المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخليج اون لاين:يوسف زيدان.. من صدام مع الثوابت إلى إنكار إرث العرب اللغوي


ahlam1399
08-19-2016, 12:55 AM
الخليج اون لاين:يوسف زيدان.. من صدام مع الثوابت إلى إنكار إرث العرب اللغوي
كل الوطن- متابعات: فى تقرير *لموقع الخليج اون لايتن تناول *الجدل الذى اثارة يوسف زيدان مؤخرا *وتطاولة على شبة الجزيرة *العربية *جاء فيه : عرف مثيراً للشغب، صدامي في فكره وتصريحاته التي في أغلب الأحيان تصادم قيم الدين وأعراف المجتمع العربي، وسط شبهات حول علاقته بإسرائيل، وموالاته لها.

الروائي والكاتب ال**ري يوسف زيدان أثار بتصريحه الأخير موجة عداء جديدة في المنطقة الخليجية، بعدما صرح بأن الجزيرة العربية لم تنتج حضارة، وأنها تخلو من عالِم لغة عربية واحد قائلاً: “عرقيّاً يعني، العرب كانوا ساكنين في اليمن، ولمّا انهار السد انتشروا في الأرض، بعضهم راح للشمال”، مشيراً إلى أنهم لم يتوجهوا إلى الوسط، مستطرداً أنه “على فكرة لحد ما ظهر الإسلام كان ينظر إلى قلب الجزيرة العربية باعتبارهم سراق إبل”.

السخرية التي حملها زيدان أثناء إلقائه ندوة بعنوان “في الحاجة إلى التنوير” والتي أقيمت في طنجة المغربية، أثارت غضب الناشطين الخليجيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أنكر خلو المنطقة الخليجية من عالِم لغوي واحد، مشدداً على أن الحضارة عند العرب كانت في القاهرة ودمشق وبغداد وفارس، نافياً أن تكون لدى أي من مناطق الجزيرة العربية حضارة.

المراقب لما قاله زيدان في ندوته يجد أنه نزع كل شيء تقريباً عن العرب، حتى لغتهم التي يتحدثون بها، والتي هي بمنزلة إرث حضاري للعرب، مع ضمان حفظها الأبدي لكونها لغة القرآن الكريم، الذي تكفل الله بحفظه.





– تصريحات صدامية

صدام زيدان مع المجتمع العربي لم يكن الأول من نوعه، فكثيراً ما سبق أن اصطدم بمجتمعات أخرى كالجزائر، بعدما غلت تصريحاته تعصباً وكراهية لا يمكن تصور صدورها من كاتب وروائي سبق أن نشر كتاباً يدين فيه التعصب والتطرف العرقيين.

صحفيون أبدوا استغرابهم من تصريحات زيدان التي ناقضت ما نُشر في روايته “النبطي”، التي تقوم فكرتها أساساً على الاحتفاء بالموروث الحضاري المتراكم تاريخياً لأرض شبه الجزيرة العربية، في الوقت الذي اتجه لنسف هذا الموروث الثقافي والفكرة في لحظة.

– سرقات علمية

الكاتبة حليمة مظفر غردت عبر صفحتها تسأل زيدان عن سرقته لرواية هيباتيا ليحولها إلى رواية عزازيل وينسبها لنفسه، فقالت:



الدكتور عيد بن حمد اليحيى، الباحث والكاتب السعودي، قال إن زيدان يعاني من “فقر شديد ونقص كبير في المعلومات”، موضحاً أن الجزيرة العربية هي **در اللغة العربية، فكيف ليس بها علماء للغة العربية؟!

الاعلامية هدايه درويش *رئيسة تحرير “كل الوطن” غردت:يوسف زيدان جاهل فى كل شىء *مدعي ثقافة يسطوا علي إنتاج غيره (عزازيل مجرد مثال )







– تطاول على الثوابت:

مراقبون أشاروا إلى أن زيدان يعاني من رؤية فوضوية تدفعه إلى التصريح بمهاترات لا أصل لها، مثلما شكك سابقاً بموقع المسجد الأقصى وقدسيته، دون أن يذكر دليلاً واحداً يؤكد ما يقوله، سوى استناده لوثيقة نشرتها “رابطة الدفاع اليهودية”، ودحض من فكرتها الدكتور محمد عمارة، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ب**ر.

كما سبق أن أنكر وحي القرآن ويوم القيامة، واعتبر قصص الأنبياء نوعاً من الأساطير، في الوقت الذي يؤكد عدم تعرض التوراة للتحريف.

وفي ندوة لزيدان، نفى فيها قدسية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وسبق أن اتهم زيدان العرب بتلاعبهم بالشهور الهجرية، وأنهم كانوا يقدمون ويؤخرون الشهور، مؤكداً وجود شهر محذوف من التقويم، إلا أنه لم يقدم دليلاً على ما يقول، فضلاً عن دحض فكرته من قبل الدكتور إبراهيم العسال، الباحث والمحاضر بكلية الآداب والفلسفة بجامعة قرطبة في إسبانيا، وعضو اللجنة العلمية للتراث الثقافي بالاتحاد الأندلسي في إسبانيا.

مفكرون وكتاب طالبوا زيدان بمراجعة رواياته وقراءتها مرة تلو المرة قبل أن يصرح أو يحاضر، لربما لم يستطع فهم المكتوب في تلك الرويات، حتى يتيقن له حقيقة اللغة العربية ومكانتها. تأتي رسالة الكتاب لزيدان بعد مطالبات بمنعه من دخول دول الخليج، مستنكرين اتهامه لهم بـ”سراق إبل”.

الدكتور عبد الغني سعد، أستاذ العقيدة في جامعة الأزهر، سبق أن أكد أن تصريحات زيدان هي آراء شاذة، لا تختلف كثيراً عن فتاوى داعش والجماعات الإرهابية الأخرى.

تجاوزت تصريحات زيدان كل الأعراف والقيم العربية، حتى أشعل في إحدى ندواته بالمغرب سيجارته، وعند مطالبته بإطفائها، رد عليهم قائلاً: “هناك درس دينيٌ الآن”.




الخبر الخليج اون لاين:يوسف زيدان.. من صدام مع الثوابت إلى إنكار إرث العرب اللغوي (http://www.kolalwatn.net/news243462) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).