ahlam1399
08-11-2016, 05:54 PM
مقالة فلسفية: الأخــلاق بين النسبي والمطلق ؟
<div> بكالوريا 2017 bac
مقالات فلسفية بكالوريا 2017
https://1.bp.blogspot.com/-7ICVtS6lTxU/V5eheaplzZI/AAAAAAAAAgw/K1Gki7LHvgI8dxb98zEKCYtGGx3bg-w7ACKgB/s320/%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7 %25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2 581%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A8%25D9%2583%25D 8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D 8%25A7%2B2017.jpg (https://1.bp.blogspot.com/-7ICVtS6lTxU/V5eheaplzZI/AAAAAAAAAgw/K1Gki7LHvgI8dxb98zEKCYtGGx3bg-w7ACKgB/s1600/%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7 %25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2 581%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A8%25D9%2583%25D 8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D 8%25A7%2B2017.jpg) مقالة فلسفية: الأخــلاق بين النسبي والمطلق ؟
الأخــلاق بين النسبي والمطلق
السؤال: إذا كنت بين موقفين متعارضين أحدهما يقول: الأخلاق **درها الإرادة الإلهية وثانيهما يقول: القول هو مشروع الأخلاقي وطلب منك الفصل في المشكلة فما عساك تصنع؟
الوضعية المشكلة
إليك هذا الرأيين , قال أفلاطون ? الخير فوق الوجود شرفا وقوة ? وقال الأشعري :?الخير والشر بقضاء الله وقدره ?.
المقدمــة : طرح الإشكـاليـة
يتجلى سلوكات الإنسان في سلسلة من الأفعال وردود الأفعال والتي ينظر إليها الفلاسفة من زاوية ما يجب أن يكون وذلك بربطها بقيمة(ا***ن والقبح) وهذه هي الفلسفة الجمال ,أو بربطها بقيمة ( الخير والشر) وهذه هي الفلسفة الأخلاق , فإذا كنا بين موقفين متعارضين أحدهما أرجع الأخلاق إلى سلطة مقدسة (إرادة الله) والأخر أرجع القيم الأخلاقية إلى سلطة العقل فالمشكلة المطروحة. هل **در القيمة الخلقية الدين أم العقل ؟
التحليل : عرض الأطروحة الأولى
أرجعت هذه الأطروحة ( أساس الدين للأخلاق,الشر والخير إلى إرادة الله ) أي ماحسنه الشرع ومدح فاعله فهو خير, وما قبحه الشرع وتوعد فاعله بالعقاب فهو شر ,وهذه الأطروحة واضحة عند ابن حزم الأندلسي حيث قال : ? ليس في العالم شيء حسن لعينه ولاشيء قبيح لعينه لكن ما سماه الله تعالى حسن فهو حسن وفاعله محسن? . ومن الأمثلة التوضيحية أن (القتل) إذا كان دفاع عن النفس فإن النصوص الشرعية اعتبرته خير أما إذا كان لهون في النفس أو لتحقيق **لحة شخصية فإن الشرع يحكم على فاعله بالقبح ومن أنصار هذه الأطروحة الأشعري الذي قال: >> الخير والشر بقضاء الله وقدره النظرية العقلية< إن القيم التي يؤمن بها الإنسان ويلتزم بها في حياته **درها العقل , وهذه القيم ثابت ومطلقة لاتتغير في الزمان والمكان ومن أبرز دعاة هذه الأطروحة أفلاطون الذي قال : ? الخير فوق الوجود شرفا وقوة?، حيث قسم الوجود إلى قسمين: (عالم المحسوسات وعالم المثل ) , إن القيم عند أفلاطون يتم تذكرها ولذلك قال: (المعرفة تذكر) وقصد بذلك أن القيم الأخلاقية الكاملة مكانها عالم المثل , والعقل هو القادر على استعادتها , وفي أمثولة الكهف وضح أفلاطون أننا سجناء للجسد والعقل هو الذي يحرر وبه تمزق الروح حجاب الجسد , ومن أنصار هذه الأطروحة الفيلسوف الألماني كانط الذي استعمل ال**طلح الواجب الأخلاقي أي طاعة القانون الأخلاقي احتراما له وليس للمنفعة أو خوفا من المجتمع , والأخلاق عند كانط تتأسس على ثلاث شروط : ?شرط الشمولية ? وهذا واضح في قوله>> تصرف بحيث يكون عملك قانون كلية شرط احترام الإنسانية < أي معاملة الناس كغاية وليس كوسيلة , وأخيرا ضرورة أن يتصرف الإنسان وكأنه هو >مشروع الأخلاق > الأخلاق من غير دين عبث , > حسن الخلق يرجع إلى اعتدال العقل وكمال الحكمة واعتدال الغضب والشهوات وكونها للعقل والشرع مطيعة
