ahlam1399
08-17-2016, 10:56 PM
سيئول في 17 اغسطس / بنا / قالت كوريا الجنوبية إن تاي يونغ-هو، نائب سفير كوريا الشمالية في لندن، وصل مع أسرته إلى كوريا الجنوبية، في حادثة تشكل مؤشرا على ضيق النخب الكورية الشمالية بنظام الحكم في بلادها. بحسب وكالة فرانس برس .
وأوضحت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية أن تاي يونغ-هو، المسؤول الثاني في البعثة الدبلوماسية الكورية الشمالية بلندن، عبر إلى كوريا الجنوبية مع زوجته وأن أسرته باتت الآن في سيول.وقال المتحدث باسم الوزارة جيونغ جون-هي "جميعهم في حماية الحكومة وسيتبعون الإجراءات المقررة مع المؤسسات المختصة" في كوريا الجنوبية.وأضاف "أن تاي أشار تفسيرا لانشقاقه، إلى اشمئزازه من نظام (الرئيس الكوري الشمالي) كيم جونغ-أون وإعجابه بالنظام الحر والديمقراطي في كوريا الجنوبية ومستقبل أسرته".وتعود آخر حالة مماثلة إلى 1997، حين توجه سفير كوريا الشمالية ب**ر إلى الولايات المتحدة. وفي العام الماضي، انشق دبلوماسي كوري شمالي يعمل في أفريقيا.وكتبت صحيفة جونغانغ ألبو الكورية الجنوبية التي كانت أول من أشار الثلاثاء إلى انشقاق الدبلوماسي الكوري الشمالي بلندن، أن الأخير الذي عاش السنوات العشر الأخيرة في العاصمة البريطانية، كان يعاني من الضغط المسلط من نظام بلاده لمحاربة سيل الانتقادات التي توججها المجموعة الدولية إلى سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الانسان.وأشار مراقبون إلى أن تاي يمثل **درا جيدا للحصول على معلومات عن القيادة الكورية الشمالية الحالية وأولوياتها.ع ذبنا 1839 جمت 17/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/740434)
وأوضحت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية أن تاي يونغ-هو، المسؤول الثاني في البعثة الدبلوماسية الكورية الشمالية بلندن، عبر إلى كوريا الجنوبية مع زوجته وأن أسرته باتت الآن في سيول.وقال المتحدث باسم الوزارة جيونغ جون-هي "جميعهم في حماية الحكومة وسيتبعون الإجراءات المقررة مع المؤسسات المختصة" في كوريا الجنوبية.وأضاف "أن تاي أشار تفسيرا لانشقاقه، إلى اشمئزازه من نظام (الرئيس الكوري الشمالي) كيم جونغ-أون وإعجابه بالنظام الحر والديمقراطي في كوريا الجنوبية ومستقبل أسرته".وتعود آخر حالة مماثلة إلى 1997، حين توجه سفير كوريا الشمالية ب**ر إلى الولايات المتحدة. وفي العام الماضي، انشق دبلوماسي كوري شمالي يعمل في أفريقيا.وكتبت صحيفة جونغانغ ألبو الكورية الجنوبية التي كانت أول من أشار الثلاثاء إلى انشقاق الدبلوماسي الكوري الشمالي بلندن، أن الأخير الذي عاش السنوات العشر الأخيرة في العاصمة البريطانية، كان يعاني من الضغط المسلط من نظام بلاده لمحاربة سيل الانتقادات التي توججها المجموعة الدولية إلى سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الانسان.وأشار مراقبون إلى أن تاي يمثل **درا جيدا للحصول على معلومات عن القيادة الكورية الشمالية الحالية وأولوياتها.ع ذبنا 1839 جمت 17/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/740434)