ahlam1399
08-17-2016, 11:03 PM
المنامة في 17 أغسطس/بنا/ أعرب عضو مجلس المفوضين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان النائب خالد الشاعر عن استنكاره التام لما ورد في البيان الصحفي الصادر يوم الثلاثاء الموافق 16 أغسطس الجاري عن عدد من خبراء الأمم المتحدة.
واكد الشاعر استهجانه للصبغة الطائفية التي ظهر بها البيان والذي اشتمل على الكثير من المغالطات والأكاذيب والتي دأب ترويجها مثيري الفتنة في البحرين، ومشيرا بأننا كشخصيات حقوقية ونواب ممثلين عن الشعب البحريني كنا نستبشر خيراً من الأمم المتحدة، ونحن تحت قبة البرلمان الذي جمعنا نحن البحرينيين بتنوعنا واختلافاتنا.وأضاف الشاعر أن جلالة الملك قد أولى إهتماماً كبيراً في أن تكون السيادة للشعب، وتحقق ذلك بالتصويت على ميثاق العمل الوطني عام 2001م، وعودة الحياة النيابية والتي نتج عنها العديد من التشريعات، أبرزها تعديل دستور البلاد عام 2012م والذي أضاف للغرفة المنتخبة المزيد من الصلاحيات والأدوات الدستورية والرقابية. وأوضح الشاعر وحيث أن سيادة القانون مطلب ملح، فقد ألزم مجلس النواب الحكومة في اجتماع البرلمان بغرفتيه عام 2013م باتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية للتعامل مع المتطرفين ومروجي الفكر الطائفي المستورد والذي هو غريب عن شعب البحرين الواحد.وقال الشاعر ان مثل هذه البيانات الغير مسؤولة لا تفضي سوا عن أجندات مخفية تريد بالبحرينيين الإقتتال والفرقة، إذ ضربت عرض الحائط كل القوانين المحلية، وأهانت قضاء المملكة المستقل والذي لم ينجر في يوم إلى العاطفة في إصداره للأحكام وفق القانون. وأضاف الشاعر " نحن في البحرين أعرف الناس بحالنا ولن نسمح كشعب لأي أحد بأن يعبث في نسيجنا المتحاب والمتعايش. ولقد كفل الدستور والقانون مختلف الحريات بما يتماشى مع الأعراف المحلية، ونحن فخورين بما حققناه معاً رجالاً ونساءً من أجل استقرار الوطن وازدهاره.مجددا الشاعر استنكاره الشديد لما صدر عن خبراء الأمم المتحدة والذي يبدو من أنهم لا يعرفون البحرين ولا شعبها الأصيل بإدعاءاتهم التي لا أصل لها عدا من يريد الخراب للوطن الواحد من أتباع مختلف الديانات والطوائف الموجودة على أرض بلادنا الغالية.خ.أبنا 1846 جمت 17/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/740435)
واكد الشاعر استهجانه للصبغة الطائفية التي ظهر بها البيان والذي اشتمل على الكثير من المغالطات والأكاذيب والتي دأب ترويجها مثيري الفتنة في البحرين، ومشيرا بأننا كشخصيات حقوقية ونواب ممثلين عن الشعب البحريني كنا نستبشر خيراً من الأمم المتحدة، ونحن تحت قبة البرلمان الذي جمعنا نحن البحرينيين بتنوعنا واختلافاتنا.وأضاف الشاعر أن جلالة الملك قد أولى إهتماماً كبيراً في أن تكون السيادة للشعب، وتحقق ذلك بالتصويت على ميثاق العمل الوطني عام 2001م، وعودة الحياة النيابية والتي نتج عنها العديد من التشريعات، أبرزها تعديل دستور البلاد عام 2012م والذي أضاف للغرفة المنتخبة المزيد من الصلاحيات والأدوات الدستورية والرقابية. وأوضح الشاعر وحيث أن سيادة القانون مطلب ملح، فقد ألزم مجلس النواب الحكومة في اجتماع البرلمان بغرفتيه عام 2013م باتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية للتعامل مع المتطرفين ومروجي الفكر الطائفي المستورد والذي هو غريب عن شعب البحرين الواحد.وقال الشاعر ان مثل هذه البيانات الغير مسؤولة لا تفضي سوا عن أجندات مخفية تريد بالبحرينيين الإقتتال والفرقة، إذ ضربت عرض الحائط كل القوانين المحلية، وأهانت قضاء المملكة المستقل والذي لم ينجر في يوم إلى العاطفة في إصداره للأحكام وفق القانون. وأضاف الشاعر " نحن في البحرين أعرف الناس بحالنا ولن نسمح كشعب لأي أحد بأن يعبث في نسيجنا المتحاب والمتعايش. ولقد كفل الدستور والقانون مختلف الحريات بما يتماشى مع الأعراف المحلية، ونحن فخورين بما حققناه معاً رجالاً ونساءً من أجل استقرار الوطن وازدهاره.مجددا الشاعر استنكاره الشديد لما صدر عن خبراء الأمم المتحدة والذي يبدو من أنهم لا يعرفون البحرين ولا شعبها الأصيل بإدعاءاتهم التي لا أصل لها عدا من يريد الخراب للوطن الواحد من أتباع مختلف الديانات والطوائف الموجودة على أرض بلادنا الغالية.خ.أبنا 1846 جمت 17/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/740435)