rss
08-16-2016, 03:04 PM
كتابات / اياد الخياط
سفرة العشاء
--------------------------------------------------------------
جلست تبكي في أحضاني على سفرة العشاء في غسق الليل رميت حبها الى الارض هربت منها خائفا فقضى على أمري جنب البؤساء رايت حلمي يتحطم أمامي غير مدرك ما يضم دمعتها
فعقلي كان مشعوذا سحرها فتركها تنام على جرحها
من يقتل شهريار
-----------------------------------------------------------
سلمت على سعاد في سينما لأكسب حبها فقالت حبي مغلق بمفتاح رديت أين القفل لنعيش سعداء ردت شعوري ليس لك بل من يقتل شهريار
رديت لا تخافي فذلك بعيد المنال .
تناقشنا فوصل الأمر الى الصراع حياتي تدهورت باحثا عن مكان القفل الذي يكون سبيل اللقاء
على الظالم أمين
------------------------------------------------------
ناديت على طائر في عيد الأضحى أحببت شكله فقلت اتدخل القفص رد اتمنى لا اقول على ظالم أمين . فقلت لا
فدخل القفص و اخذته معي سعيدا الى منزلي و اعتنيت به جيدا فجاءت لي وظيفة عمل من البنك المركزي فقبلته و اخذ مني كل تفكيري و الطائر لم يذق الطعام اياما و انا في عملي محتار فقام بعض الناس بشن تهديدات لأعطيهم قرضا و الطائر ما زال مريضا فتجعدت اجنحته و شكله فمات و استطاع هؤلاء فصلي من العمل فقعدت في البيت فتذكرت اني نسيت الطائر فظليت ابحث عنه فرايته ميتا فاصابني لأهمالي له : فقلت لنفسي : على الظالم أمين
السؤال و الجواب
-------------------------------------------------------
حلمت بطيف جالس على أريكتي قائل لي : أقرا ? فقلت ما أنا بقارئ فقال اقرأ من تعابير النجوم و ردد تراميم الأديان و لا تفرق بينهم فكلهم اخيرا رسالة تنتظر السؤال و الجواب
دع الحياة تفعل ما تشاء و الاخرة ما تشاء و اعطي كل شخص بالتساوي فرحل
..
ففكرت كيف اصدق وجوده أما حلم و أما رؤيا لا اعلم كيف افرق بينهما
ورقة خاطئة تجلب الحظ
-----------------------------------------------------------
تركت ورقة على المائدة منتظر ان تاتي لتاخذها فظلت الورقة كما هي جالسة تنتظر صاحبتها .
دخلت لي نوبات غضب ثم هدئت ليفكر عقلي بطرق جذبها ألي فذهبت لأعطيها الورقة فمسكتها و فتحتها فقرات عبارة انت سمينة فصفعتني صفعة فقالت اني احبك فقبلتني .
سفرة العشاء
--------------------------------------------------------------
جلست تبكي في أحضاني على سفرة العشاء في غسق الليل رميت حبها الى الارض هربت منها خائفا فقضى على أمري جنب البؤساء رايت حلمي يتحطم أمامي غير مدرك ما يضم دمعتها
فعقلي كان مشعوذا سحرها فتركها تنام على جرحها
من يقتل شهريار
-----------------------------------------------------------
سلمت على سعاد في سينما لأكسب حبها فقالت حبي مغلق بمفتاح رديت أين القفل لنعيش سعداء ردت شعوري ليس لك بل من يقتل شهريار
رديت لا تخافي فذلك بعيد المنال .
تناقشنا فوصل الأمر الى الصراع حياتي تدهورت باحثا عن مكان القفل الذي يكون سبيل اللقاء
على الظالم أمين
------------------------------------------------------
ناديت على طائر في عيد الأضحى أحببت شكله فقلت اتدخل القفص رد اتمنى لا اقول على ظالم أمين . فقلت لا
فدخل القفص و اخذته معي سعيدا الى منزلي و اعتنيت به جيدا فجاءت لي وظيفة عمل من البنك المركزي فقبلته و اخذ مني كل تفكيري و الطائر لم يذق الطعام اياما و انا في عملي محتار فقام بعض الناس بشن تهديدات لأعطيهم قرضا و الطائر ما زال مريضا فتجعدت اجنحته و شكله فمات و استطاع هؤلاء فصلي من العمل فقعدت في البيت فتذكرت اني نسيت الطائر فظليت ابحث عنه فرايته ميتا فاصابني لأهمالي له : فقلت لنفسي : على الظالم أمين
السؤال و الجواب
-------------------------------------------------------
حلمت بطيف جالس على أريكتي قائل لي : أقرا ? فقلت ما أنا بقارئ فقال اقرأ من تعابير النجوم و ردد تراميم الأديان و لا تفرق بينهم فكلهم اخيرا رسالة تنتظر السؤال و الجواب
دع الحياة تفعل ما تشاء و الاخرة ما تشاء و اعطي كل شخص بالتساوي فرحل
..
ففكرت كيف اصدق وجوده أما حلم و أما رؤيا لا اعلم كيف افرق بينهما
ورقة خاطئة تجلب الحظ
-----------------------------------------------------------
تركت ورقة على المائدة منتظر ان تاتي لتاخذها فظلت الورقة كما هي جالسة تنتظر صاحبتها .
دخلت لي نوبات غضب ثم هدئت ليفكر عقلي بطرق جذبها ألي فذهبت لأعطيها الورقة فمسكتها و فتحتها فقرات عبارة انت سمينة فصفعتني صفعة فقالت اني احبك فقبلتني .