<div> بكالوريا 2017 bac
مقالات فلسفية بكالوريا 2017
https://1.bp.blogspot.com/-7ICVtS6lTxU/V5eheaplzZI/AAAAAAAAAgw/K1Gki7LHvgI8dxb98zEKCYtGGx3bg-w7ACKgB/s320/%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7 %25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2 581%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A8%25D9%2583%25D 8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D 8%25A7%2B2017.jpg (https://1.bp.blogspot.com/-7ICVtS6lTxU/V5eheaplzZI/AAAAAAAAAgw/K1Gki7LHvgI8dxb98zEKCYtGGx3bg-w7ACKgB/s1600/%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7 %25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2 581%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A8%25D9%2583%25D 8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D 8%25A7%2B2017.jpg) مقالة فلسفية: الأخــلاق بين النسبي والمطلق ؟
الأخــلاق بين النسبي والمطلق
السؤال: إذا كنت بين موقفين متعارضين أحدهما يقول: الأخلاق **درها الإرادة الإلهية وثانيهما يقول: القول هو مشروع الأخلاقي وطلب منك الفصل في المشكلة فما عساك تصنع؟
الوضعية المشكلة
إليك هذا الرأيين , قال أفلاطون ? الخير فوق الوجود شرفا وقوة ? وقال الأشعري :?الخير والشر بقضاء الله وقدره ?.
المقدمــة : طرح الإشكـاليـة
يتجلى سلوكات الإنسان في سلسلة من الأفعال وردود الأفعال والتي ينظر إليها الفلاسفة من زاوية ما يجب أن يكون وذلك بربطها بقيمة(ا***ن والقبح) وهذه هي الفلسفة الجمال ,أو بربطها بقيمة ( الخير والشر) وهذه هي الفلسفة الأخلاق , فإذا كنا بين موقفين متعارضين أحدهما أرجع الأخلاق إلى سلطة مقدسة (إرادة الله) والأخر أرجع القيم الأخلاقية إلى سلطة العقل فالمشكلة المطروحة. هل **در القيمة الخلقية الدين أم العقل ؟
التحليل : عرض الأطروحة الأولى
أرجعت هذه الأطروحة ( أساس الدين للأخلاق,الشر والخير إلى إرادة الله ) أي ماحسنه الشرع ومدح فاعله فهو خير, وما قبحه الشرع وتوعد فاعله بالعقاب فهو شر ,وهذه الأطروحة واضحة عند ابن حزم الأندلسي حيث قال : ? ليس في العالم شيء حسن لعينه ولاشيء قبيح لعينه لكن ما سماه الله تعالى حسن فهو حسن وفاعله محسن? . ومن الأمثلة التوضيحية أن (القتل) إذا كان دفاع عن النفس فإن النصوص الشرعية اعتبرته خير أما إذا كان لهون في النفس أو لتحقيق **لحة شخصية فإن الشرع يحكم على فاعله بالقبح ومن أنصار هذه الأطروحة الأشعري الذي قال: >> الخير والشر بقضاء الله وقدره النظرية العقلية< إن القيم التي يؤمن بها الإنسان ويلتزم بها في حياته **درها العقل , وهذه القيم ثابت ومطلقة لاتتغير في الزمان والمكان ومن أبرز دعاة هذه الأطروحة أفلاطون الذي قال : ? الخير فوق الوجود شرفا وقوة?، حيث قسم الوجود إلى قسمين: (عالم المحسوسات وعالم المثل ) , إن القيم عند أفلاطون يتم تذكرها ولذلك قال: (المعرفة تذكر) وقصد بذلك أن القيم الأخلاقية الكاملة مكانها عالم المثل , والعقل هو القادر على استعادتها , وفي أمثولة الكهف وضح أفلاطون أننا سجناء للجسد والعقل هو الذي يحرر وبه تمزق الروح حجاب الجسد , ومن أنصار هذه الأطروحة الفيلسوف الألماني كانط الذي استعمل ال**طلح الواجب الأخلاقي أي طاعة القانون الأخلاقي احتراما له وليس للمنفعة أو خوفا من المجتمع , والأخلاق عند كانط تتأسس على ثلاث شروط : ?شرط الشمولية ? وهذا واضح في قوله>> تصرف بحيث يكون عملك قانون كلية شرط احترام الإنسانية < أي معاملة الناس كغاية وليس كوسيلة , وأخيرا ضرورة أن يتصرف الإنسان وكأنه هو >مشروع الأخلاق > الأخلاق من غير دين عبث , > حسن الخلق يرجع إلى اعتدال العقل وكمال الحكمة واعتدال الغضب والشهوات وكونها للعقل والشرع مطيعة