wp.com/img.youtube.com/vi/KvqFNAzg2F4/0.jpg?w=604تحل غدا الأثنين 22 أغسطس الذكرى الـ5 لوفاة الممثل كمال الشناوي والتي وافته المنية عام 2011.وينشر موقع FilFan.com لقاء قديم لكمال الشناوي من برنامج "نجم الحفلة" وحكى كمال عن إنه يشارك أنور وجدي ب**** "أمير الإنتقام" وفي نفس الوقت يشارك ليلى مراد في **** "من القلب للقلب" وكان في ذلك الوقت أنور وليلى على خلاف وكان كل منهم يسأل عن الأخر في رغبة منه دون أن يعرف الأخر سؤاله ليقول كمال إنه شعر بالحب الحقيقي بينهما مشيرا إلى غنه ضحية لهما.وقال كمال إنه تدخل للصلح بينهما وتحدث لكل منهما على إنفراد ثم ذهب إلى سيدة قريبة من أنور تعلم بطباع وشخصية أنور وجدي لتتم عملية الصلح ولكن وجهت لكمال نصيحة بالإبتعاد عن هذا الصلح ولكن أصر كمال على إتمام عملية الصلح وإتفق مع ليلى وأنور أن يجتمعوا جميعهم ولكن فوجئ كمال بعد أن غادروا الاستوديو ليذهبا إلى الميعاد المتفق عليه بهاتف لأنور وجدي ليرد أنور بإنه ليس أمامه إلا مسافة الطريق للوصول.ولكن كمال ظن إنه سيسبقه على الميعاد ولكن توقعه كان ليس صحيحا ولكنه علم بالصديق الذي ذهب إليه أنور وأخذ ليلى وذهب إلى منزل صديقه ثم تعاتب كل منهما وتم الصلح بالفعل ولكن قال الشناوي إنه إرأى إنه كان ضحية ولعبة بيد أنور لعدم إلتزامه بالميعاد المتفق عليه.