ahlam1399
08-19-2016, 08:40 PM
تواصيف المقبل:المشروع الإيراني والغباء العربي !
منذُ اندلاع الثورة الإيرانية م ، ونهج إيران السياسي قد تبدّل ولعل أولى الخطوات كانت هي تسييس الدين وخلق شعارات برّاقه لتحرير فلسطين والدفاع عن المُقدسات الإسلامية، لتحقيق مشروعها الإمبراطوري الضخم في الشرق الأوسط عموما وفي الجزيرة العربية خصوصا ، ولسوء الحظ أن الغباء العربي كان حاضر ومُسيطر على الأدمغة حين ظن البعض منهم سواء سياسيين أو من عامتِه ? أن المشروع الإيراني وهمًا اختلقته بعض الدول العربية المُعاديه لإيران وانه تضخيمًا وأن العداء قائمٌ بسبب القومية وأختلاف العِرق ? .وظل هؤلاء يصفقون للشعارات الدينية المجوّفه في حين أن المشروع الإيراني يُحاك خيوطه ونُسِج أولها عندما أُنشأ
?ح** الله ? في لُبنان .وظل الإيرانيون ينادون بشعارات مُعاديه للكيان الصهيوني في حين كانت أمريكا تحارب افغانستان ولبنان والعراق ? بحجة مواجهة الإرهاب ? كانت إيران تقطف الثمار ، وفي حين كان الإيرانيون في مكة أثناء ممارسة فريضة الحج يتظاهرون ضد أمريكا وإسرائيل ، كانت تُشحن أسلحة من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران منذ أيام الحرب*العراقية ? الإيرانية ، وفي يوم 18 تموز من عام 1981م ? أي بعد الحرب العراقية ? الإيرانية بعام ، إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة ?اروريو بلنتس ? وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع ال**** وقطع الغيار .
وبعد انتهاء الحرب وتعاقب سلسلة من الحوادث التي وقعت في مكة المكرمة من تهريب لل**** والمتفجرات التي قبضت عليها السلطات السعودية وأُدينت بها إيران ، كان الكثير من الشعوب العربية في سُبات عما يُحاك ضدها من مخططات ومشاريع إيرانية على أراضيها وألقوا اللوم والهجوم اعلاميا على السلطات السعودية خصوصا حينما كشفت المملكة العربية السعودية عن حقيقة ?ح** الله في عام م ? وسبقت الجميع في فِهم الأجندة الإيرانية وماهيتها.الخلاصة :
سخّر الخميني كل الإستراتيجيات لتحقيق المشروع في الشرق الأوسط عموما وكان من أولى الإستراتيجيات هو الخطاب الأيديولوجي ? الديماغوجي وهو خطاب يدور حول مهاجمة الكيان الصهيوني مع حليفه الأمريكي وكان غايته تحريك الشارع العربي واستقطابه حتى يتحقق القبول للحكومة الإيرانية *من نفوذ على الأراضي العربية ، كما أنها لعبت على الوتر العسكري وفرضت لها قوة ذات ردع استراتيجي دفاعي مما يؤكد لنا أن إيران مجرد مُنافس للكيان الصهيوني والأمريكي أقليميًا، بل وكان أخطر من الاحتلال الصهيوني ، فنحن هنا لا نلوم إيران فحسب !بل نلوم البعض من الشعوب العربية التي لم تكن فطِنه بما يكفي للتصدي لهذا التغلغل الإيراني وسطها إلى أن جندتهم لصالحها ، و وقفوا ضد أوطانهم مع العدو الفارسي !
تواصيف المقبل
كل الوطن
الخبر تواصيف المقبل:المشروع الإيراني والغباء العربي ! (http://www.kolalwatn.net/news243533) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).
منذُ اندلاع الثورة الإيرانية م ، ونهج إيران السياسي قد تبدّل ولعل أولى الخطوات كانت هي تسييس الدين وخلق شعارات برّاقه لتحرير فلسطين والدفاع عن المُقدسات الإسلامية، لتحقيق مشروعها الإمبراطوري الضخم في الشرق الأوسط عموما وفي الجزيرة العربية خصوصا ، ولسوء الحظ أن الغباء العربي كان حاضر ومُسيطر على الأدمغة حين ظن البعض منهم سواء سياسيين أو من عامتِه ? أن المشروع الإيراني وهمًا اختلقته بعض الدول العربية المُعاديه لإيران وانه تضخيمًا وأن العداء قائمٌ بسبب القومية وأختلاف العِرق ? .وظل هؤلاء يصفقون للشعارات الدينية المجوّفه في حين أن المشروع الإيراني يُحاك خيوطه ونُسِج أولها عندما أُنشأ
?ح** الله ? في لُبنان .وظل الإيرانيون ينادون بشعارات مُعاديه للكيان الصهيوني في حين كانت أمريكا تحارب افغانستان ولبنان والعراق ? بحجة مواجهة الإرهاب ? كانت إيران تقطف الثمار ، وفي حين كان الإيرانيون في مكة أثناء ممارسة فريضة الحج يتظاهرون ضد أمريكا وإسرائيل ، كانت تُشحن أسلحة من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران منذ أيام الحرب*العراقية ? الإيرانية ، وفي يوم 18 تموز من عام 1981م ? أي بعد الحرب العراقية ? الإيرانية بعام ، إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة ?اروريو بلنتس ? وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع ال**** وقطع الغيار .
وبعد انتهاء الحرب وتعاقب سلسلة من الحوادث التي وقعت في مكة المكرمة من تهريب لل**** والمتفجرات التي قبضت عليها السلطات السعودية وأُدينت بها إيران ، كان الكثير من الشعوب العربية في سُبات عما يُحاك ضدها من مخططات ومشاريع إيرانية على أراضيها وألقوا اللوم والهجوم اعلاميا على السلطات السعودية خصوصا حينما كشفت المملكة العربية السعودية عن حقيقة ?ح** الله في عام م ? وسبقت الجميع في فِهم الأجندة الإيرانية وماهيتها.الخلاصة :
سخّر الخميني كل الإستراتيجيات لتحقيق المشروع في الشرق الأوسط عموما وكان من أولى الإستراتيجيات هو الخطاب الأيديولوجي ? الديماغوجي وهو خطاب يدور حول مهاجمة الكيان الصهيوني مع حليفه الأمريكي وكان غايته تحريك الشارع العربي واستقطابه حتى يتحقق القبول للحكومة الإيرانية *من نفوذ على الأراضي العربية ، كما أنها لعبت على الوتر العسكري وفرضت لها قوة ذات ردع استراتيجي دفاعي مما يؤكد لنا أن إيران مجرد مُنافس للكيان الصهيوني والأمريكي أقليميًا، بل وكان أخطر من الاحتلال الصهيوني ، فنحن هنا لا نلوم إيران فحسب !بل نلوم البعض من الشعوب العربية التي لم تكن فطِنه بما يكفي للتصدي لهذا التغلغل الإيراني وسطها إلى أن جندتهم لصالحها ، و وقفوا ضد أوطانهم مع العدو الفارسي !
تواصيف المقبل
كل الوطن
الخبر تواصيف المقبل:المشروع الإيراني والغباء العربي ! (http://www.kolalwatn.net/news243533) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).